221 - 336 متى يجوز الخروج على ولاة الأمر؟ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن النصح لمراء عدم الخروج عليهم وعدم المنابذة لهم ولم يرخص النبي صلى الله عليه وسلم في منابذتهم إلا كما قال أن تروا كفراً بواحاً عندكم فيه من الله برهان الكفر البواح يعني الواضح
البين وعندكم فيه من الله برهان أي دليل قاطر وإلا أن تروا يعني رؤية عين أو رؤية علم متيقنة ثم إذا جاءت الخروج عليهم بهذه الشروط هل يعني ذلك أن نخرج لأن هناك فرقاً بين جواز الخروج
وبين وجوب الخروج فلن نخرج حتى لو رأينا كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان فلن نخرج إلا حيث يكون الخروج مصلحة وليس من المصلحة أن تقوم فئة قليلة سلاحها قليل في وجه دولة بقوتها
وسلاحها لأن هذا يترتب عليه إراقة الدماء واستحلال الحلام دون ارتفاع المحذور الذي انتقدوا به الأمرى كما تشاهدون من عهد خروج الخوارج في زمن الخلفاء الرشيدين إلى يومنا هذا يحصل من الشر
والفساد ما لا يعلمه إن رب العباد لكن بعض الناس عندهم الغيرة تتوقد نار الغيرة في قلوبهم ثم يحجثون ما لا يحمد عقباه وهذا غلط عظيم ثم إن أقول ما ميزة الكفر قد تراها كفراً وغيرك لا
يراه كفراً ولهذا قيد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله كفراً بواحاً ما فيه احتمال كما لو رأيته يستدل الصنم أو رأيته سمعته يسب الله أو رسوله أو ما أشبه ذلك هذه النصيحة لولاة الأمور
إذن أئمة المسلمين تشمل كم صنفاً؟
صنفين العلماء والأمراء