207 - 336 إذا وقع في نفس الإنسان حسد لشخص آخر ولكنه يدافع هذا الحسد فهل يأثم به؟ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحسد قلنا لا يدخل فيه أن يتمنى الإنسان التفوق على غيره وذكرنا الدليل طيب فإن وقع في قلبي حسد لشخص ولكنه يدافعه ولم يعتدي على الشخص فهل يؤخذ به؟
لا لا يؤخذ لكنه ليس في حال الكمال لأن حال الكمال أن لا تحسد أحدا وأن ترى نعمة الله على غيرك كنعمة عليك لكن الإنسان بشر قد يقع في قلبه أن يكره ما نعم الله به على هذا الشخص من علم أو
مال أو جاه أو ما أشكره لكنه لا يتحرك ولا يسعى لإضرار هذا المحسود نقول هذا ليس عليه شيء لأن هذا أمر قد يصعب التخلص منه إلا أنه لو لم يكن متصفا به لكان أجيب جماعة أكمل وأطل بالقلب
وفي الحديث إذا ظننت فلا تحقق وإذا حسدت فلا تبغي من الناس من إذا حسد بغى فتجد مثلا يتكلم في الشخص المرموق عند الناس الذي يعتبر رمزا للإنفاق في سبيل الله في الصدقات ثم يأخذ بمرحل
ويقول لكنه يتعامل بالربا إذا قال هذه الكلمة معناها أنه أهبط ميزانه عند الناس وهذا حسد ببغي والعذر بالله وكذلك مع العلماء وأكثر ما يكون التحاسد بين المتفقين في مهنة الحسد بين
العلماء الحسد بين التجار الحسد بين أهل الصناع هذا الغالب ولمن المعلوم أنه ما يأتي واحد مثلا النجار يحسن عالم ما هو حسد طيب