195 - 336 الحديث التاسع والثلاثون ( إن الله تجاوز لي عن أمني الخطأ والنسيان...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الحديث الثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن الله تجاوز لي عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه حديث حسن فواهما جوال بيهقي
وغيرهما المؤلف رحمه الله النوئ في هذا الكتاب يتساهل كثيرا يتساهل كثيرا يوري أحد الضعيف وربما يحسنها هو لأنه من الحفاظ وابن رجب رحمه الله في كتابه جامع العلوم والحكم يتعقبه كثيرا
ولذلك يحسن منا أن نعلق على المتن لبيان درجة الحديث لكن الغالب أن ما يذكره من الحديث الضعيفة في هذا الكتاب الغالب أن لاهش واحد يرتقي بها إلى درجة الحسن هنا يقول مالب رحمه الله
وغيرهما الإبو ماجه والبهقي وغيرهما لو أخذنا على هذا العموم ذكره راه البخاري ومسلم وأبو داود والنساعي لدخول هؤلاء في قوله غيرهما لكن هذا ليس بوارد لماذا؟
لأنه من عادتهم إذا ذكروا المخرجين الذين دون درجة صحيحين ثم قالوا وغيرهما فالمراد ممن هو دونهما أو مثلهما لا يريدون أن يدفل من هو أعلى منهما لأنه لو أرادوا من هو أعلى منهما لعيب
عليهما لعيب عليهما على من ذكر الدون وأحال على الأعلى وهذا واضح لأن الواجب أن يذكر الأعلى ثم يقال وغيرهما ننتبه لأذنه إذا قال وغيرهما فهل يشمل جميع المحدثين المخرجين؟
لا يشمل من كان في درجة هؤلاء أو دونه في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن الله تجاوز لي عن أمتي اللام هنا للتعليم أي تجاوز من أجله عن أمتي الخطأ والنسيان
والثالث ما استكره عليه الخطأ أن يرتكب الإنسان الخطأ عن غير عمل هذا الخطأ النسيان ذهور القلب عن شيء علمه أولا ثم نسيه الاستكراه أن يكرهه شخص على عمل محرم ولا يستطيع دفعه يعني
الإلزام والإجبار هذا الإكراه هذه الثلاثة أعذاب شهد لها القرآن الكريم أما الخطأ والنسان فقد قال الله عز وجل ربنا لا تؤخذنا كم من إن نسينا وأخطأنا وقال الله عز وجل وليس عليكم جناح
فيما أخطأتم به ولكن ما تعمل الغلوب وأما الإكراه فقال الله عز وجل من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مقمئن بالإيمان ولكن من شرح به كفر صدرا فعليهم غضبوا من الله ولهم عذاب
عظيم ذلك بأنهم استحفوا لعدنا للآخر فرفع الله سبحانه وتعالى حكم الكفر عن المكره فما دون الكفر من المعصي من فاب أوله لا شك إذن هذا الحديث مهما قيل في ضعفه فإنه يشهد له القرآن الكريم
كلام رب العالمين