176 - 336 من فوائد الحديث الخامس والثلاثون وجوب الصدق فيما يخبر به أخاه - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فائد هذا الحديث وجوب الصدق فيما يخبر به أخاه وأن لا يكذب عليه بل ولا غيره أيضا لأن الكذب محرم حتى ولو كان على الكافرين لكن ذكره بحق المسلم لأن استياق في ذلك فإن قال قائل ما تقولون في التورية فالجواب التورية إن أدت إلى باطل فيحرم وإن أدت إلى واجب فهي واجبة وإن أدت إلى مصلحة فجائزة أو حاجة فجائزة فهذه أربعة تقسام أن تؤدي إلى حرام فتكون حراما أن تؤدي إلى واجب تكون واجبة أن تؤدي إلى مصلحة أو حاجة فجائزة أن لا يحصل أن لا يكون فيها هذا ولا هذا ولا هذا فاختلف العلماء فيها هل تجوز أو لا تجوز والأقرب أنه لا يجوز الإكثار منها وأما فعلها أحيانا هنا بأس لا سيما إذا أخبر صاحبه بأنه موري والنظر بهذا أمثالا خمسة المثل الأول في المحرمة التي تؤدي إلى بعضه مثاله تخاصم شخصان عند القاضي فقال أحدهما عند لي في ذمة فلان ألف ريال هذه دعوة ما المطلوب أن نقول للمدّة هذه البينة قال ما عندي بيّنة إذا قال ما عندي بيّنة توجه اليمين على المدّة عليه المدّة عليه أقصر وقال والله ما له عندي شيء وأراد بما اسم الموصول اسم الموصول يعني الذي الذي له عندي شيء وهو صحيح الفريال شيء هذه التوريحة لأنها تؤدي إلى محرم إلى أكل المال بالباطن ثم هل ينجو هذا الرجل في الآخرة أو لا ينجو لا ينجو يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمينك على ما يصدقك به صالبك الثانية الواجبة مثل أن يسأل ظالم عن مكان شخص يريد أن يقتله فتقول فيسأل فسأل رجل قال أتدري أين فلان وهو يدري أنه في المكان فلان قال لا أدري لا أدري وينوي لا أدري عن كل أحواله ليس عن هذه الحال المسؤول عنه قال هل هو في هذا البيت وهو يدري أنه في البيت قال ليس في البيت وينوي ليس في الصرح ليس في الدولة الأسفل ليس في الحجر الفلانية هذه التورية حكمها حكمها الوجوب لأن فيها إحياء نفسه إذا كان لمصلحة سأل رجل عن شخص في حلقة علم فقال الحاضرون ليس هاهنا ويشيرون إلى شيء ليس هو فيه بل هو في مكان آخر مثلا قالوا ليس هاهنا يعني في هذا الجهة وهو في الجهة الأخرى هذه مصلحة أو حاجة مصلحة ويذكر أن الإمام أحمد كان في جلسة فجاء رجل يسأل عن مرذوذي فقال ليس المرذي هاهنا وما يسأل المرذي هاهنا وأشار إلى يده يعني أنه ليس في يده وهو ليس في يده لكنه حاضر الحاجة أن نلجئك شخص في سؤال عن أمور بيتك وأنت لا تريد أن تخبره عن أمور بيتك فهنا تحتاج إلى التورية فإذا قال مثلا أنت تفعل في بيتك كذا وكذا وأنت لا تحب أن يطلع على هذا فتقول أنا لا أفعل وتنوي لا أفعل في زمن لست تفعل فيه هذا الذي سعر عنه الزمن مكتسر أن تتفعل في الظحى فتقول أنا لا أفعل هذا يعني في الصباح يعني في المساء هذا حاجة القسم الخامس إيش أن لا يكون حاجة ولا مصلحة ولا واجب ولا حرام فهذه مفترهم فيها فقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لا تحل التورية قال أنا حرام لأن التورية ظاهرها يخالف بطنها إذ أن معنى التورية أن ينوي بلفظه ما يخالف ظاهره ففيها نوع من الكذب فيقول إنها لا تجوز وفيها أيضا مفسدة هي أنه إذا اطلع أن الأمر خلاف ما فهمه المخاطب وصف هذا الموري بإيش بالكذب وساعظ أنه فيه وصار لا يستدق وصار هذا الرجل يلعب على الناس وما قاله الشيخ قول بلا شيء لكن لو أن الإنسان فعل ذلك أحيانا فأرجو أن لا يكون فيه حرج لا سيما أخبر صاحبه فيما بعد وقال إني قلت كذا وكذا وأريد كذا وكذا خلاف ظاهر الكلام فأرجو أن لا يكون فيه هذا البأس والناس قد يفعلون ذلك على سبيل على سبيل المزاح مثل أن يقول لك صاحبك متى تزورك أنا أحب أن تزورني متى فقلت له بعد غد بعد غد هو سيفهم بعد غد أنه يوم الأربعة في أسبوع هذا وأنت تريد بعد غد ما لا نهاية له إلى يوم القيام الرجل يبي يقبل إذا كان الله خير قد ربت الوعد بعد غد ما بينه وبينه إلا ست وثلاث ساعة وأنت تريد بعد غد إلى إلى قيام الساعة نعم هذا يؤخذ من قول رسول عليه الصلاة والسلام لعمر في صلح هدية لما قال الرسول ألست تحدثنا أننا سنأتي البيت ونطوف له قال نعم لكني ما قلت هذا وإنك آتيه ومنطوفي به وجرت لشيخنا عبد الرحمن المساعدة رحمه الله قصة حول هذا المجل جاءه رجل في آخر شهر للحجة يعني باقي أيام على انقضاء السنة وقال له يا شيخ يريد وعا قال هسن ما حصل وعا المتكلم ظن أنها أنها ثم عشر شهر يا رجل لكن حسن ما حصل وعد لا توعد لما رأاه قد غضب قال تعال ما بقي بالسنة إلا أيام عشرة أيام أو نحوه فاقتنع رجل فمثل هذا لا بعث به أحيانا لا سيما إذا أخبر صاحبهم اشتركوا في القناة