150 - 336 من فوائد الحديث التاسع والعشرون أن الجهاد ذروة سنام الإسلام - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن قائد هذا الحديث أن الجهاد ذروة سنام الإسلام والذروة هو الشيء العالم لأنه إذا استقام الجهاد فمقتضاه أن المسلمين تكون كلمة هي العليا وهذا ذروة السنام ولكن يقيد هذا الإطلاق بما
إذا كان الجهاد في سبيل الله عز وجل يتعين هذا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سؤل عن الرجل يقاتل حمية يعني حمية لقوم وعصبية ويقاتل شجاعة أي لأنه شجاع والشجاع يحب القتال كما أن
من اعتاد صيد الطيور والأرانب أحب ذلك ويقاتل ليرى مكانه وفي لفظ ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله وقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في
سبيل الله هذا الميزان ولذلك نجد الذين قاتلوا ممن ينتسبون الإسلام قاتلوا حمية لم ينجحوا ولينجحوا ماذا حصل من قتال العرب لليهود حصل الفشل حصل الهزيمة لأنهم لا يقاتلون يقاتلون لتكون
كلمة الله العليا يقاتلون للقومية العربية هذه القومية أتدرون ماذا حصل من المفهزد دخل فيهم النصارى واليهود العرب ما دام مناط الحكم العروبة يدخل في ذلك اليهود والنصارى والشيوعي
الشيوعيون غيرهم إذا كانوا عربا وهل يعقل أن يهوديا أو نصرانيا أو شيوعيا يقاتل لحماية الإسلام أبدا وخرج الملايين من المسلمين من غير العرب وصار في نفسهم شيء ليش تخرجون من القتال ولهذا
صارت الهزيمة والفشل الذي ليس بعد استرداد للعزة والعلو وإلا قد يكون هزيمة يبتل الله بها كما حصل في أحد ولكن استرد المسلمون عزهم وعلوهم أما نحن فلن نزال في أرجوها كان الناس في عنفوان
العروبة كما يقولون عندهم ثلاث لآت يسمونها لآت الثلاث لا صلح ولا سلام مسئة الثالثة ولا إيش ولا استسلام الآن اليهودي الخبيث يهود برك جاب خمس لآت نعم خمس لآت والعرب الآن يلهثون وراءهم
يطلبون الصلح ولكن ما هو حاصل إلا على ثروات العرب وربما دمائهم أيضا فالمهم أن الجهاد المحمود المفروض على المسلمين هو نعم من قاتل لتكون كلا متضجحة العليا نعم