149 - 336 فوائد الحديث التاسع والعشرون أن رأس الأمر الإسلام وأن الصلاة عمود الدين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوعد هذا الحديث نعم من فوعد هذا الحديث أنه نعم أن رأس الأمر الإسلام الأمر يعني أمر الدنيا والآخرة رأسه الإسلام فما هو الإسلام فالجواب هو ما بعث به النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم إذ بعد بعثة لا إسلام إلا ما كان على شريعته انتبه وعلى هذا فلو سألك سائل هل اليهود مسلمون هل النصارى مسلمون فالجواب لا فإن قلت لا أخطأت وإن قلت نعم أخطأت اليهود في حال قيام
شريعة التوراة إذا اتبعوها مسلمون وكذلك النصارى في حال قيام الإنسيل إذا اتبعوه فهم مسلمون ولهذا في القرآن الكريم ذكر الإسلام لهؤلاء وهؤلاء وأما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم فإن كل من كفر به ليس بمسلم حتى لو قالني أسلمت ومن فائد هذا الحديث أن الصلاة عمود الدين والعمود لا يستقم البناء إلا به وهو دليل يعني يتفرع على هذا أن من ترك الصلاة فهو كافر
لماذا؟
لأن العمود إذا سقط لم يستقم البناء وهذا القول هو القول الراجل الذي دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأقوال الصحابة رضي الله عنهم حتى حكي إجماعهم حكي هذا
القول إجماع الصحابة وهو مقترع النظر والقياس إذ كيف يمكن لمؤمن بالله واليوم الآخر أن يحافظ على ترك الصلاة؟
سبحان الله لا يمكن هذا أبدا ماذا عنده إذا لم يصني؟
ليس عنده شيء وقد كتبنا في هذا رسالة موجزة والحمد لله لكنها تضمنت ذكر الأدلة على كفر ترك الصلاة والجواب عن قول من يقول إنه لا يكفر وليس عند من يقول إنه لا يكفر ليس عندهم دليل إلا
نصوص عامة تخص بنصوص كفر ترك الصلاة أو نصوص قيدة بما لا يمكن مع هذا القيد أن يترك الصلاة أو نصوص قيدة بقيود لا يمكن أن يقوم بها الإنسان إلا إذا كان كافرا وعد ذا بالله المهم على كل
حال الرسالة هذه ينبغي لكل إنسان أن يقرأها متجردا عن الهواء وفي ظني أنها لو شاع هذا القول بين الناس لارتدع كثير من الناس عن ترك الصلاة وأما إذا قيل ترك الصلاة فسط من الفسوق فكثير من
الناس لا يبالي أن يكون فأسقا أو مستقيما ويرى بعض أهل العلم من السابقين واللحقي أن ترك صلاة واحدة حتى أخرج وقتها بلا عذر كفر ولكن الذي أرى أنه لا يكفر إلا إذا ترك الصلاة نهائية