142 - 336 من فوائد الحديث الثامن والعشرون أن كل بدعة ضلالة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال النبي صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ظلالة كل بدعة ظلالة فإن استفاد من هذا أن جميع البدعة ظلالة ليس فيها هودا بل هي شر محر حتى وإن استحسنها من ابتدعها فإنها ليست حسنة بل ولا حسنة كل بدعة ظلالة هل استثنى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لا كل بدعة ظلالة وبناء على هذا يتبين خطأ من قسم البدع إلى خمسة أقسام أو إلى ثلاثة أقسام وأنه ليس على سواق لأنه نعلم عيما يقين أن أعلم الناس بشريعة الله من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن أنصح الخلق لعباد الله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن أفسح الخلق ندقا محمد صلى الله عليه عليه وعلى آله وسلم وأن أستقى الخلق خبرا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعة أسرات كلها مجتمعة على الأكمل في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأتي من بعده ويقول البدعة ليس ظلالة البدعة أقسام حسنة ومباحة ومكروهة ومحرمة سبحان الله العظيم يعني لو لا إحسان الظن بهؤلاء العلماء كانت المرأة المسأل المسأل كبيرا أن يقسم ما حكم النبي صلى الله عليه وسلم عليه بأنه ضلالة ويقسمه إلى أقسام حسن وقبيح إذن نقول من ابتدع بدعة وقال إنها حسنة فإما أن لا تكون بدعة وإما أن لا تكون حسنة قطعا إما أن لا تكون بدعة وإما أن لا تكون حسنة أعرفتم ما جواب ميت أقول من ابتدع بدعة وقال إنها حسنة قلنا لا لا لا ولا قبور ثم ينظر إما أن لا تكون بدعة وإما أن لا تكون حسنة مثال ذلك قالوا من البدعة الحسنة جمعوا مصاحب في مصحف واحد ومن البدعة الحسنة كتابة الحديث ومن البدعة الحسنة إنشاء الدولة للطلاب العلم وهكذا فنقول هذه ليست بدعة هي حسنة لا شك لكن ليست بدعة هذه هي وصيلة إلى أمر إيش مقصود شرعا نحن لن نبتدع عبادة من عندنا لكن أمرنا بالشيء ورأي ما أقرب طريق إليه هذا العمل فأمناه وهناك فرق بين الوسائل والذرائع وبين المقاصد وضح جماعة لأن جميع الأمثل لقاء الحسنة تنطبق على هذا أنه وسائل إلى أمر مشروع مقصود واضح طيب يرد علينا الآن قال جماعة هم مضرفون يؤدي الصوت إلى البعيد بدعة ولا يجوز العمل به ماذا نقول نقول هو بدعة حسنة ليش لأنه يرسل إلى المقصود وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم للأذان من هو أندى صوتا لأنه يبنع أكثر وقال للعباس في أزوة حنين نادي يا عباس لأنه كان سيز رضي الله عنه إذن رفع الصوت مطلوب ولغير مطلوب مطلوب هذه وسيلة من وسائل ولهذا لما ركب المقافون في هذا المسجد أول ما ركب على زمن شيخنا عبد الرحمن رحمه الله خطب في ذلك خطبة وأثنى على هذا أثنى على الذي أتى به وهو أحد المحسنين رحمه الله وقال هذا من النعمة وصدق هو من النعمة لأنه وصيلة إلى أمر مقصود كذلك أيضا الاتصالات الاتصالات الآن عندك جهاز تحرك فيما تحرك ثم تتصل بأقصى العالم بأقصى العالم هل نقول استعمال هذا الجهاز الحاتف بدعة لا يجوز نعم لا نقول هذا لماذا؟ لأن نسيلة لكن عدن ما نقول إلى خير أو إلى شر فعلى كل حال يجب أن نعرف الفرق بين ما كان غاية وما كان ذريعة طيب فيه أناس مثلا أحدثوا أذكارا واذكرون الله فيها على هيئات معينة وقالوا إن قلوبنا ترتاح لهذا الشيء فهل نقول هذا بدعة حسنة؟ أو لا؟ لا لأنهم أحدثوا في دين الله ما لسلم فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يتعبد الله على هذا الوجه وعلى هذا فتس إذن الواجب علينا أن نقول سمعنا وآمنا وصدقنا بأن كل بدعة ضلالة وأنه لا حسن في البدعة تصديقا لمن؟ للرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونقول ما مدع صاحبه أنه بدعة حسنة فهو إما أن لا يكون حسن وظنه حسنا وإما أن لا يكون بدعة أما أن يكون بدعة وحسن هذا لا يمكن ويجب علينا أن يكون بهذا عقيدة ولا يمكن أن يجادل أهل الباطل في بدعهم إلا بهذا الطريق أن نقول كل بدعة ضلالة فإن قال قائل ماذا تقولون في قول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين جمع الناس في قيام رمضان على إمام الوحيد وخرج يوما من الأيام ليلة من الليالي فوجد الناس تصلون بإمام الوحيد قال نعمة البدعة هذه فسمها بدعة أجاب بعض العلماء بأنها بأن الناس بالبدعة هنا البدعة اللغوية للشرعية ولكن هذا الجواب لا يستقيم كيف البدعة اللغوية وهي صلاة والصواب أنها بدعة مسبية بالنسبة لهجران هذا القيام بإمام الوحيد وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أول من سن القيام بإمام الوحيد فقد صلى بأصحاب ثلاثة ليالي في رمضان ثم تخلى خشت أن تفرض وتركت وصار الناس يأتون للمسجد يصلي الرجل وحده والرجلان جميعا والثلاثة أوزاء فرأى عمر رضي الله عنه بثاق بسياسته أن يردهم إلى السنة الأولى وهي الاجتماع على إمام الوحيد فجمعهم على تميم الدال وعبيب الدكاء وأمرهما أن يصلي بالناس 11 ركاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على 11 ركاة فيكون قول نعمة البدعة يعني البدعة النسبية أي بالنسبة إلى أنها هجرت في آخر عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عهد أبي بكر وفي أول خلافة عمر وإلا فنحن نؤمن بأن كل بدعة ضلالة ثم هذه الضلالات تنقسم إلى بدعة مكفرة وبدعة مفسقة وبدعة ما يعذر فيها صاحبها ولكن الذي يعذر صاحبها فيها لا تخرج عن كونها ضلالة ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأوين وحسن قصد وأضرب لكم مثلا بحافظين معتمدين منثوقين بين المسلمين وهما النومي وابن حجر النومي لا نشك أن الرجل ناصر وأن له قدم صدق في الإسلام ويدل لذلك قبول معلفاته حتى إنك لا تجد مسجدا من مساجد المسلمين إلا ويقرأ في رياض الصالحين وهذا يدل على قبول ولا شك أنه ناصر ولكنه رحمه الله أخطأ في تأويل آيات الصفات حيث سألك فيها مسك المؤولة فهل نقول إن رجل مبتدع؟ نقول قوله بزرع لكن غير مبتدع لأنه في الحقيقة متأول والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر فكيف نصف بأنه نبتدع وننفر الناس منه؟ والقول غير القائل قد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر أرأيتم الرجل الذي أظل راحلته حتى أعيس منها والتجع تحت شجرة من تظهر الموت فإذا بالناقة على رأسه فأخذ بها وقال من شدة فرح اللهم أنت عبدي وعلى ربك الكلمة هذه كفر ولا إيمان كفر لكنه لم يكفر قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخطأ من شدة فرح أرأيتم الرجل يكره على الكفر قولا أو فعلا فهل يكفر؟ لا القول كفر والفعل كفر لكن هذا الطائل أو الفاعل لس كافر لأنه مكره أرأيتم الرجل الذي كان مصرفا على نفسه فقال الآن فأحلقوني وذروني في البحر فوالله إن قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحد من عالمين ظن أنه بذلك ينجو من عذاب الله وهذا شك في قدرة الله والشك في قدرة الله كفر لكن هذا الرجل لم يكفر جمعه الله عز وجل وسأله لماذا صنعت هذا قال خوفا منك أو من عذابك أو كلمة نحوها فقفر الله له انتبهوا لهذه المسألة أما الثاني الحابض الثاني هو ابن حجر رحمه الله وابن حجر حسن ما برع العلمي متذبذر في الواقع أحياناً يسلط مسك السلاف وأحياناً ينقل المقلاته وأحياناً يمشى على الطريق التأويل التي هي في نظرين تحريف مثل هذين الرجلين هل يمكن أن نبدح فيهما أبداً لكننا لا نقبل خطعهما خطعهما شيء واجتهادهما شيء آخر أقول هذا لأنه نبتت نابتة قبل سنتين أو ثلاث تهاجم هذين الرجلين هجوماً عجيباً وتقول يجب إحراء فتح الباري وإحراء شخص صحيح مسلم عوذ بالله كيف يسع إنسان على هذا الكلام لكنه الغرور والإعجاب بالنفس واحتقاب الآخرين واحتقاب الآخرين طيب البدع مكفرة أو مفسقة لا نحكم على صاحبه أنه كافر أو فاسق حتى تقوم عليه الحجة لقول الله تبارك وتعالى وما كان ربك موليك القرى حتى يبعث في منها رسولة يتعليم آياتنا وما كنا موليك القرى إلا واهل وظالمون وقال عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ولو كان إنسان يكفر لكان يؤذب وقال عز وجل رسولا مبشرين ومنذنين لأن لا يكون للناس حجة لأن لا يكون للناس للناس على الله حجة بعد الرسول والآيات في هذا كثير فعلينا أن نتعد وأن لا نتسرع وأن لا نقول لشخص أتى ببتعة واحدة من آلاف السنن إنه رجل مبتدع طيب هل يصح أن ننسغ هذين من الرجلين وأمثالهما إلى الأشاعره ونقل هما من الأشاعره لا لأن الأشاعره لهم مذهب مستقل له كيان في الأسمى والصفات والإيمان وأحوال الآخرة وما أحسن ما كتبه أخونا سفر الحوالي عن ما ذكروا أو عن ما علم من مذهبه أكثر الناس لا أفهم من هذا إلا أنهم مخالفون للسلف في حباب أسم والصفات لكن لهم خلافات كثيرة فإذا قار قائل بنسأل من مسائل الصفات بما وافق مذهبهم فلا نقول إنه أشعر أرأيتم لو أن إنسان من الحنابلة اختار قولا للشافعين هل نقول إنه شافعي؟ لا لا نقول إنه شافعي فانتبهوا لهذه المسائل الدقيقة انتبهوا له لا تتسروا ولا تتهاون باغتياب العلماء السابقين واللاحقين لأن غيبة العالم ليست قضحن في شخصه فقط بل في شخصه وما يحمله من الشريعة لأنه إذا ساعر الناس فيه فإنهم لن يقدرون ما يقولون من شريعة الله وتكون مصيدة على الشريعة أكثر ثم إنكم ستجدون قوما يسلكون هذا المسأل المشيء فعليكم بنصحهم عليكم بنصحهم وإذا وجد فيكم من لسانه منطلق في قول العلماء فانصحوه وحذعوه وقل له اتق الله أنت لم تتعبد بهذا ومن فائد أن تقول فلان فيه وهلان ما فيه قل هذا القول فيه كذا وكذا غلط بقطع النطع من الأشخاص لكن قد يكون من الأفضل أن نذكر الشخص لكن لا على سبيل العموم هكذا في المجالس أن نذكر الشخص بما فيه لأن لا يغتر الناس به لأنه ليس كل إنسان إذا ذكرت القول يفهم القائل فالمسألة أن ذكر القائل جائز عند الضرورة وإلا فالمهم إبطال القول الباطع