137 - من فوائد الحديث الثامن والعشرون وصية النبي ﷺ بالسمع والطاعة لولاة الأمر... - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فائدة الحديث وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة لولاة الأمور وهذا واجب أعني السمع والطاعة لهم واجب بالكتاب والسنة قال الله تعالى وأطيع الله نعم يا أيها الذين آمنوا
أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منه فجعل طاعة أولي الأمر بالمرتبة الثالثة ولكنه لم يأتي بالفعل أطيع فقال أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر لأن طاعة ولات الأمور تابعة لطاعة الله
ورسوله ولهذا لو أمر ولات الأمور بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة وظهر الحديث وجوب السمع والطاعة لولي الأمر وإن كان ياصل الله إذا لم يأمرك بمعصية الله فأطعه ولو كان ياصل الله لأن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال اسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك وضرب الظهر وأخذ المال بلا سبب من شرعي معصية لا شك فلا يقول الإنسان لولي الأمر أنا لا أطيعك حتى تطيع ربك هذا محرم بل
يجب أن يطيعه وإلا ربه أما لو أمر بالمعصية فلا سمع ولا طاعة لأن رب ولي الأمر ورب الرعية واحد أزوجل كلهم يجب أن يخضعوا له فإذا أمرنا بطاعة العصة الله كنا لا سمع ولا طاعة ومنها ثبوت
إمرة العبد لقوله وإن تأمر عليكم عبد ضي ولكن هل يلزم طاعة الأمير في كل شيء أو فيما يتعلق بالحكم الجواب الثاني أنه فيما يتعلق بالحكم ورعاية الناس وإلا لو قال لك الأمير مثلا لا تأكل
في الأوم إلا وجبتين أو ما أشبه ذلك فلم يجب عليك أن توافق إلا أنه يحرم عليك أن تنابذ بمعنى أن تعصيه جهارا لأن هذا يفسد الناس عليه