134 - 336 من فوائد الحديث السابع والعشرون حسن خلق النبي ﷺ وجواز الرجوع إلى النفس وعدم الاغترار...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في هذا الحديث فوائد منها حسن خرق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث يتقدم للسائل بما في نفس السائل ليستريح ويطمئن لقوله جئت تسأل عن البر ومنها جواز ولكن هذا ليس حكم شرعيا جواز حذف همزة للسفا إذا دل عليها الدليل لكن هذا ليس حكم شرعيا إنما هو حكم لغوي ومنها أن نعم جواب لإثبات ما سؤل عنه فقوله وابصة نعم أي جئت أسأل عن البر ولهذا لو أجاب الإنسان بها من سأله عن شيء فمعناها إثبات ذلك الشيء لو قيل إلى شخص أوقفت بيتك على الفقراء قال نعم ماذا يكون تكون وقفاً على الفقر لو قيل للرجل أطلقت من أمرأتك قال نعم يعني يعني طلقتها فتطلق لو قيل للرجل أبيع سدارك على فلان قال نعم يتم البيع إذا وافق الذي أقر له وهلو مجر ومن فوائد هذا الحديث جواز الرجوع إلى القلب والنفس والنفس ومجرد أن يكون هذا ممن استقام دينه فإن الله عز وجل يؤيد من علم الله منه صدقاً لية ومنها أن الصوفية وأشباههم استدلوا بهذا الحديث على أن الزوق دليل شرعي يرجع إليه لأنه قال استفت قلبك فما وافق عليه القلب فهو بر فيقال هذا لا يمكن لأن الله تعالى أنكر على من شرعوا ديناً لم يعدم به الله ولا يمكن أن يكون ما أنكره الله حقاً أبداً ثم إن الخطاب الآن لرجل صحابي حريص على تطبيق الشريعة فمثل هذا يؤيده الله عز وجل ويهدي قلبه حتى لا يطمئن إلا إلى أمن محبوب إلى الله عز وجل والوقال في الإثم حاك بالنفس وتردد في الصدر ما قيله في الحديث الأول ومن فائل هذا الحديث ألا يضطر المسان بإفتاء الناس لا سيما إذا وجد في نفسه حسك فإن كثير من الناس يستفتي عالماً أو طالب علم فيفتيه ثم يتردد يشك فهل لهذا الذي تردد وشك أن يسأل عالم آخر الجواب نعم بل يجب عليه الناس العالم من آخر إذا تردد في جواب الثالث ومنها أن المدار في الشريعة على الأدلة لا على ما اشتهر بين الناس لأن الناس قد يشتهر عندهم شيء ويفتون به وليس بحقه المدار إلى الأدلة الشرعية