80 - 568 تفسير الآيات ( 84 - 85 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ يعني واذكروا إِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ يذكرون الله سبحانه وتعالى بالعهود التي أخذ عليهم ما هذا المثاق والمثاق تقدم المعنى العهد لكن ما هو المثاق اللي حصل والوثيقة أولا لا تسبكون دماغه السفك والسفح بمعنى وحد وسفك الدم إراقته والمراد بسبك الدم القتل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة لا يحل لمرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما يشمعنى يسفك بها دما يقتل نفسا محترما وقول لا تستخدم دماغه أي لا تريقوها بالقتل وقوله دماغكم كيف دماغكم هو الواحد يريق دم نفسه دماغكم أي دماء بعض لكن الأمة الواحدة كالجسد الواحد ولهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ويجير عليهم أقصاهم فالأمة الواحدة كأنها جسد واحد مفهوم طيب ايه نعم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم نفس الشيء أنفسكم الإنسان وهم يخرجون نفسه من داره ولكنه يخرجون بعضهم يعني يخرجون قومه وقوله تخرجون أنفسكم من دياركم أي هذا الجلاء فلا عدوان بقتل ولا عدوان بإجلاء عن الوطن نعم ولا شك أن الإجلاء عن الوطن والعياد بالله إنه مثل قتل وربما يكون أشد لأن الإنسان يعيش ذليلا ذليلا إذا أخرج من بلده يعيش ذليلا من وجهه من وجه أنه غلب على بلده وهذا ذل من وجه آخر أنه صار في البلد الثاني غريبا صار غريبا ليس عائشا بينهم لذلك صار إخراج الأنفس من الديار مقارنا من القتل ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم بعد هذا المثاق فقيتم عليه وأقررتم به نعم وشهدتم عليه ولم يكن الإقرار غائبا عنكم أو منسيا لديكم فل هو باق لا زال نعم وبعد هذا المثاق والإقرار به والشهادة عليه بعد هذا ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ثم أنتم هؤلاء مش معنى هؤلاء يعني يا هؤلاء وليست خبر المبتدأ قد يجي طالب عند ابتدأ بالنحو يقول ثم أنتم هؤلاء أنتم مبتدأ وهؤلاء خبره فنقول لا أنتم مبتدأ وهؤلاء منادأ هذف منه حرق الندأ يعني ثم أنتم يا هؤلاء والخطاب لمن كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يعني جرى بينهم حرق هؤلاء تقتلون هي خبر المبتدأ تقتلون أنفسكم خبر هنا جملة ولا مفرد ها جملة إذن ما لكم شك يقول بل فيه خبر يأتي ويأتي جملة ومفردا ومفردا يأتي ويأتي جملة هذه آتا جملة تقتلون خبر المبتدأ وهو جملة تقتلون أنفسكم يعني يقتل بعضكم بعضا وتخرجون فريقا منكم من ديارهم يجلونهم عن الديار وهذا وقع بين طوائف العود قرب بعتة النبي صلى الله عليه وسلم حسن منهم أن قتلوا بعضا بعضا وأخرج بعضهم بعضا من ديارهم ثم قال تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان عندي فيها دراءة تظاهرون تظاهرون في تشديد الض المبدلة من الت واصل تظاهرون تتظاهرون وتظاهرون أي تعالون لأن الظهور معناه العلو معناه العلو قال الله تعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله يعني ليعريهم نعم وسمي العلو ظهورا من الظهر لأن ظهر الحيوان أعلى فقول التظاهرون أي تتعالون عليهم بالإثم والعدوان الإثم والعدوان وش ما فرق بينهم الإثم المعصية الإثم المعصية والعدوان الاعتداء على الغير كل عدوان معصية وليست كل معصية عدوانا إلا على النفس فالرجل الذي مثلا يشرب الدخان هذا عاصم ومعتدين هذا نفسه داني من العناس لكن على غيره لا الرجل الذي يقتل معصوما هذا آثم ومعتدين الذي يخرجه من بلده آثم ومعتدين ولهذا قال تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان الإثم المعصية والعدوان الاعتداء على الغير بغير حق والجور عليه فهم العياد بالله هؤلاء بعدما أخذهم المثاق مع الإقرار والشهادة مع ذلك ما ما قاموا به أخرجوا عنفسهم من ديارهم وتظاهروا عليهم بالإثم والعدوان وفيها الحوائد ما حسب القاعدة بيننا أننا نذكرها كل مستقبل إن شاء الله بعد إنما هل وجد من هذه الأمة من فعل مثلهم نعم وجد وجد تصديقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم تتركبون سنن من كان قبلكم فقد وجد من المسلمين من أخرجوا أنفسهم من ديارهم ومن قتلوا أنفسهم يقتل بعضهم بعضا ويخرج بعضهم بعضا من دياره تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أثارا تفادوهم وفي قراءة تفادوهم شايف التناقض إن يأتوكم أثارا يأتوكم ولا يؤتوكم يأتوكم يعني يجيئون إليكم أثارا ويقال أثارا لكن من يبقراء أثارا جمع أسير والأثير هو الذي استولى عليه أدوه نعم ولا يلزم أن يأسره بالحبل ما لازم لكن الغالب أنه يؤثر به يقول الله للهود أنتم الآن تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من دياره وتتعالون عليهم بالإثم والعدوان ثم تتناقضون إذا أتوكم أثارا فديتموهم يعني فككتموهم من الأسر بفداء لأنه واجب عليهم هذا واجب عليهم أنه يفتي بعضهم بعضا ويزيل بعضهم عن بعض الأذى فهل هذا إيمان ولا لا إيمان ببعض وكفهم ببعض ولهذا قال وهو محرم عليكم إخراجهم يعني تفتوهم والمعصورين وهو محرم عليكم إخراجهم إخراجهم منين من دياره من دياره فأنتم والعياذ بالله ما قمتم بالإيمان بالكتاب كله ولهذا قال أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض والاستثام هنا للإنكار والتوبيخ ولفى في قوله أفتؤمنون حرف عط وما طوف عليه حجاج وما طوف عليه من يعرف ما طوف عليه نعم نحن نحمد محدود ومشي التقديم دياره دور نقدر بحسب السياس أتناقضون مثلا أتناقضون أتناقضون فتؤمنون ببعض الكتاب وفيه واجه آخر للنحويين إن المعطف إنه ما حاجة نقدر معطفنا له إن نقول الهمزة للإستثام والفحرف عط وفيه تقديم وتأخير والأصل فأتؤمنون فأتؤمنون وهذه ترى مرت علينا كثيرا وقلنا لكم من الأحسن إن هذا أحسن هذا أحسن إنه أسهل لأن التقدير في الحقيقة أحيانا يعوز الإنسان أحيانا ما يدري ويش الكلمة المناسبة لكن إذا قلت الفحرف عط وهذا اللي ذكرنا في كل همزة يأتي بعدها حرف عط فهذا سبيلها أن تجعل الهمزة لاستثام والفحرف عط أو الواو أو ثم حسب ما يأتي في الكلام والمعطوف عليه إما مقدر بحسب السياح وإما ما سبق ويكون في الكلام تقديم وتأخير بين الفا بين حرف العط والهمزة وهمزة الإنسان إنه يعني معناه فأتؤمنون على هذا الوجه أو أتناقضتم أو أتتناقضون فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض اللي ناسبكم تنفذون واللي ما يناسب تتركون ما تنفذون هذا الذي يعبد الله على هذه الطريق حقيقة لم يعبد الله وإنما عبد هواه إذا صار الحكم الشرعي مناسب فالأهلا وسهلا وعلى العين والرأس نحكم الكتاب والسنة وندعي لله ورسوله ولسأل حق عليه أو ما يحبه والله هذا يحتاج إلى تأوين نعم أو لعلنا ما فهمنا المعنى أو لعله ينزل على بعض الحالات نعم أو يعصي الله مباشرة يعني صراحة صراحة بدون تأوين بدون أي شيء نعم فيها الآن من الأمة من يفعل هكذا نعم فيه كثير جدا حتى بعض الناس في نفسه والله هذا مذهب بحنيفة السهل في المسألة يأخذ يجي في موضع آخر مذهب بحنيفة أشد المذهب الحنابلة يأخذ المذهب الحنابلة يجي في موضع ثالث مذهب الشافعية أسهل منهم كلهم يأخذ المذهب الشافعي يجي المذهب مالك يقول مالك يمام دار الهجرة نعم يجي نأخذ المذهب لأنه أسهل المذهب نعم واحد يحب بطن وهو يحب الأكل ومالك معروف أن يتوسع في المأكولات يقول جميع الحيوانات حلال إلا أشياء بسيطة يقول مذهب مالك هو المذهب الصحيح ويبدأ يأكل ما هب وجب نعم ولكنه في مساء الأخرى ما يوافق على هذا وش رأيكم فيه هل هذا مؤمن حقا لا لأن اللي يتبع شريعة الله ما هو يروح يتسبع الرخص ويأخذ به أقوال أهل العلم إن وافقت هواه وإلا تركها يعرف إن هذا العالم أقرب إلى الصواب من هذا العالم يأخذ بقوله سواء وافق هواه أو خلف هواه واضح؟ هذا هو الواجب المسلم أما أنه يجد كل مسألة يتبع فيها رأي عالم إذا وافقت هواه حتى ربما عامل ربما عامل بمذهبين ها في حالي يكون اللي ناسبه في هذه السنة مذهب فلان يأخذ واللي ناسبه في المسنة الأخرى مذهب فلان فيأخذ به ها ها في الحج وغير الحج الإنسان مثلا أكل لحم إبل ومس مرأة لشهوة نعم فقال أنا بأخذ المذهب الشافعي في أنه لا ينتقض وضوئي بأكل لحم الإبل وبيأخذ المذهب من يرى إن مس المرأة لشهوة لا ينقض وضوئه أو مذهب الحنابي إن مس المرأة مطلقا لأن الشافعي يرى إن مس المرأة مطلقا ينقض وضوئه لو تلمس يده توضوه فهذا الرجل صافح امرأة نعم وهز يدها وكيف أنت كيف حالك وقال بأخذ المذهب الحنابلة في عدم نقض الوضو وبيأخذ المذهب الشافعي في عدم نقض الوضو بلحم الإبل وبصل نقول صلاتك الآن غير صحيح على المذهبين مهم صحيح أو لا لأن الحنابلة يقول صلاتك ما صحة لأنك أكلت لحم الإبل والشافعي يقول ما صحة لأنك مسست امرأة ولكنه ما ما يهمه أنا معرك منه أنا حر فيما أخلاق فنقول له ليس هذا بصحيح لأن هذا تلاعب في دين الله ولذلك قال بعض العلماء إن من تذهب فعره خص تزندق المعروف فسق لكن بعضهم يقول تزندق لأن حقيقة الأمر ما أراد أراد الله سبحانه وتعالى بهذه العبادة هؤلاء يقول يقول عنهم يؤمنون ببعض الكتاب ويغفرون ببعض اللي وافقهم يؤمنون به وليما يوافقهم يغفرون به ويردونه وهذا ليس داب العابد لله سبحانه وتعالى عابد لله سبحانه وتعالى