125 - 336 من فوائد الحديث السادس والعشرون وجوب الصدقة على كل إنسان كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما خوائد الحديث فهي متعددة منها وجوب الصدقة على كل إنسان كل يوم تطلع فيه الشمس عن كل عظم من أعضائه واضح بالأغر واضح لأن قوله عليه صدقة عليه وعلى للوجوب ووجه ذلك أن كل إنسان يصبح سليما يجب علي أن يسكر الله عز وجل سليما في كف في ذراعه في عدده في ساقه في فخذه في كل عظم من أعضائه عليه نعمة من الله عز وجل فليشكرها فإن قال قائل قد يكون في إحصاء ذلك صروبا فالجواب أنه صح عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه يجزء من ذلك يعني عنه بدلا عنه يجزء من ذلك منه نبدلية بمعنى بدل ذلك ركعتان يركعهما من الضحى نعمة إذا ركعت ركعتين من الضحى صار الباقي نفلا وتطوعا ويؤخذ من هذا الحديث أعني من الرواية التي ذكرتها أنه ينبغي للإنسان أن نداوم على ركعتين الضحى وجه ذلك حجيب أنها تأتي بدلا عن هذه الصدقات عن ثلاثمائة وستين صدقة وهذا القول هو الراجح أنه يسن أو أنه تسن المداومة على ركعتين الضحى ووقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح في رأي العين إلى قبيل الزوال يعني بعد طلوع الشمس بنحو ذو الساعة إلى قبل الزوال بعشر أو خمس تقائل وآخر الوقت أفضل أقلها ركعتين وأكثرها لا حد لها صلي ما شئت لو تبقى تصلي إلى قبيل الزوال فأنت على خيء