121 - 366 من فوائد الحديث الخامس والعشرون مسارعة الصحابة للخير والعمل الصالح وأن النبي فتح...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فوائد هذا الحديث عن أبي ذر رضي الله عنه أن أناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إلى آخر في هذا الحديث دني على مسارعة الصحابة رضي
الله عنهم وتسابقهم إلى العمل الصالح لأن هؤلاء الذين جاءوا يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم إنه ذهب أهل البثور بالعجور لا يريد أن حصل لكن يريدون أن يفتح لهم النبي صلى الله عليه وسلم
بابا يدركون به هذا السبب ومن فوائد هذا الحديث أن الصحابة رضي الله عنهم يستعملون أموالهم فيما فيه الخير في البنى والآخر وهو أنهم يتصدقون ومن فوائد هذا الحديث أن الأعمال البدنية
يشترك فيها الغني والفقير لقولهم يصومون كما نصوم ويصلون كما نصلم وهو كذلك وقد يكون أداء الفقير لها أفضل وأكمل من أداء الغني ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
فتح للفقراء أبوابا من الخير لقوله أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به وذكر الأبواب ومن فوائد هذا الحديث تقرير المخاطب بما لا يمكنه إنكارا لقوله أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به
لأن هذا أبلغ في إقامة الحجة عليه ومن فوائد هذا الحديث أن ما ذكره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الأعمال كله صدقة لكن هذه الصدقة منها واجب ومنها غير واجب ومنها متعدي ومنها
قاصر حسب ما سنذكره قال عليه الصلاة والسلام إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميلة صدقة وكل تهريرة صدقة هذا كله متعدي أو قاصر قاصر وفيه واجب وفيه غير واجب التكبير منه واجب
ومنه ما ليس بواجب فتكبير الصلاوات واجب وتكبير أذكار الصلاة بعدها مستحب وهكذا يقال للتسبيح والتهليم ومن فوائد هذا الحديث نعم نمشي على ما ذكرنا أولا وأمر بمعروف وأمر بمعروف صدقة ونهل
عن ممكن صدقة هذا من الواجب أو من المستحب هذا من الواجب لكن الأمر بالمعروف تارة يكون واجب وجوب عين على من قدر عليه ولم يوجد غيره وكذلك أنها عن ممكن وتارة يكون واجب كفاية لمن قدر
عليه ولكن فيه من يقوم وقامه وتارة يكون مستحبا وذلك في الأمر بالمعروف المستحب والنهي عن المنكر المكروه أنصح أن نطلق عليه اسم منكر