119 - 336 من فوائد الحديث الرابع والعشرون كمال سلطان الله تعالى وغناه عن خلقه... - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فواهد هذا الحديث كمال سلطان الله عز وجل وغناه عن خرق لقوله إنكم لن تبلغوا ظري ولن تبلغوا غنب وذلك لكمال سلطانه عز وجل وكمال غناه فكانه قال سبحانه وتعالى إنما طلبتكم منكم
الاستغفار من الذنوب لا لحاجتي لذلك ولتضربكم معصيكم ولكن المستحى لكم ومن فواهد هذا الحديث أن محل التقو والفجور الضلوب لقوله على أسقى قلب رجل واهلمه وعلى أفجر قلب رجل واهلمه ويشهد
لهذا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا وإن بالجسد مضغى إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ويتبرع على هذا أنه يجب علينا أن نعتني بالقلب وننظر أين ذهب أن نحل حتى
نطهره ونصفيره ومن فرأي هذا الحديث كمال غنى الله عز وجل وساعة الغناء ومنها أنه يظهر أن اجتماع الناس في مكان واحد أقرب إلى الإشابة من تفرده لذلك أمروا أن يجتمعوا في مسجد الواحد في
الجمعة وأن يجتمعوا في مصلى العيد في الاستسطى وأن يجتمعوا في عرفاء في مكان واحد لأن ذلك أقرب إلى الإجابة ومن ثواني هذا الحديث جواب المبالقة بالقول لقوله إلا كما ينقص المخيط إلى أدخل
البحر هل له نظيم؟
نعم نعم قوله تعالى لا يجب التحمل المغرب السماء ولا يقوم الجنة حتى ينج الجمل في سمتها ومن فائلها الحديث أن الله عز وجل يحصي أمان لها أن يثبتها بالعدد فلا ينقص أحداً شيئاً قال الله
تعالى فمن يعمل مثقال ذرة الخير يراه ومن يعمل مثقال ذرة الشرق وهذا على سبيله قال الله فلو أعمل أدنى من مثقال الذرة لرأاه لكن عندما كان الذرة من أسر المخلوقات ومما تطلبه العرب
المثقال في الصغر قال ذا من يعمل مثقال ذرة ومن فائلها لكم ومن فائل هذا الحديث أن الله عز وجل لا يظلم أحداً شيئاً بل من عمل عملاً وجداً فقوله ثم وفيه إياه ومن فائل ذلك هذا الحديث
وجوب الحمد وجوب الحمد لله عز وجل على من وجد خيراً وذلك من وجهي الوجه الأول أن الله سبحانه وتعالى يسرهم حتى عنه والوجه الثاني أن الله أثار ومن فائل هذا الحديث جوال متحدث الإنسان عن
نفسه في الصغة الخارج لقبله فمن وجد خيراً فليحمد الله دون المقال أو الولي فمن وجد خيراً فليحمد الله فليحمد الله فليحمد الله وهذا عن العمور عن طمير المتكلم إلى أن تكون الصغة للغاية
من باب التعظيم تقول مثلاً يقول الملك واله يعمر يقول لكم الملك افعلوا كده واحد فهو أفضل من ملقات فأقول لكم افعلوا كده واحد ومن دعائج هذا الحديث أن من تخلف عن العمل الصالح ولم يجد
الخير فاللوم على من اللوم على نفسه فإن قال قائد كيف يكون اللوم على نفسه وأنا لم يقدر لهذا فالجوال فالجوال أنك حين فعلت المعصية أو تركت الواجب لم تكن تعلم أنه قدر لك هذا فالعاصي
يظلم على المعصية وهو لا يعلم أنه حجبت عليه إلا إذا عمله وكذلك تارف الواجب لا يعلم أنه مكتب عليه ترك الواجب إلا إلا إذا تركه وإلا فلا يعلم أن لوم عليك الرسل ذل رب والقرآن حجب ومع
ذلك تركه فاللوم عليك أن رواح المسلم ومع ذلك ومع ذلك