118 - 336 من فوائد الحديث الرابع والعشرون أن العباد في الأصل جياع والأصل في... - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن بعد هذا الآية الكريمة أن العباد في الأصل جياع لأنه لا يمكن أن يخلقوا ما تحبه الأكثر كما في سورة الواقعة أفرائتهم ما تحبتون، أفرائتهم ما ألي تحبتون، أفرائتهم من ناقذتهم فالأصل
أن الإنسان قصد جائب إلا من أقام الله ويتفرع على هذه الفائدة قولوا فاستطعموني واضعمكم أي يسألون الطعام واضعمكم وعليهم فلا سلجأ في طلب الرزق إلا إلى الله عز وجل الرحمن وقولوا
استطعموني يشمل سؤال الله عز وجل الطعام ويشمل السعي في الفزق والجراء قول الله عز وجل كما قال تعالى في سورة الجمعة فإذا قذت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله
كثيرا لعلكم وقال زعاله وليجعل لكم الأرض ذلولا فمشوا في ملاكبها وقوموا بس وإلا من المعبنين أن السماء لا تنكروا ذحبا ولا ديرهما ولا خبزا بل لا بد من السعر نفاهم هذا الحديث أن الأصل
في الإنسان العلم حتى يكسوه الله عز وجل وسبق في الشرح أنه في الأصل العري الحس وقد يلعب به المعنى ويأذبها وذلك أن الإنسان خرج من بطنه عاليا ولا يكسوه إلا الله عز وجل بما قدره من
الأسباب ومن فرأي لهذا الحديث فرموا الله عز وجل حيث يعرف على أعباده فينحالهم وارتقالهم إليه ثم يدعوهم إلى دعائهم سبحانه وتعالى حتى يجزيل عنهم ما فيهم من الفقر والحاجر ومن فائد هذا
الحديث أن بني آدم خطأ أي كثير الخبر كما قال الله عز وجل وحمله الإنسان إنه كان ظلوما جهول ومن فائد هذا الحديث أنه مهما كثرت الدن والخطايا فإن الله تعالى يغفره لكن محتاج أن يستغفر
الإنسان ولهذا قال فاستغفروني أغفر لكم وقال سبق في الشرح أن الاستغفار يقوم على وجهه الوجه الأول طالب المغفرة بالله اللهم اغفر لي أو أستغفر والثاني طالب المغفرة في الأعمال الصالحة
التي تكون سببا لذلك كقوله ما قال سبحان الله وبحمده معك مرة أوفرت خطايا وإن كانت من زلزلة الرحل اللهم اعلم اللهم احمد ربك ما لهم لا وجهة ابدا اللهم اعلم جزر الاسر ولك من الشر من
قرار ديما تعمل هذا الحديث إن الله تعالى يرحل الظنوب جميعا وهذا لمن يستغفر لقول فالساطون أما من لم يستغفر فإن الصغائر تكون مكفرة بالأعمال الصالحة كقول النبي صلى الله عليه وعلى الله
عليه وسلم الصلاوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن مجتونبة الكبائر وأما الكبائر فلا بلد لها جنتوبة لا تكفرها الأعمال الصالحة فالله أدى لها من توبة الخاصة
أما الكفر فلا أدى لها من توبة بالإجمال فصار قولا آقفنا الذنوب جميعا نقول هذه الذنوب على ستة ثلاثة خساب قسم الله أدى فيه من توبة بالإجمال وهو وهو ولي الكفر والثاني ما تكفره العمال
بالصالحة وهو الصغار والثالث ما لابد له من توبة على خلاف الهذرة لكن الجمهور أقولون إن الكبائل لابد لها من توبة