117 - 336 من فوائد الحديث الرابع والعشرون إطلاق النفس على الذات وأن الله حرم ... - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من فراضي هذا الحديث:
إطلاق النفس على الذات، وقوله على نفسه، والمرارب بنفسه ذاته عز وجل، كما قال تعالى:
ويحذركم الله نفسه، وليس النفس صفة كسائل الصفات كالسمع والعلم والقدرة، لا، النفس يعني الذات، فقول يحذركم الله نفسه يعني ذات، وقول لا على نفسه يعني على ذات، والنفس هي الصغر، أصغر من
كلمة ذات، لكن شاعر بين الناس إطلاق الذات دون إطلاق النفس، ولكن الأصل على العربي النفس، طيب، من فوائد هذا الحديث، أن الله تعالى حرم الظلم بيننا، فقال:
وَاجْعَلْتُ مُبَيْنَكُ مُحَبُّا، وهذا يشمل ظلم الإنسان نفسه، وظلم غيره، لكن هو في المعنى الثاني أظهر، لقوله:
فلا تظالموا، وألمنا المعلوم من الظلم، يقول النفس قال الله تعالى:
ولكن ظلموا أنفسا، لكن المراجب الذي يظهر أن المراجب في هذا الحديث ظلم الغير لقوله:
فلا تظالموا، أي لا أظلم بعضكم بعضا، ومدار الظلم على النقص، كما قال تعالى:
كنت الجنتين آتت أكلها، ولم تظلم منه شيئا، ويدور على أمرين، إما منع واجب للغير، وإما تحميله ما لا يجب عليه، إما منع واجب أو لا يجب عليه، أو تحميله ما لا يجب عليه، على هذا يدون الظلم
إما منع واجب مثل أن تمنع شخصا من دين عليك، فلا تظهر، أو تماطل به، لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم، مطل الغني، ظلم، أو تحمله ما لا يجب عليه، كأن تدعي عليه دينا، وتأتي
بشهادة زوم، فيحكم لك به، فهذا ظلم، فإن قال قائل، هل يجب عليه؟
يستثنى من قول الله لا يظهر شيء فالجواب لا لا يستثنى فإن قال أليس يجوز لنا أن نأخذ أموال الكفار المحاربين فالجواب بل لكن هذا ليس بظل لأنه أبيح لنا هذا فإن قال قائل وهل يحل لنا أموال
المعاهدين فالجواب لا لا يحل لنا أموال المعاهدين ولدماء حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال من قتل معاهدا لم يرح لأحذر جنة نسأل الله الآخر وبهذا نعرف عدوان وظلم وظلاء
أولئك المغرورون الذين يعتدون على أموال الكفار المعاهدين سواء كان الكافر عندك في بلدك وهو معاهد أو أنت في بلدك فإن نسمع من بعض الشباب الذين في البلاد الكفر من يقول إنه لا بأس أن
نفسد أموال هؤلاء الكفار فتجدهم يعتدون على أنوار الشوارع يعتدون على المتاجر يعتدون على السيارات وهذا حرام عليه سبحان الله قوم يحتغنون وأنتم في عهدهم الآن أنتم في عهدهم ليسوا في
عهدهم أنتم في عهدهم فتقولون هذا أشد ما يكون تشويها للإسلام وقد حزوا للإسلام والتشويه تنسل الإسلام بالواقع لكن لهؤلاء الذين يعتدون للإسلام ولذلك يجب أن نعرف أن أموال المعاهدين
محترمة سواء كانوا معاهدين عندك أو كان أنت عندهم لا يحبب الاعتداء عليهم لأنه ظلم من قول هذا الحديث أن الإنسان ظالم إلا من هدى الله ويتطرع على هذه الفائدة أن تسأل الله الهداية دائمة
حتى لا فضل فإن قال قائد هنا إشكال وهي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر أن كل مولود مولد على الفضل وكيف يقول لكم ظالم فالجواب أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال كل
مولود مولد على الفضل لكن قال أبواه وهو بدان من إسلام ومن مجسان وهنا يخاتم سبحانه وتعالى المكلفين الذين قد تكون تغير استضافهم إلى ما كان عليه أباهم فهم ظلاء حتى يهديهم الله عز وجل
ومن فوائد الحديث الحص على طلب العلم لقول كلكم ظالم ولا شك أن طلب العلم من أفضل الأعمال بل قد قال الإمام أحمد العلم لا يعدله شيء لمن صحتني لا سيهم في هذا الزمن الذي كثر فيه الجهل
وكثر فيه الظلم وأفتامل لا يستحف أن يفتي فطلبوا العلم في هذا الزمن متأكد ومن فوائد هذا الحديث أن لا تطلب الهداية إلا من الله بقول فاستهدوني أهدعه ولكن الهداية نوعات هداية التوفيق
هذه لا تطلب الله من الله إذ لا يستطيع أحد أن يهديك هداية التوفيق وهداية الدلالة فهذه يصح أن تطلبها من غير الله من من عنده علم تقول لا أفتني في كذا يعني اهدني الحق فيه طيب هل نقول
إن أعلم فاستهدوني يدل على أن المراد هداية التوفيق أو نقول إنه يشمل الهدايتين وهداية الدلالة تكون باتباع المسائل التي جعل الله عز وجل سببا للعلم الجواب الثاني العمود