116 - 336 من فوائد الحديث الرابع والعشرون إثبات القول عن الله... - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا الحديث حديثم عظيم كما قلت في فوائد كثيرة منها رواية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن قربه رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن قربه وهذا أعلى مراتب السنة لأن غاية السنة إما
الرب عز وجل وهذا في الأحاديث السيء وإما النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا في الأحاديث المرفوعة وإما عن الصحابة وهذا في الأحاديث المرفوعة وإما عن التابعين ومن بعدهم وهذا في
الأحاديث المرفوعة فلخسره إذن أربع من تعزنته إلى الله يسمى حديثا قرصي وإلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسمى حديثا مرفوعة وإلى الصحابة يسمى حديثا مرفوعة وإلى التابعين فمن
بعدهم يسمى مرفوعة فإذا روينا آثرا عن عمر محطط فماذا يسمى مرفوعة مرفوعة مرفوعة لأنه صحابة وإذا روينا حديثا عن مجاهد يسمى مرفوعة لأنه تابعين الحمد لله من فهم هذا الحديث أن أحسن ما
نقال الحديث القرسي أنه ما رواه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن رب ونقتصر على هذا ولا نبحث هل من قول الله لقظا ومعنى أو من قول الله معنى ومن لقظ النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم لأن هذا فيه نوم بالتكرم وقد نهينا عن التكرم ونهينا عن التنطع وعن التعمل فنقول الحديث القرسي ما رواه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ربه فقط ومن قرائد هذا الحديث إثبات
القول لله عز وجل وهذا كثير من القرآن الكريم وهو دليل على ما ذهب إليه عن السنة من أن كلام الله يكون بصوت إذ لا يتقل قول إلا على المسموع فإن قال قائل أليس الله تعالى يقول ويقولون في
أنفسهم لو لا يعذبون الله بما نقول وهذا قول يقولونه بقلوبه فالجواب بلى لكن هذا القول مقيم يقولون في أنفسه وأما إذا أطلق القول فلمراب به ما يسمع ومن ثم هذا الحديث أن الله تعالى قادر
على الظل لكنه حرمه على نفسه أي منع نفسه منه وجه ذلك أنه لو كان غير قادر عليه لم يثن على نفسه بتحريم الظل لأنه غير قادر يقولون هو قادر على الظلم لكنهم حرمه على نفسه من فراد هذا
الحديث أن من صفات الله ما هو سلبي أي منفي مثل الظلم لكن اعلم أنهم لا نوجد في صفات الله عز وجل لدي إلا لذبوت ضده فنفي الظلم يعني لذبوت العدل الكامل الذي لا نقصد ومن فائد هذا الحديث
أن لله عز وجل أن يحرم على نفسه ما شاء لأنه حكم إليه لأنه لا نستطيع أن يحرم على الله لكن الله يحرم على نفسه ما شاء كما أنه يوجد على نفسه ما شاء اطلق الله تعالى قل لمن مات في
السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه وكتب سبحانه وتعالى كتابا عنده إن رحمتي سبقت ربا فصالت له لساء لنسائل هل يحرم على الله الشيء هل يجب على الله الشيء تجوى أما لا فيه ترصيل أما إذا
كان هو الذي أوجب على نفسه أو حرم لأنه لا نحكم في ما شاء وأما أن نحرم بعقولنا على الله كذا وكذا أو أن نوجب بعقولنا على الله كذا وكذا فالعقل لا يوجب ولا يحرم وإن من التحليم والإجابة
إلى الله عز وجل قال ابن القيم رحمه الله في النية ما للعباد عليه حق واجب تغان يترك العبد في الرجل ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشاني ما لهم حق واجب هو الذي أوجبه كلا
ولا عمل لديه ضائع إن كان بالإخلاص والإحسان أنا سألني أن نتابعه