115 - 336 تابع شرح الحديث الرابع والعشرون (يا عبادي إنكم تخطئون بالليل يا عبادي...) الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومتابعهم للإعسان إلى المجيز المبات فالمكمل حديث أبي ذرد الغفاد والله عنه والرحديث عظيم يعمل في أسول كبيرة وقد شرحه شيخ رسالة من جميع رحمه الله في رسالة مستقلة انتهينا إلى قوله تعالى الحديث القدسي يا عذادي إنكم تخطؤون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنب جميعا فاستغفئوني أغفر لكم أي يطلقوا مني المغفرة أغفر لكم والمغفرة استثرو الذنب والتجاوز عنه لأنها مأخوذة من المغفر الذي يضرم على الرأس عند القتال وفيه استثم ويقال يا إبادي إنكم لن تبلغوا ظلني فتذروني ولن تبلغوا نفي فتنفع لم تبلغوا أن تستطيعوا أن تذروني ويأنتبرون لأن الظالة والنافع هو الله عز وجل والعباد لا يستطرع منها وذلك بكمال غناه عن عباده عز وجل يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أبقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا يعني لو أن كل العبار من الإنس والجن الأولين والأقليلين كانوا على أخطى قلب رجل ما زاد ذلك في المك الله الشيح وذلك لأن ملكه عز وجل عام واسع لكل شيء للتقي والفاجأ ووجه قول ما زاد ذلك في المك الشيح أنهم إذا كانوا على أخطى قلب رجل واحد كانوا من أولياء الله وأولياء الله عز وجل الجنوب وجنوبه يفتسع به من كما لو كان الملك من الملك الدنيا جمهور كثيرون فإن الملك يتسعب في الملك الموليين هذا هو وجه قولي ما نقصها لا ما زال لك من ملكي شيئا قال يا عبار لو أن أولا وآخرة وإنسكم وجنكم كانوا على أشتر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا ووجه ذلك أن الذهاج أعلم لله عز وجل فلا ينصر الله ومع هذا لا ينقص الملكين شيئا لأن الله ظنينا يا عبادي لو أن أولك وآخرة وإنسكم وجنكم قاموا في صحير واحد فسألوه فأعطيه كل واحد لمسألة أي ما سأل في صحير واحد أي في أرض واحدة البسطة وذلك لأنه كلما كثر الأجهد كان ذلك أقرب إلى الإجابة فأعطيت كل واحد مسألته نعم ما نقص ذلك بالمعنون إلا كما نقص المخير إذا أدخل البحر وهذه باب مباررة في عدم النقص لأن كل واحد يعلم أنك لم أدخلت المخير وهو الإبرة الكبيرة في البحر ثم أخرجتها فإنها لا تنقص البحر شيئا ولا تغيب وهذا كقوله لا يدخلون جنة عبار السماء ولا يدخلون جنة حتى يلجأ الجمل في اسم الخياط إذ من المعلوم أن الجمل لا يمكن أن يدخل في اسم الخياط فيكون هذه المباراة في عدم نخولهم الجنة كذلك هنا من المعلوم أن المخيض لو أدخل في البحر لم ينقص شيئا فكذلك لو أن أول الخلق وآخرة والإنسان وجنهم سألوا الله عز وجل وأعضى كل إنسان مسألة مهما بلغت فإن ذلك لا ينقص ما عنده إلا كما ينقص المخيض إذا أدخل البحر ومن المعلوم أن المخيض إذا أدخل البحر ينقص شيئا وبالعيث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال يبن الله من أسحى الكثير في العطاء الليل والنهار يعني كثير في العطاء في الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرضاء فإنه لم يبد ما في يمين لم يبد أي لم ينبص ما في يمين يا عبادي إنما هي أمان أحصيها لك ثم أورطيهم إياه إنما هي أي ما هي هذه الأدب حصن يعني الجملة لها حصن طريقه إنما يعني ما هي إلا أعمال أحصيها لكم أي أضبطها بالعدد لأنهم كانوا الجاهلية لا يكون الحساب فيضبطنا الأعداد بالحصن وفي هذا يقول الشار ولست بالأكثر منهم حصر وإنما العزة للكاثر يعني أن عددكم قليلا لست بالأكثر منهم حصر وإنما العزة للكاثر أي الغلب في الكاثر على كل حال ورصيها بمعنى أضغطها تماما في العد لا زيادة ولا نصاب فمن وجد الخير ثم أوفيكم الله ووفيكم إياها في الدنيا أو في الآخر أو فيهما فيهما جميعا وقد يكون في الدنيا فقط وقد يكون في الآخرة قد يكون في الدنيا فقط فإن الكافر يجازى على عمله الحسن لكن في الدنيا لا في الآخرة والمؤمن قد يؤخره الثواق في الآخرة وقد يجازى به في الدنيا وفي الآخرة قال الله تعالى من كان يريد حرف الآخرة نزل له في حرف ومن كان يريد حرف الدنيا نؤتيه منها وما له في الآخرة في النصي وقال عز وجل من كان يريد العاجل أجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد وقال عز وجل ومن أراد الآخرة وصع على زعيها هو هؤمن فأولئك كان سعرهم مشكور المهم أن التربية تكون في الدنيا دون الآخرة لمن للكافر أما المؤمن فتكون في الدنيا فقط أو في الدنيا والآخرة جميعا أو في الآخرة قطة فمن وجد خيرا فليحمد الله من وجد خيرا من أعماله فليحمد الله ليحمد الله على الأمرين على توفيقه للعمل الصالح وعلى ثواب الله له ومن وجد غير ذلك بل وجد شررا أو حقوبة فلا يلومن إلا نفسه لأنه لم يضل واللوم معروف أن يشعر لسان بقلبه لأن هذا فعل غير لاجب وغير مناسب وربما ينتقد بذلك في لسانه رواه المسلم