112 - 336 الحث على الصلاة والصدقة والصبر وحامل القرآن إما غانم أو غارم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفيه أيضا من فائد الحديث أن الصلاة نور ففيه الحث على كثة الصلاة يعني يتفرع هذا الفائد على أن الصلاة نور الحث على كثة الصلاة ولكن يرد علينا أن كثير من المصلين وكثير من الصلوات في
المصل الواحد لا يشعر الإنسان بأنها نور فما الجواب؟
الجواب أن نقول إن كلام الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم حق لا إشكل فيه لكن عدم استماره في قلب لخلل لخلل في السبب أو وجود مانع فمن خلط صلاته برياء فهنا خلل في إيش؟
في السبب ولا وجود مانع؟
في السبب لأنه لم يخلص ومن صلى ولكن قلبه يتجول يمين وشمالا فهنا مانع يمنع من كمال الصلاة فلا تحصل النتيجة وقص على هذا كل شيء رتب الشرع عليه حكما وتخلف فاعلم أن ذلك إيش؟
إما لوجود مانع أو للصلال سبب وإلا فكلام الله حق وكلام رسولي حق من فائد هذا الحديث الحث على الصدقة لقوله الصدق برهان ومن فائده أن بذل المحبوب يدل على صدق الباذل ما هو المحبوب الذي
يبدل في الصدقة؟
هو المال يدل على صدق الباذل ومن فائد هذا الحديث الحث على الصبر وأنه ضياء وإن كان في شيء من الحرارة لكنه ضياء نور لقوله والصبر ضياء في أثناء الشرح ذكرنا أيما أفضل الصبر على الطاعة
أو عن المعصية أو على الأقدام قلنا أما من حيث الصبر فأعلاها الصبر على الطاعة ثم عن المعصية ثم على الأقدام أما بالنسبة للصابر فقد يكون صبره عن المعصية أشق وأشد من صبره على الطاعة
ويؤجر على حسب ما حصل له من المشقة من فائد هذا الحديث أن حامل القرآن إما غانم وإما غارب ما فيه مرتبة ثالثة إما للإنسان وإما على الإنسان ما فيه مرتبة ثالثة لا له ولا عليه ويتفرع على
هذه الفائدة أن يحاسب الإنسان نفسه هل عمر بالقرآن فيكون حجة الله أو لا فيكون حجة عدلة فليستعتم ومن فائد هذا الحديث عظمة القرآن عظمة القرآن وأنه لن يضيع هكذا سدر بل إما للإنسان وإما
على الإنسان ومن فائد هذا الحديث بيان حال الناس وأن كل الناس يعملون من الصباح وأنهم يبيعون أنفسهم فمن باعها بعمل صالح فقد اعتقى ومن باعها بعمل سيء فقد أوبقى نعم نعم