109 - 336 معنى قول الرسول ﷺ ( القرآن حجة لك أو عليك ) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القرآن حجة لك أو عليك يكون حجة لك إذا قمت بما يجب له من نصيحة وقد سبق في حديث أميم الدار النصيحة لله ولكتاب وسبق هناك شرح النصيحة للكتاب فليرجع إليه يكون حجة لك إذا نصحت له ويكون
حجة عليك إذا لم تنصح له مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى وأقيم الصلاة وآت الزكاة أقيم الصلاة وآت الزكاة هنا رجل أحدهما لم يقم الصلاة فيكون القرآن إيش حج عليه والثاني أقام الصلاة
فيكون القرآن حجة له رجل آخر لم يؤت الزكاة في القرآن إيش حج عليه والثاني آت الزكاة في القرآن حجة له وبهذه المناسبة أود أن أذكر نفسي وإياه إلى مسألة مهمة كلنا يتوضى إذا أردنا الصلاة
أليس كذلك؟
لكن أكثر لكن أكثر الحيان يريد الإنسان أن يقوم بشرط بشرط العبادة فقط وهذا لا بأس يحصل به المقصود لكن هناك شيء أعلى وأتم أولاً إذا أردت أن توضى استشعر أنك ممتثل لأمر الله في قوله يا
أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فأرسلوا وجوهكم إلى آخر حتى يتحقق لك معنى العبادة ثانياً إذا توضى استشعر أنك متبع رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإنه قال من توضع نحو
وضوءه هذا ثم صلى ركعتين إلى آخر حينئذ يكون الإخلاص والمتابعة ثالثاً احتسب الأجر على الله عز وجل بهذا الوضوء لأن هذا الوضوء يكثر الخطايا تخرج خطايا اليد مع آخر قطرة من قطرات الماء
بعد غسل اليد وهكذا البقية هذه المعاني الثلاثة العظيمة الجليلة أكثر الإحيان نغفل عنها فانتبه لهذا كذلك إذا أردت أن تصلي قمت صلي امتثل نعم استشعر عمر الله بقوله إيش يقيم الصلاة ثم
استشعر أنك تابع لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم حيث قال صلوا كما رأيتمون يصلي ثم احتسب الأجر بأن هذه الصلاة كفارة ما بينها وبين الصلاة الأخرى وهل مجر يفوتنا هذا كثيرا ولذلك
تجدنا نسأل الله أن يعاملنا بعفوه لا نصطبغ بآثار العبادة كما ينبغي وإلا نحن نشهد بالله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمكر لكن من من الناس إذا صلى تغير فكره ونهته صلاةه عن الفحشاء
والمكر اللهم إلا قليل لماذا؟
لأن المعاني المقصودة مفقودة طيب القرآن حجة لك أو عليك