107 - 336 تابع الحديث الثالث والعشرون قوله والصبر ضياء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَالصَبْرُ فِيَا أُمْنِ وَالصَبْرُ حَبْسُ الْنَاسِ حَبْسُ الْنَاسِ عَنْ مَا يَجِبُ الصَرُّعَ عَنْهُ وَعَلَيْهُ قَالَ عَلْمُ الْعِلْمُ وَالصَبْرُ ثلاثة أُنْمَعَ صَبْرٌ عَنْ
مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَصَبْرٌ عَلَى فَاعَةِ اللَّهِ وَصَبْرٌ عَلَى أَغْتَالِ اللَّهِ انتبه صربون عن محارم الله بمعنى أن تهبس نفسك عن فيل المحرم حتى مع وجود السبب نساله إنسان حدثته
نفسه أن يزن يا ولاد الله فمنع نفسه نقول هذا صبر عن معساية الله وكما ترى ليرسب عليه السلام مع امرأة العزيز فإن امرأة العزيز تعطه إلى نفسها ولا يارب الله في حال هي أقوى ما يكون
للإجابة لأنها غلقت الأبواب وقالت هيترب تدعوه إلى نفسها ولا يارب الله فقال إنه ربي أي سيدي أحسن مفوات بعده نعم إنه ربي أحسن مفوات واحد واحد نعم إنه لا يفرح الضالين يعني فإن خنتوا في
أهله فأنا ظل ومن شدة الإلحاح هم بها كما قال عز وجل ولقد همت به وهم بها لولا الرابر أنا رأي فصبر ولم يفعل مع قوة الداعي وانتفاء الموانع هذا صبر عليه عن معصير الله وكما أخبر النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ وَذَكَرَ مِنْهُمْ شَاءً نعم رجلًا دعاتهم رأى ذاته منصب وجمال فقال إني أخاف الله الثاني
الصبر على طاعة الله فأن يحبس الإنسان نفسه على الطاعة كإنسان أراد أن يصر هدعته نفسه إلى الكسر إلى الفراش إلى الطعام الذي ليس بحاجة إليه إلى محادثة الإخوان ولكنه أنزم نفسه بالقيام
للصلاة فهذا صبر على طاعة الله الثالث صبر على أقدار الله فإن الله تعالى يقدر العبد ما يلائم الطبيعة وما لا يلائم الذي يلائم الطبيعة لا يحتاج إلى صبر لأنه ملاح والذي لا يلائم يحتاج
إلى صبر لأن يحبس نفسه عن التسخط القلبي أو القولي او الفعل اذا نزلت من مصيبة حبس قلبه عن التسخ عن قلب وان يقول انه لم يقضى عرب بها زوجته اللساني ان لا يقضى بالويل والثبور كما يقضى
الجاهلية البدني ان لا يشق الجنوب ولا يطمى خدود وما اشبه هذا هذا نسمي ايش صبر مع انه كاره ان يقع هذا الحالث لكن صبر هذا نقول أنه صبر على أقدار الله هناك مرتبة فوق الصبر وهي الرضى
بأقدار الله والرضى بأقدار الله أكمل حالا من الصبر على أقدار الله والفرق أن الصابر قد تألم قلبه وحزن وانكسر لكن منع نفسه من الحرام والراضي لا الراضي قلقه تابع لقضاء الله وقدر يرضى
مختاره الله له ولا يهم فهو متمشن مع قضاء وقدر إيجابا ونفيا ولهذا قال أبي العلم إن الرضا أعلى حال من الصبر وقالوا إن الصبر واجب والرضا مستحق الصبر أيضا كم نوع ذات المعب أيها أفضل
نقول أما من حيث هو صبر فالأفضل الصبر على الطاعة لأن الطاعة فيها حبس النفسي وإتعاج البدن ثم الصبر عن المعصر لأن فيها كف النفسي لأن فيه كف النفسي عن المعصر وأخي شيء الصبر على أقدام
لأن الأقتال لا أحدث لك فيها فإما أن تصبر صبر الكرام وإن أن تسلو سلو البهائم وتنسى المسيبة هذا من حيث الصبر أما من حيث الصابر فأحيانا تكون معاناة الصبر عن المعصية أشد من معاناة
الصبر على الطاع أليس كذلك؟
لو أن إنسانا هي له باب شرب الخمر مثلا بل ودعي إلى ذلك وهو يجتهي ويجد معاناة من عدم الشر فهو أشد عليه من أن يصدي رابع تم كذلك لو كان شاب ودعتهم رأى إلى نفسها وهي جميلة والمكان خالي
والشروض متوفرة فأبى هذا في صعوبة أو لا نجيه جماعة في صعوبة أصعب مما لو صلى عشين ركض فهنا قد نقول ثواب الصبر هنا أعظم من ثواب الصبر على الطاعة لما يجده هذا الإنسان من المعاملات وهنا
سؤال ويقول وصفه بأنه ضيئ ولن يقول إنه نور والصلاة قال إنها نور وذلك أن الضياء فيه حرارة كما قال الله عز وجد جعل الشمس ضياء ففيه حرارة الصبر فيه حرارة أولا نعم فيه حرارة ومرارة شرق
على الإنسان ولهذا جعل الصلاة نورا وجعل الصبراء ضياء لما يلابسه من المشقة والمعنى إلى آخره