105 - 336 الحديث الثالث والعشرون ( الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الشيخ رحمه الله الحريث الثالث عشرون عن أبي مالك الحارث ابن عاصم العشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلح أبطهور شرق الإمام والحمد لله تملأ الميزان
وسبحان الله والحمد لله تملأ أو تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة النور والصدقة الضرهان والصبر الضياء والقرآن الحجة اللك أو عليه كل الناس يعدون فبائر نفسه فمعتقها أو مبقها أو أهنش
يقول النبي صلى الله عليه وسلم أبطهور شرق الإمام أي نسخ وذلك أن الإمام تخلية وتحلية كما يقولون التخلية ضدهور والتخلية بفعل الطاعات فورجه كونه شطر الإمام أن الإمام إما فعل وإما طرف
والطرف تطهر والفعل إيجاب والحمد لله تملأ الميزان يعني قول القائل الحمد لله يمتنؤ الميزان بها أي الميزان الذي توزن به الأعمال كما قال عز وجل ونضع موازين ونضع موازين القيامة فلا تظلم
نفس الشيء وإن كان مقال حبة من خرضنا أتنا بها وكفى بنا حاسبين وسبحان الله ورحمل الله تملأ أو تملأ أو هذا الشكل نظام يعني هل قال تملأ ما بين السماء والأرض أو قال تملأ ما بين السماء
والأرض والمعنى لا يغسره ولكن لحرص الرواة على تحرر الألفاظ يأتون من مثل هذا سبحان الله ورحمل الله فيها نف وإثبات النفي في قول سبحان الله أي تنزيها لله عز وجل عن كل ما لا يلقمه والذي
منزه الله عنه ثلاثة أشياء الذي منزه الله عنه ثلاثة أشياء أولا صفات النقص فلا يمكن أن يتصف بصفة النقص الثاني النقص في كماله فكماله لا يمكن أن يكون فيه نقص الثالث مشابهة المخلوق طيب
مثال هذا دليل هذا قال الله عز وجل وتوكل على الحي الذي لا يموت فنفى عنه موت لأنه نقص وقال لا تأخذهم سنة ولا نوم فنفى عنه السنة والنوم لأنه نقص ومثال نقص الكمال قال الله تعالى
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بِيْ سِتَّةِ أَيَامِ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّهُمْ أن يكون بعدها نقص يَا حَيْتَابْ وَإِعْجَاءْ فَقَالَ وَمَا مَسَّنَا
مِنْ لُّهُمْ هذا نفى ليش؟
نفى النقص في الكمال الثالث مشابهة المخلوق لقول الله تعالى ليس كمثل شيء ومستمع القصير حتى في الكمال الذي هو كمال المخلوق فالله تعالى لا يمثله ليس كمثل شيء وهو استمع القصير فإن قال
قائل مماثلة المخلوق نقص فلا حاجة إلى ذكر ووجه كون مماثلة المخلوق نقصا أن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا بل قد قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى للعصى
ومحقيقة أمضى للعصى لكن يقول أن أمضى للعصى مناه أنه سيف الرجيب قارنته بالعصى فنقول نرص على نفي المماثلة أولا لأنها جاءت في القرآن ليس كميلا شيء الثاني أن تمثيل الكامل بالناقص يجعله
ناقص فهذه الأشياء التي ينزل الله عنها ويطلب منها قول سبحان الله ثلاثة أشياء يعدها لنا محمود الأول لا الأول الأول سيفات النقص والثاني ناقص الكمات ناقص الكمات والثالث المماثلة
المماثلة المماثلة المماثلة مشابهة نزال النقص عبد الرحمن الجمعة المماثلة لا أن ننت عن الله عن النقص أن ينفقه نعم أن ينحبه أن ينحب نقص في الدنيل أظن الدنيل الله سبحانه وتعالى ورغت
خرقنا السماوات غرض أين أنت يا عبد الرحمن أنت نستطيع لكن القلب لا لا أنت من هذا الحد نعم قوله تعالى وتوكر على الحي الذي لا مر وقوله لا تأخذهم سنة ولا النقص نقص الكمات نعم قوله تعالى
ولقد خرقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما السنة قوله تعالى ولقد خرقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما بالسنة من لغو أي من تعب وأعياء نعم قوله تعالى أن في
المماثلة ليس كمثل شيء وهو السمينة البصري وعلم أن قولك نفي المماثلة أولى من قولك نفي المشابه أولا لأن هذا هو الأفضل الذي جاء في القرآن الثاني ولا نسرح لأنه صعب على أكثر المهم أن
نقول نفي المماثلة أولى من نفي المشابه لأنه اللف الذي جاء في القرآن وكيف