99 - 336 شرح مفردات ومعادي الحديث العشرون ( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلهام الدين أما بعد فقد قال النبوي رحمه الله في كتاب الأربعين النبوية
الحديث العشرون عن أبي مسعود عقبة بن عام عمر الأنصاري البدري قال قال رسول الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا
لم تستحي فصلى ما شئت إن هذه أدى التوكيد خبرها مقدم هو قوله مما أدرك الناس المبتدى قوله إذا لم تستحي فصلى ما شئت وهذه جملة على الحكاية هذه جملة على الحكاية فتكون الجملة كلها خبر
فتكون الجملة كلها اسم إن والتقدير إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى هذا القول وهذا كقول ابن مالك رحمه الله في ألفيته قال محمد هو ابن مالك أحمد رب الله خير مالك إلى آخر
الألفية هذا مقول القول أي قال هذا الكلام قالوا إن مما أدرك الناس من هنا للتبعيد أي إن بعض الذي أدركه الناس من كلام النبوة الأولى إلى آخر وقالوا النبوة الأولى يعني السابقة فيشمل
النبوة الأولى على الإطلاق والنبوة الأولى بالنسبة لنبوة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعليه نفسر الأولى أي السابقة إذا لم تستحي فصلى ما شئت هذه الكلمة من كلام النبوة الأولى إذا
لم تستحي فاصنع ما شئت الحياء هو عبارة عن انفعال يحدث للإنسان عند فعل ما لا يجمله ولا يزينه فينكسر ويحصل الحياء وقول إذا لم تستحي يحتمل معناه المعنى إذا لم تكن ذا حياء صنعت ما تشاء
لأنه لا حياء عندك تفعل الذي يقلب المرؤى هو الذي لا يخل والمعنى الثاني إذا لم تفعل ما يستحي منه فاصنع ما شئت يعني إذا كان الفعل لا يستحي منه فاصنع فالأول عائدة على الفاعل والثانية
عائدة على الفعل واضح طيب لها معنى المعنى الأول إذا لم تستحي فاصنع ما شئت أي إذا لم تكن ذا حياء صنعت ما تشاء فيكون الأمر هنا بمعنى الخبر وهذه حتى عند العامة الآن الإنسان الذي لا
يستحي نعم يفعل كل شيء ولا يبالي سواء وافق المرؤى أم خلفه المعنى الثاني إذا كان الفعل لا يستحي منه فاصنعه ولا تبالي فالأول عائد على الفاعل والثاني عائد على الفعل واضح من الله غير
واضح واضح والمعنى والمعنى لا تترك شيئاً إذا كان لا يستحي منه وقوله فاصنع ما شئت أي فعل أي فعل والأمر هنا للإباحة على المعنى الثاني أي إذا كان الفعل مما لا يستحي منه ففعل فلا حرف
وهي للذنم على المعنى الأول أي أنك إذا لم يكن فيك حياء صنعت ما شئت فاصنع ما شئت فواه البخاري