68 - 295 - تفسير الآية ( قال رب إني لا أملك إلا نفسي...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخي يعني لا أملك الأمرا إلا أمر نفسي وأمر أخي ويقصد بأخيه فارض فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين سأل الله تعالى أن يفرق بينه وبين القوم الفاسقين فيكون هو أخوه في جانب والفاسقون في جانب آخر ثم قال الله تعالى عن موسى قال ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخي من فوائد هذه الآية الكريمة أن موسى عليه الصلاة والسلام أيس من بني إسرائيل حينما آندوا هذا العناد وأبروا هذا التعبير بقوله إني لا أملك إلا نفسي وأخي وقال بينهم أي بين بني إسرائيل وبين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كانوا يبتدرون أمره ويتسبقون إليه تجد الفرق العظيم بين هذه الأمة والحمد لله والأمم السابقة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن موسى عليه الصلاة والسلام له الكلمة على هارون يقول ربي إني لا أملك إلا نفسه وأخي أما كونه أكبر من هارون أو موسى هذا يحتاج إلى جليل صحيح لكن موسى عليه الصلاة والسلام كان له الإمره على هارون ومن فوائد هذه الآية الكريمة جواز دعاء الإنسان ربه عز وجل أن يفصل بينه وبين أهل الفسوق والفجوع بقوله ففرق بيننا وبين القوم الفاسقي فهل يؤخذ من هذا أو هل يتفرى من هذه الفائدة جواز الهجران الفسقة لأن الهجر مفارق يمكن أن يؤخذ نعم ولكن نقول السنة دلت على أن الهجر إن كان فيه مصلحة ففعل وإلا فلا تفعل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن التخلي عن الجهاد في سبيل الله من الفسق بقول ففرق بيننا وبين القوم الفاسق هل نقول ومن فوائدهم الأخذ بالأكثر لأن من بني من بني إسرائيل قوم موسى من كانوا على الحق الرجلان اللياني قالوا قال ادخل عليهم البان هل هما فسقان لا لكن باعتبار الأكثر صح عن موسى الفسق على وجه عمه وقد يقال إن الفاسقين هنا عام أريد به الخاص وأن موسى عليه الصلاة والسلام لم يكن في باله ذاقا أن يدخل الرجلان وعلى هذا فيكون الوصف هنا خاصا بالذين قالوا لن ندخلها أبدا ما دعموا فيها