97 - 336 يجب ألا يندم الإنسان على حصول المصيبة... - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد هذا الحديث أن لا يندم الإنسان على مصيبة يقوله وما أصابك لم يكن يخدئك لا تحاول أن ترفع الواقع أبدا ولكن صبر قال الله عز وجل ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة وهو من أكابر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم وهذا يحصل لمن علم أن ما أصابه لم يكن ليخدئه طيب فإذا قال قائل إذا كان كذلك فهل لي أن أحاول التخلص مما أكره بعد نزوله فالجواب نعم لك أن تحاول التخلص على طريق شرعه بل قد يجب عليك أن تفعل لو أن الإنسان قدر أن يقوم بمعصية من معاصر الله عز وجل فالمعصية مكتوبة لا شك لكن يجب عليها أن يتخلص من أوضار هذه المعصية لماذا؟ بالتوبة إلى الله عز وجل أما الكبائر فلا إشكال أنه لابد لها من توبة وإلا لم يكن لفتح باب التوبة معنا كل كبير لا بد لها من توبة وأما الصغائر فإنه قد مر علينا أنها تقع مكفرة بفعل الحسنات أفهمتم؟ هذا رأم الظهور وهو الحق فلا بد من توبة في الكبائر الصغائر أيضا لا بد من توبة بحيث لا يصل عليها أما لو أصر عليها فإن الحسنات لا تكفروا لأنها تكون الصغائر كبيرة إذا أصر الإنسان عليها هذا هو مسلك جمهور العلماء كما حقق ذلك ابن رجب الرحمه الله في شرح هذا الكتاب نعم في شرح هذا الكتاب ومن فوائد هذا الحديث أن النصر مع الصبر فيكون في هذا حدث على الصبر على الأمور ومكابتتها وأن ينتظر الإنسان نصر الله عز وجل قال الله تعالى أم حسبتم أن تدخل جنة ولما يأتكم مثل الذين أخروا من قبل مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه مات نصر الله ألا إن نصر الله قريب ومن فوائد هذا الحديث أنه كلما اشتدت الكرب فالفرج أقرب في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن الفرج مع الكرب فكلما اشتدت بك الأمور فأعلم أن الفرج أقرب ومن فائد هذا الحديث أن مع العسر يسر وكلما تعسرت الأمور فانتظر التيسير قد يقول قائلا نصر الله فإن نصر الله تعالى أن العسر يتبعه العسر ولا يحصل للأمور فإن نصر الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رسول الله تعالى أن النصر الله تعالى أنه يتبعه العسر تقلّف التيسير مع العسر إما لضعف إيمان الإنسان واستلاء اليأس عليهم واستبعاد التيسير من الله وحين يذن وحرم وكذلك يقال أن الفرج مع الكرب كلام النبي صلى الله عليه وسلم حق لكن تقلّف ما أخبر به لا بد أن يكون هناك سبب ما هو السبب لغام ضعف الإيمان أن لا يسرف بهذا القوم وأن يستبعد اليسر أو يستبعد الفرج هو عاقب على حسب ظنه ولهذا جاء الحديث أن الله عند ظن عبده به