95 - حديث احفظ الله يحفظك بغير رواية الترمذي - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال رواء التلمذي وقال حديث الحسن الصحيح وفي رواية عائل التلمذي احفظ الله تجده أمامك هذا اللفظ لا يخصل عن الأول في المعنى فإن تجاهك بمعنى أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في
الشدة تعرف أي طلب معرفة الله لك في حال الرخاء يعرفك في حال الشدة وهذه المعرفة معرفة خاصة لأن الله عز وجل يعلم كل أحد سواء تعرف إليه أم لا لكن هذه المعرفة معرفة خاصة ومعنى التعرف
إلى الله عز وجل معناه أن تتملق له بالطاعة فلا يفقدك حيث أمرك ولا يراك حيث نهاك هذا التعرف إلى الله كما تقول تعرف إلي فلان بمعنى ذكر لي من أوصافه وأعماله ما أعرفه بها وقال في الرخاء
أي رخاء الحياة كالصحة والغناء والأمن وما أشبه هذا يعرفك أي لا عز وجل معرفة خاصة في الشدة أي في حال الشدة عليك فيعرفك إذا مرت يعرفك إذا افتقرت يعرفك إذا خفت وأهم شيء أن يعرفك عند
الموت فيثبتك ويسددك لأن أشد مع الإنسان حين الموت فإذا تعرفت إلى الله في الرخاء عرفك في الشدة نعم واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك هذا كما قلنا طلب العلم بها لأهميته أن ما أخطأك أي
ما قدر أن يخطئك ويسد معنى ما أصابك لأن لو كان معنى ما أصابك لكان كلامه لا أولا فائدة منه لكن ما أخطأك أي ما قدر أن يخطئك لم يكن ليصيبك فلو اجتمعت الأمة على أن يضغوك وهو لم يكتب
عليك لا يمكن أن يقع وما أصابك لم يكن ليخطئك ما أصابك هذه الصحة أن تقول ما قدر أن يصيبك أو ما أصابك فعلا ووقع لم يكن ليخطئك فلا تقول لو أني فعلت كذا لم يكن كذا لأنه ما دام قد وقع
فقد علمنا أنه قد كتب عليك فلا بد أن يصيبك واعلم أيضا أن النصر مع الصبر كرر طلب العلم لأهمية هذه الجمل وهذه الوصايا أن النصر يعني على الأعداء مع الصبر كما قال عز وجل يا أيها الذين
آمنوا إذا لقيتهم فئتان فاثبتوا واذكروا الله كثيرا وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموه فاصبروا فإن الجنة تحت ظل السيوف إذا
النصر على من مع الصبر أي ما حبس النفس على قتالهم وجهادهم سيكون نصر ولكن هل النصر لنفس المقاتل أو لما يدعو إليه المقاتل قد تقول لنفس المقاتل أو لما يدعو إليه المقاتل للمعنى أن
المقاتل قد يقتل ولا ينصر لكن ما يدعو إليه من الحق يعلو على ما علي الآخرون نعم النصر مع الصبر إيش النصر على من طيب على الأعداء هذا النصر هل يكون لمقاتل نفسه أو لمقاتل وما يهدف إليه
الجواب كل الأمران كل الأمرين وأعلم أن النصر مع الصبر وربما نقول إن الحديث يشمل النصر على النفس لأن النفس تدعو إلى الهوى والظلال كما قال عز وجل وما أبري ونفسي إن النفس لأمارة بالسوء
فإذا صبر الإنسان عليها وثبت على دين الله انتصر عليك وعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب أن الفرج مع الكرب الفرج في الأصل السعى ومنهم الفرجة المثقوفة في الجدار فالفرج يعني
السعى مع الكرب يعني مع الضيق ولهذا قيل اشتدي أزمة تنفرج فكلما اشتدت لك الأمور والكربات فإن الفرج قريب يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال وأعلم أن الفرج إيش مع الكرب مع الكرب كم يصر
وأن مع العس يوسر طيب كلما اشتدت الأمور فاعلم أن الفرج قريب لقول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وأعلم أن الفرج مع الكرب قال وأن مع العس يوسرا كلما تعسرت الأمور عليك وعلقت قلبك بالله
تيسرتك بالله في القرآن الكريم فإن مع العس يوسرا إن مع العس يوسرا قال العلماء العلماء ذكر الله العسر معرها بألو وذكر الله اليسر غير معرف منكرا والكلمة إذا عادت نكرة فالثاني غير
الأول وإذا عادت معرفة فالثاني هو الأول تكلمنا على الآلات الكريمة فإن مع العس يوسرا إن مع عس يوسرا قلنا إن العس أعيد بأل واليسر أعيد منكرا أعيد منكرا قال أهل العلم وإذا أعيد منكرا
فالثاني غير الأول وإذا أعيد معرفا فالثاني هو الأول وعليه تكون آلات الكريمة ذكرت أن مع العس يوسرا ولهذا جاء عن ابن عباس أو غيره لن يغلب عس يوسرا وهنا قال وأن مع العس يوسرا المهم أن
لا تيأس إذا تأثرت عليك الأمور فأعلم أن اليسر قريب ولهذا من العبرات الدارجة عندهم دوام الحال من المحال وهذا حق لا بد لكل شيء أن ينتهي ذكرنا أن شيء إذا أعيد بأل فالثاني هو الأول هذا
ما لم تقم قرينة على خلاف ذلك فإن قامت قرينة على خلاف ذلك وجب اتباعها مثل قوله تعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فهنا حاجة الإحسان بلفظ أل لكن الثاني هو غير الأول الثاني غير الأول
ما هو الثاني السواق والأول العمل يعني ما جزاء من أحسن عملا إلا أن نحسن إليه بالسواق