80 - 336 فوائد الحديث الخامس عشر وجوب السكوت إلا في الخير والحث على حفظ اللسان... - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذا الحديث الثوائد الفائدة الأولى وجوب الصفور إلا فخير يقوله من كان يؤمن بله وليم الآخر فلأقول خيرا أو لا سمع هذا ظهر الحديث ولكن ظهر أحوال الناس أن ذلك ليس بواجه وأن المقال
ثلاثة ورساء خير وشر ولغ الخير هو المطلوب والشر محرم أن يقول الإنسان قولا شرا سواء كان قولا شرا في نفسه أو شرا فيما يترتب عليه واللغم هذا لا يحلم أن يقول الإنسان اللغم ولكن الأفضل
أن يسكت عنه واللغم هنا ما ليس به خير ولا شر يسكي تسلم ويقال إذا كان كلام من خضله فالسقوت من ذهب وكم كلمة ألقت في قلب صاحبها البلاء والكلمة بيدك ما لم تخطت من لسانك فإن خرجت من
لسانك لم تملك طيب إذا دار الأمر بين أن أسكت أو أن أتكلم فما المختار المختار السبب لأن ذلك أسكت ومن حوائل هذا الحديد الحص على حفظ للسان قوله من كان يؤمن بالله والأخر فليقل خيراً أو
يصبح ومن حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معادل نجبت قال له ألا أخبرك بملاك ذلك كلك قال بلى يا رسول الله فأخذ باللسان نفسك وقال كف عليك هذا قال يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بمن
تكلموا به الجملة السبهانية قال تكلفك أمك يوم عام وهل يكبه الناس في النار على وجودهم أو قال على ملاخدهم إلا حصائد والسنة هل يكبه الناس في النار على وجودهم أو قال على ملاخدهم إلا
حصائد والسنة احرص احرص على أن لا تتكلم إلا حيث كان الكلام خيراً فإن ذلك أقوى لإيمانك وأحفظه للساني وأهيبه عند أخوانك من فائدة هذا الحديث وجود وجود الإكرام الجار يقولون مثل من كان
يومني بله والملاخد خليه في الجار وهذا الإكرام مطلق يرجع فيه إلى الرف فتارت أن يقول الإكرام الإكرام الجار بأن تذهب إليه وتسلم عليه وتجسبه عنده وتارت أن يقول بأن تدروه إلى البيت
وتكلمه وتارتاً بأن تردئ إليه هجايا فالمسألة الراجعة إلى العرب ومن فائدة هذا الحديث أن دين الإسلام دين الإلفة والتقارب والتعارب بحلاف غيره فإنك ترى أهل الملة الواحدة لا يكاد يعرف ضأ
من بعد متفرؤون حتى الجار لا يزم أداف الاستجاج ومن دوائد هذا الحديث وجود إكرام الجار مما يبعد إكراما وذلك بأن تتلقى بش وصرور وتقول أرسك الحية فاللهم أشهد ذلك من العبراء وظاهر الحديث
أنه لا فرق بين الواحد والعشر والمئة لأن كلمة ضيق مفرق مضاء ويقوم إذا نزل بقي الضيق فأكلم لقدر ما تستطيع لكم أن بعض الناس بعض العلم القرار هذا إيش في القراء دون الأمصار وظاهر الحديث
العموم لكن إذا كان بيتك ضيق ولا مكان لهذا ضيق فيه ولست ذاقناً كبير لحيث تعد بيتاً لفنوف فهل يكفي أن تقول يا أهلا بيت يا ضيق والعائلة هم قمائدة إذا دخلت أقلقوه ولكن قد هذه أنها
لنتمئة الهيات أو ياتيك حسب الحال تبيت بها تلقون يكفي أو لا يكفي ويعني الضرب هيك وإلا لا شك أنك أدخلته والبيت ورحبت به وانترق ورشوكاً معه أنه أدخل الإكرام ولكن إذا دعت الضرورة إلى
مثل ما ما ذكر هذا بس هذا نوع من الإكرام يذكر أن شافاً كان إذا صل الفجر ناع وكان له أبو صالح فقال له يا ضروري لا تنم أول النهار أول النهار تقسم فيه الأرسل والبكور خير من مبعده الولد
يحب أن ناع بعد صال الفجر أبو صالح أنا أمتدل الأمر يا والي فلما صد الفجر ذهب إلى السنة وإذا بالفاد يأتون يجلقون الأموار فقال لهم الولد خضل خضلوا للبيت فمست فما شعر الأرض إلا
والإنقلت المناخ عن جباء عن جباء وش العل كلابون أن قلت الزروري على زقت تقسم بعد صال الفجر وهؤلاء قسم الله من المنزك فقال له يا أبو لن نم من صال الفجر إلى الظهر مشكل يأتي إليه الأراض
تقول له ما سينا لكنوها بأثلات البلاد بيننا وبين الأبيان ولا يشتفى لأن هذا الولد سحيّر هذه الهيلة وخاصة بعدين الأبب نم ما ماشي