78 - 336 ممن يباح دمه (التارك لدينه المفارق للجماعة ) وبيان شروط قتل المرتد - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أبتالك لدين المفارق للجماعة هو المرتد والمراضي للجماعة جماعة المسلمين كما سرحنا فالمرتد يقتل ولكن هل يستثاب قبل أن يقتل في ذلك خلافه بين العلماء منهم من قال لا يستثاب بل بمجرد أن
يثبت كفره يقتل لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لمن بدل دينه فاقتلوه ولم يذكد استثاب ومنهم من قال يستثاب ثلاثة أيام إن كان ممن تقبل ثوبته لأن المرتدين بعضهم تقبل ثوبته بعضهم
لا تقبل فإذا كان ممن تقبل ثوبته فإننا نستثبه ثلاثة أيام يعني نحبسه ونقول لك مهنة ثلاثة أيام إن أسلم رفعنا عنه قبل وإلا نسلم فصلنا والصحيح في الاستثابة أنها ترجع إلى اجتهاد الحاكم
إن رأى أنه مصرح استثابتهم استثابه وإلا فلا لعموم من بدل دينه فاقتلوه ولأنها استثابة وردت عن الصحاب فيقال إن رأى الحاكم أنه استثابة استثبتهم وإلا فلا وهذا يختلف قد يكون هذا قبل
الكابت أعلن كفره واستهتر ولا يبقى أن نستثبه وقد يكون أخفى كفرة وتاب إلى الله نعم ونعم رجل ورأينا منهم محذبة التوبة عفل كل مقام ما قال وقولا يستثاب من تقبل توضته إشارة إلى أن
المبتدين قسماته قسم تقبل توضته وقسم لا تقبل قال أهم من عظمت ردته فإنه لا تقبل توضته لأن سب الله أو سب رسوله أو سب كفاره أو فعل أشياء منكر عظيمة فلده فإن توضته لا تقبل ومن ذلك
المنافض لا تقبل توضته لأن المنافض من أصل يقول إنه إيش إنه مسلم فلا تقبل توبة وقيل إن توبته مقبولة ولو عظمت ردته ولو سب الله أو رسوله أو كتابه ولو نافض وهذا القول هو الراجل لكن
يحتاج إلى تأني ونظر هل هذا الرجل يبقى مستقيما أو لا فإذا علمنا من حاله أنه صادق التوبة قبل نتوبة لعموم قوله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أسفوا على أمسهم لا تقلقون الرحمة لله إن
الله يأخذ ذنوبا جميعا ولقول النبي صلى الله عليه وسلم التوبة تهجموها قبلها وهذا عام وهذا القول هو الراجل وله أدلة أما المستهزف فتقبلوا توبته بدليل طول الله تعالى ولنسألتهم لا يقولون
إنما كنا نحوظ ونلعب قل أب الله وآياتي ورسولي كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان إن نعفو عن طائفة منكم نعذي الطائفة ولا عفو إلا بالتوبة ثاني في المنافقين قال الله تبارك
وتعالى إن المنافقين في الترك الأسفل من النار ولم تجد لهم نصيرا إلا الذي يتاب وأصدح واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجمع عظيم فالصواء أن
كلك أصلي أو مرتد إذا تاب من أي نوع من الكفر فإن توبتهم مقبولة ولكن كما قلت الأكثر مثل هؤلاء نحتاج إلى مراقبة مراقبة أحوالهم هل هم صادقون أو هم يستسعون بنا يقولون إنهم رجعوا لسامهم
لم يرجعوا طيب وإذا تأق هل يرتفع عنه القتل فالجواب نعم لأن إباعة قتله إنما كانت لكفره فإذا قبلنا توبة رو ارتفع الكفر عنه فارتفع قتله إلا واحد وهي من سب الرسول صلى الله عليه وعلى آله
وسلم فإن توبته تقبل لكن يجب أن نقتل ويقتل مسلما أو يقتل كابرا يقتل مسلما بحيث نغسره ونكفله ونصد عليه ونكفله مع المسلمين لكن أنا لا نقه حماما لا نقه حيا ومن سب الله لا يقوم بأوله لا
ليس من بأوله لا يقتل من سب الله عز وجل إذا تاب لا يقتل فإن قال على ضوء هذا الكلام أقول سب الله دون سب الرسول فالجواب لا أوله لا يقوم سب الله آهم لكن الله تعالى قد أخبرنا أنه عاف عن
حقه إذا تاب العبد فإذا تاب علمنا أن الله فبعلم أما الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه لم يقل من سبني أو استهزأ بي ثم تاب فأنا أقبل توبا أو فأنا أسقط عن حق أسقط حق ما قد هذا وعلى هذا
فنحن نقتله لأن سب الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حق آدمي لم نعلم أنه إيش أنه عفى فإن قال قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم عفى عن إناس نسفوه في عهده وارتفى عنه القتل فالجواب
هذا لا يبنع ما قلنا به لأن الحق حقه وإذا أثى علمنا أنه أسقط حقه فسقط لكن بعد موته هل نعلم أنه أسقط حقه لا لا نعلم ولا يمكن أن نقيس حال الموت على حال الحياة لأن نعلم أن هذا قياس
تاسم ولأن نحشى أن يدخل سب الرسول صلى الله عليه وسلم لأن حيبة الرسول في حياته أعلم حيبتي بعد مماته