77 - ممن يُباح دمه (النفس بالنفس) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثاني من من يضع حجمه النفس بالنفس النفس بالنفس يعني إذا قتل الإنسان شخصا مكافئا له في الدين والحرية والرق قتل به وعلى هذا على قولنا في الدين وهو أهم شيء لا يقتل المسلم بالكافر لأن المسلم أعلى من الكافر ويقتل الكافر بالمسلم لأنه دونه وهل يشترط أن لا يكون القاتل من أصول المقتول أو لا يشترط فالجواب قال بعض أهل العلم إنه يشترط أن يكون نعم يشترط أن لا يكون القاتل من أصول المقتول من هم أصوله؟ الأب والأم والجد والجدة وما أشبه ذلك وقالوا لا يقتل والد بولده واستذلوا بحديث لا يقتل الوالد بولده وبتعليق قالوا لأن الوالد هو الأصل في وجود الولد أليس كذلك أحياء؟ نعم لولا الوالد ما أصول الولد فلا يليق أن يكون الولد سببا لإعدامه فصار الدليل عندنا الدليل عندهم أثري ونظري الأثر الحديث لا يقتل والد بولده وأما النظري فقالوا إن الوالد هو السبب في وجود الولد فلا ينبغي أن يكون الولد سببا في إعدامه وقال بعض أهل العلم هذا ليس بشرط وأنه يقتل الوالد بالولد إذا علمنا أنه فأنا قتلا وعمدا واستدلوا بعموم الحديث النفس بالنفس وعموم الآية وكتبنا عليم فيها أن النفس بالنفس بقي الآن وجد الدليل بقي أن يجيبوا عن أدلة الأخرين أجابوا عنه فقالوا الحديث ضعيف ولا يمكن أن يقاوم النصوص المحكمة الدالة على قتل نفس بالنفس هذه واحدة وأما التعليل فالتعليل علي أي مريض وجه ذلك أن الوالد إذا قتل الولد ثم قتل به فليس الولد هو السبب في إعدامه ما هو السبب في إعدامه؟ فعله فعل الوالد القاتل فهو الذي جنى على نسله وهذا القول هو الراجح لقوة دليله بالعمومات التي ذكرناها ولأن هذا من أشد القطيعة قطيعة الرحمة فكيف نعامل هذا القاطع الظالم المعتدي بالرفق والليل ونقول لا قصص عليك فالصواب أن الوالد يقتل بولدي سواء الذكر كالأب أو الأنثى كالأم