61 - 336 فوائد الحديث التاسع ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد هذا الحديث أن الإنسان له استطاعه قدرة ما استطاعتم فيكون فيه رد على الجبرية الذين يقولون إن الإنسان لا يستطيع لا استطاعة له لأنه مجبر على عمله حتى الإنسان يحرك يده عند
الكلام يقول تحريك اليد لس باستطاعة مجبر ولا ريب أن هذا قول باطل يترتب عليه مفازة عظيمة ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان إذا لم يقدر على فعل الواجب كله فليفعل ما استطاع مثلا يجب على
الإنسان أن يصلي الفريض القائم فإذا لم يستطع صلى جالسا طيب وهنا سؤال لو كان يستطيع أن يصلي قائما لكنه لا يستطيع أن يكمل القيام إلى الركوع يعني بما لم يبقى قائما دقيقة أو دقيقتين ثم
يتعب ويجلس فهل نقول اجلس وإذا قارب الركوع فقم أو نقول ابدأ السرط قائما وإذا تعبت اجلس نعم يعني فيه سردد عندي لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم حين أخذه اللحن كان يصلي في الليلة
جالسا فإذا بقي عليه آيات قام وقرأ ثم ركع وهذا يذل على أن فتقدم القود أولا ثم إذا قاربت الركوع فقم لكن يرد على هذا أن النفل يجوز أن يصلي الإنسان فيه قاعدا أليس كذلك فقعد فإذا قارب
القيام قام إذا قارب الركوع قام الفريض هوش الأصل أن يصلي القائما فنقول ابدأها قائما ثم إذا تعبت فاجلس وربما تعتقد أنك لا تستير على القيام كله ثم تقدر عليه فنقول ابدأ الآن بما تقدر
عليه هو القيام ثم إن عجزت فاجلس وهذا أقرب وهذا أقرب لكني أرى عمل الناس الآن في المساجد بالنسبة للشيوق والمرضى يفعلون الأول يصلي جالسا فإذا قارب الركوع قام ولا أنكر عليهم لأنني ليس
عندي جزم أو نص لأنك تبدأ أولا بالقيام ثم إذا تعبت جلست لكن مقتل القواعد أنك تبدأ قائما فإذا تعبت فاجلس وإذا أراد أن يرد إذا أراد إذا أراد أحد من أن يرد علينا قصة صلاة النبي صلى
الله عليه وسلم في الليل فلنا أن نجيب بأن الأصل في النفل جواز القعور ما هو الأصل الجلوس لكن جائز القعور ومن فائدة هذا الحديث أنه لا ينبغي للإنسان إذا سمع عمر الرسول عليه الصلاة
والسلام أن يقول هل هو واجب ألا ألا ألا مستحن لقوله فأت ومنه ما استطعت ولا تستفصل أنت عبد منقاد لأمر الله عز وجل ورسوله فلا تستفصل لكن إذا توردت وخلفت حينئذ استفصل لأنه إذا كان
واجبا وجب عليك إيش التوبة وإذا كان غير واجب فالتوبة ليست واجبة ومن فائدة هذا الحديث أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أو نهى عنه فإنه شريعة سواء كان ذلك في القرآن أم
لم يكن فيعمل بالسنة الزائدة على القرآن أمرا أو نهيا هذا من حيث التفصيل لأن في السنة ما لا يجب في القرآن ألا وجد تفصيل لكن في القرآن ما يدل على وجود اتباع السنة وإن لم يكن لها ذكر
في القرآن مثل قول الله تعالى من يطع الرسول فقد طعا الله ومثل قول الله تعالى فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه فالقرآن دل على أن السنة شريعة يجب العمل
بها سواء ذكرت في القرآن أم لا لكن قصدي في الأول أنه يوجد بعض السنة ليس لها ذكر في القرآن ولكن في القرآن العموم وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن فوائد هذا الحديث أن
كثرة المسائل سبب للهلاك ولا سي ما في الأمور التي لا يمكن الرسول إليها كمسائل الغيب كأسماء الله وصفاته وأحوال يوم القيامة لا تكثر السؤال فيها فتهلك وتكون متنطعاً متعمقاً وأما ما
يحتاج الناس إليه من المسائل الثقية فلا حرج أن الإنسان يسأل إذا احتاج وإذا لم يحتاج نظرنا إن كان طالب علم فليسأل وليبحث لأن طالب العلم مستعد لإفتاء من يستفتيه أما إذا كان غير طالب
علم فلا يكثر السؤال ومن فائدة هذا الحديث أن الأمم السابقة هلكوا بكثة المسائلات وهلكوا بكثرة الاختلاف على أنبيائهم فيستفاد منه فائدة التحذير من الاختلاف على الأنبياء وأن الواجب على
المسلم أن يوافق الأنبياء عليه الصلاة والسلام وأن يعتقدهم أئمة لكن من المعلوم أن شريعتنا والحمد لله كاملة والذي يجب علينا اتباعه هو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم