54 - 336 تابع الحديث السابع النصيحة للعلماء تكون بأربعة أمور محبتهم ومعونتهم في بيان الحق الذي...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
النصيحة للعلماء تكون بأمور الأمر الأول محبته لأنك إذا لم تحب أحدا فإنك لن تتأسابه وكيف تأسابه وأنت لا تحبه لا يمكن هذا الثاني معيونتهم في الحق أن تساعدهم في الحق في بيان الحق فتنشر
كتبهم بالوسائل الإعلامية المتنوية التي تخلف لكل زمان ومكان الثالث الذب عن أعراضهم عن أعراض العلماء بمعنى أن لا تقر أحدا على قيبتهم والوقوع في أعراضهم وإذا نسب لك شيء من عالم
تستنكره فالواجب عليك أن تتخذ هذه المراحل المرحلة الأولى أن تتثبت من نسبته إليه فكم من أشياء نسبت إلى عالم وهي كذب فلابد أن تأكد لابد أن تأكد فإذا تأكدت فثم مرحلة أخرى أن تتأمل هل
هذا محل انتقاد أو لا لأنه قد يبدو للإنسان في أول وهلة أن هذا القول منتقد وعند التأمل يرى أنه حق فلابد أن تتأمل حتى تنظر هل هو منتقد أو لا المرحلة الثالثة إذا تبين أنه ليس بمنتقد
فالواجب أن تذب عنه عن العالم وتنشر هذا بين الناس وأن ما قاله هذا العالم فهو حق وإن خالف ما عليه الناس المرحلة الرابعة إذا تبين لك حسب رأيك أنه ليس بحق أي ما نسب إلى العالم وصحة
تنسبته إليه ليس بحق فالواجب أن تتصل بهذا العالم بأدب ووقار وتقول سمعت عنك كذا وكذا وأحب أن تبين لي وجه ذلك لأنك أعلم مني فإذا بيّن لك هذا فلك حق مناقشة لكن بأدب واحترام وتعظيم
تعظيم له بحسب مكانته وبحسب ما يلق به أما ما يفعله بعض الجهلة الذين يأتون إلى العالم رأى خلاف ما يرون فيأتون يأتون إليهم بعنف وشدة وربما نفضوا أيديهم بوجه وقالوا ما هذا القول الذي
أحدثته ما هذا القول المنكر أنت ما تخف الله هذا خلاف الحديث وإذا تأملنا وجدنا أنهم موافر الحديث وهم المخارفون له وغالب ما يئت هؤلاء من إعجابهم بأنفسهم وظنهم أنهم هم أهل السلة وأنهم
هم الذين على طريق السلف وهم أبعد ما يكون عن طريق السلف وعن السلة لكن بلو الإنسان إذا أعجب بنفس الناس الله السلام رأى غيرهم كالذر فأحذر هذا هذا بالنسبة للعلم كم ذكرنا إيش طيب ثلاثة
أشعة محبتهم الذبن على عضهم إيش ونشر علمهم هذه ثلاثة لكن الذبن على عضهم ذكرنا فيه أربعة مراحل الأمر الرابع من نصيحة للعلماء أنك إذا رأيت منهم خطأ أنت بنفسك أن لا تسكف وتقول هذا أعلم
مني وهذا يناقش لأنه أحيانا يخفى على الإنسان الحكم فينبهه إنسان دونه في العلم فينتبه وهذا من النصيحة للعلماء الخامس أن تدلهم على خير ما يكون في دعوة الناس يعني مثلاً رأيت هذا العالم
محباً لنشر العلم ويتكلم ويتكلم في كل مكان وترى وترى الناس يتثاقلونه ويقول هذا أثقل علينا كلما جلسنا قام حداً فهنا من النصيحة له أن تشير عليه أن لا تكلم إلا فيما يناسب المقاء لا تقل
إني إذا قلت ذلك منعته من نشر العلم أبداً هذا في الواقع من حفظ العلم لأن الناس إذا ملوا سائموا من الرجل ومن حديثه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يتخول أصحابه في
الموعظة يعني لا يكثر الوعظ عليهم مع أن كلامه صلى الله عليه وسلم محفوظ إلى النفوس لكن خشت السآمة والإنسان يجب أن يكون مع الناس كالرائي مع الماشية يختار ما هو أنفع وأجدأ الله أكبر