53 - 336 تابع الحديث السابع بيان كيف تكون النصيحة لرسول الله عليه الصلاة والسلام أئمة...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النصيحة لرسوله صلى الله عليه وعليه وسلم أيضا بأمور أولا تجريد المتابعة له بمعنى ألا تتبع غيره لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا الثاني الإيمان بأنه رسول الله حقا لم يكذب ولم يكذب فهو رسول صادق مصدوق الثالث أن تؤمن بكل ما أخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبل الرابع أن تمتثل أمره والخامس أن تجتنب نهيه والسادس أن تذب عن شرياته والسابع أن تعتقد أن ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم فهو كما جاء عن الله في نزوم العمل به لا تقول هذا ليس في القرآن لأن ما ثبت في السنة فهو كالذي جاء في القرآن الثامن نصرة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم إن كان حياً فمعه وإلى جانبه وإن كان ميتاً فنصرة سنته صلى الله عليه وعليه وسلم قال ولي أئمة المسلمين أئمة جمع إمام والإمام القدوة كما قال تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتة لله أي قدوة ومنه قول عباد الرحمن واجعلنا للمتقين إماماً أي قدوة أئمة المسلمين صنفان من الناس الأول العلماء والمراد العلماء الربانيون الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وعليه وسلم علماً وعبادةً وأخلاقاً ودعوة وهؤلاء هم أول الأمر حقيقة لأن هؤلاء يباشرون العام ويباشرون الأمراء ويبينون يدينا الله ويدعون إليه الصنف الثاني من أئمة المسلمين الأمراء المنفذون لشريعة الله ولهذا نقول العلماء مبينون والأمراء منفذون يجب عليهم أن ينفذون شريعة الله عز وجل في أنفسهم وفي عباد الله