48 - 336 فوائد الحديث السادس (الحلال بين )الأشياء تنقسم إلى ثلاثة حلال بين وحرام بين ومشتبهات...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول النبي صلى الله عليه وسلم الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهة يستفاد من هذا الحديث أن الأشياء ثلاثة وقساد حلال بيّن وحرام بيّن والقسم الثالث مشتبه الحلال بيّن لا يلام
أحد على فعله والحرام بيّن يلام كل إنسان على فعله لأنه بيّن مثال الحلال بيّن أن يتمتع الإنسان بما أحل الله له من الحبوب والثمار واللباس وغيرها هذا حلال بيّن ولا معارضة له الحرام
بيّن كالخمر والميتة والخنزير وما أشبه ذلك هذا شيء بيّن كل نعرفه أمور مشتبهة هذا محل الخلاف بين الناس تجد الناس يختلفون فيها منهما يحرّم ومنهما يحرّم ومنهما يتوقّف ومنهما يفصل مثال
ذلك شرب الدخان شرب الدخان كان من المشتبه في أول أمر ولذلك انقسم في الناس إلى أقسام قسم قال إنه حرام وقسم قال إنه حلال وقسم قال إنه مكروه وقسم قال إنه مستحف وقسم قال إنه واجب
أسمانتي يا أحيب إن شرب الدخان واجب نعم جمعة عجيب الأقسام خمسة الذين قالوا إنه محرّم قالوا فيها أضراب على البدل وعلى الفم وعلى الأمعاء وفيه يتاف أموال وهذا دليل واضح والذين قالوا
إنه مكروه قالوا لم يتبين لنا من الشرع تحريمه لكنه محرش بها فيكون مكروه وصاحب الغاية رحمه الله من متأخر الحنابلة جمع بين المنتهى والإقناع والإقناع يقول يتجه حل شرب قهوة ودخان قهوة
ودخان جعله سوا والأولى لكل ذي مروءة تركهما فجعل تركهما من باب الأولوي والذين قالوا إنه مستحب قالوا لأنه يدخل على البدل نشوى وانبساط والإنسان مأمور إنه يدخل السرع على نفسه وعلى غيره
أيضا الذين قالوا إنه واجب قالوا يجب في بعض الأحيان ما هو دائما لو أن رجلا كان معتادا لشرب الدخان وحضر وقت الصلاة وهو دائخ مر لأنه مبدعا على الدخان وكان مشكلة أنا إن رحت أصلي ما
أدركت الصلاة وأن شربت لسجارة عاد علي عقلي وراحتي وصلي التماء قالوا يجب عليها أن يشرب يجب أن يشرب علشان يستحضر الصلاة لكن كل الأقويل تبين الآن بعد تقدم الطب وبعد أن درس الناس فيه
درس الناس حال هذا الدخان تبين قطعاً أنه حرام ولا إشكال عندنا فيه حتى قرأت آنفاً جريدة عن شخص كبير المنزلة بين الناس أفتى بأن من لم يقل إن الدخان حرام فهو مرتد عن الإسلام صعب صعب
عظيم فالقول الراجح الذي لا شك فيه عندي أنه حرام ولا يحل طيب إذن الدخان أول ما ظهر من الأمور البينة أو المشتبهة المشتبهة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيل محمد وعلى آله
وصحف أجمعين وإلى راتل إن شاء الله تعالى لم نذكر فيما سبق أسباب الاجتباه أسباب الاجتباه ثلاثة أو أربعة أولاً قلة العلم قلة العلم فهجم الاجتباه لأن واسع العلم غزير العلم يعرف أشياء
ما يعرف والآخر الثاني قلة الفهم يعني ضعف الفهم إنسان يعلم عنده علم واسع كثير لكن ما يفهم تشتبه على الأمور الثالث التقصير في التدبر بأن لا يتعب الإنسان لنفسه في التدبر ويعرفون من
المزو فهنا يحسر على الاجتباه الرابع وهو أعظمها سوء القصد بأن لا يقصد الإنسان إلا نصر قوله فطر يقاطى النظر عن قوله صواباً وخطر فمن هذه نيته فإنه يحرم الوصول إلى العلم يسأل الله
العافية لأنه يقصد من العلم هو اتباع الهواء هذه أسباب الاجتباه طيب هل الاجتباه يكون على جميع الناس لا الدليل لا يعلمون هنا كثير من الناس طيب يعني وكثير من يعرف هذا من النص أيضا من
المعنى لو كانت النصوص مشتبهة على جميع الناس لم يكن القرآن بيانا ولا بقي شريعة مجهولا وهذا متعذل ما معنى قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه قل يا اين نعم من التغشبهات فقد استبرأ لدينه
وعرضه استبرأ معنى أول طلب البراءة لدينه فيما بينهم وبين الله وعرضه فيما بينهم وبين السماء طيب وأظن لا حاجة لذلك الأمد لأنه سبق أليس كذلك وذكرنا أمور مشتبهة اختلف فيها العلم رحمهم
الله فلا تعرض نفسك للوقوف في هذه الأمور المشتبهة فينتهيك الناس عرضا انتهينا أظن إلى قوله ألا وإن في الجسد مضعه إلى آخر الفوائد ما ذكرنا الفوائد أبدا ها هيدا واحدة من كل حديث طيب من
فوائد الحديث التقسيم تقسيم الأشياء لذلك الأقسام حلال مبين وحرام مبين ومشتبه ومن فوائد هذا الحديث حكمة الله عز وجل في ذكر المشتبهات حتى يعلم عز وجل من كان حريصا على طلب العلم ومن لا
ومن فوائد هذا الحديث أنه لا يمكن أن يكون في السريعة ما لا يعلمه الناس كله لقوله لا يعلمه الناس كثير من الناس وكما علننا قبل قليل لو وجد في السريعة ما لا يعلم الناس كلهم لم يكن
القرآن بأن لكل شيء ولبقي بعض السريعة مجهولا