43 - 336 الحديث الخامس عن أم المؤمنين أم عبدالله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله ﷺ من أحدث...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن جبعهم بإحسان لا يمدين أما بعد فقال الحافظ النوي رحمه الله في كتاب الأربعين الحديث الخامس عن أم المؤمنين أم
عبد الله عائشة عن أم المؤمنين كنية بهذا لأنها إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجميع أمهات المؤمنين تكنى بهذه الكنية كما قال عز وجل وأزواجهم أمهاتهم أجلس لا تتكاد كانت
أردت أن أم لا تتكاد إلا أن تظهرك في الشيء نعم طيب كل زوجات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمهات المؤمنين كما في القرآن الكريم وقوله أم عبد الله هذه كنية لكن هل هي حقيقة واقعة
بمعنى أنه هل ولد لها ولد لا تساجد بمعنى هل ولد لها ولد أم لا ذكر بعض أهل العلم أنه ولد لها ولد سقط لم يعيش وذكر آخرون أنه لم يولد لها لا سقط ولا حم ولكن هي تكنت بهذه لأن أحب
الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وقوله عاشة هذا اسم أم المؤمنين وهي ابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنه تزوجها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولها ست سنين وبنا بها ولها تس
سنين وأورزت للأمة علما عظيما علما كثيرا وفقها غزيرا فهي من المحدثات ومن الفقيهات وضي الله عنه تقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد
من شرطية وأحدث في أمر الشرط وجواب الشرط فهو رد واقترن الجواب بالفاء لأنه جملة اسمية وكلما كان جواب الشرط جملة اسمية وجب اقترانه بالفاء وعلى هذا قول الناظم فيما يجب اقترانه بالفاء
اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيذ سبت أشياء اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلم وبالتنفيذ سبع مواضع اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلم وبالتنفيذ والمعنى منها السبع اسمية وقد
فهو رد أي مردوض فرد مصدر بمعنى مفعول والمصدر كما نعلم يأتي بمعنى الفاعل وبمعنى المفعول ومن التانه بمعنى المفعول قول الله تعالى وينحن أولات حمل أي محمول وقوله من أحدث في أمرنا أي في
ديننا وشريعتنا ما لس منه فإنه مردوض عليه وذلك لقول الله تعالى وما أمره إلا لعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ولقوله تعالى وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبلة فتفرق بكم عن
سبيلك ولقوله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاصرين نعود مرة ثانية من أحدث في أمرنا أي أوجد شيئا لم يكن في أمرنا أي في ديننا وشريعتنا ما ليس منه أي
ما لم يشاه الله ورسوله فهو رد أي مردوض عليه حتى وإن صدر عن إخلاصه وفي رواة المسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وهو أعم من الأول يعني أن من عمل أي عمل ليس عليه أمر الله ورسوله
فإنه مردود عليه أي عمل سواء كان عباده أو كان معامله أو غير ذلك هذا الحديث أصل من أصول الإسلام دل عليه قوله تعالى وأن هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبولا فتفرق بكم عن سبيل
وكذلك الآيات التي سعناها دل على هذا الأصل العظيم وقد اتفق العلم رحمهم الله أن العبادة لا تصرح إلا إذا جمعت أمرين أولهما الإخلاص والثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
والمتابعة أخرى من هذا الحديث ومن الآية التي سقناها