41 - 336 من فوائد الحديث الرابع بيان عناية الله تبارك وتعالى بالخلق وأن الروح جسم تنفخ فيحل ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من فوائد هذا الحديث عناية الله تبارك وتعالى بالخلق حيث وكل بهم وهم في بطن ومهاتهم ملائكة سبحان الله العظيم عناية الله تعالى ببني آدم عناية عظيمة وكل به ملائكة في بطن ومهاتهم وملائكة إذا خرج في الدنيا وملائكة إذا مات كل هذا دليل على عناية الله تبارك وتعالى بنا ومن فوائد هذا الحديث أن الروح في الجسد ينفخ نفخا ولكن لا نعلم الكثير وهذا كقوله تعالى ومريم بنت عمران التي أحصل فرجها فنافخنا فيه من روحنا لكن لا ندرك كيف هذا لأن هذا من أمور الغيب ومن فوائد هذا الحديث أن الروح جسم الروح جسم لأنه ينفخ فيحل في البداء ولكن هل هذا الجسم من جنس أجسامنا الكثير المكونة من عظام ولحم وعصب وجلوب أجوب لا طيب من أي شيء من أي مادة الله أعلم الله أعلم بذلك ويسألونك عن الروح قولي الروح من أمر ربي قال شيخ الإسلام ابن تيمي رحمه الله ولم يكن عند المتكلمين والفلاسفة علم شرعي في حال الروح تخبطوا فيها فقال بعضهم إن الروح عرض عرض أي صفة للبدن كالطول والقصر والبيض والسوان وقال بعضهم إن الروح يدن وقال بعضهم إن الروح جزء من الإنسان جزء كيده ورجل فتخبطوا فيها أما نحن فنقول الروح أيش من أمر الله عز وجل ولكن نؤمن بما علمنا من أصافها في الكتاب والسلطة فمن ذلك قول الله تبارك وتعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل به أي يقبضه وقول حتى إذا جاء أحدهم موت توفته ذو السلطة أي قبضته وتبث بالصحيح عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أن الملائكة إذا قبضوا بروح من الجسد إذا كانوا من أهل جنة اللهم اجعلوا منه فإذا مع الملائكة كفنوا من الجنة وحنوط من الجنة فأخذوها من يد ملك الموت ملك الموت ولم يدعوها طرف تعيب ثم جعلوها في هذا الكفن وصعدوا بها إلى السماء أفهمتم إذن هي جسم لا جسم جسم لكن مخالف للأجسام الكثيفة التي هي أجسادنا والله عالم بكيفيتها الروح عجيبة الآن في المنام في المنام تخرج روحنا البدن لكن ليس خلوجا تاما فتجد نفسك تجوب الفياثة ربما وصلت إلى الصين أو إلى أقصى المغرب وربما طرت في السيارة بالطائرة وربما ركبت في السيارة أليس كذلك؟ وأنت في مكانك واللحاح على أمم قد ربت جسمك ومع ذلك تتجول في الأرض لكنها سبحان الله لا تفارق الجسم في حال النوم مفارقة تامة تكون عليه مثل الشعاع الشمس فيه مفارقة لكن ليس التامة فالروح وعمرها غريب ولسنا نعلم منها إلا ما جاء في الكتاب والسنة والباقي لا ندري عنها أيها الأخ المسلم إذا كنت لا تدري عن نفسك التي بين جنبيك فكيف تحاول أن تعرف كيفية صبات الله عز وجل الذي هو أعظم وأجل من أن تحيط به اعرف نفسك وأنك غير قادر على إدراك كيفية صبات الله مهما كنت فلا تحاول إدراك الكيفية ولا السؤال عنها ولهذا قال الإمام مالك هم الله السؤال عن كيفية الاستواء بجعة وهذا المثال أعني مثل الروح مثال يقتنع به الإنسان تماما أنه لا يعلم عن روح التي هي قيوم بدنه فكيف بصبات الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة عليه السلام عبيد يؤمرون وينهون لقوله فيؤمر بأربع كلمات والآمر له هو الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث أن هذه الأربع مكتوبة على الإنسان رزقه وأجله وعمله وشقي أو صريقه ولكن هل معنى ذلك أن لا نفعل الأسباب التي يحصل بها الرزق لا نفعل وما نفعله من أسباب تابع للرزق ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة يكتبون فلو قال لنا قائل بأي حرف يكتبون أباللوال العربية أم باللغة السيانية أو العبرية أو ما أشبال فما الجواب السؤال عن هذا بدء علينا أن نؤمن بأنهم يكتبون أما بأي لغة ما نقول شيء هذه الكتابة هل يبصحيفة أو تكتب على جبين الجنين فيه آثار تدل على أنها تكتب على جبين الجنين وآثار على أنها تكتب بصحيفة والجمع بينهما سهل إذ يمكن أن تكتب في صحيفة ويأخذها الملك إلى ما شاء الله ويمكن أن تكتب على جبين الإنسان ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان لا يدري ماذا كتب له ولذلك أمر بالسعيد لتحصيل ما ينفعه وهذا أمر مسلم كلنا لا يدري ماذا كتب له لكننا مؤمورون بإيش أن نسأى لتحصيل ما ينفعنا وأن ندعى ما يضغنا ومن فوائد هذا الحديث أن نهاية بني آدم أحد أمرين إما الشقاف وإما السعادة هل فيه قسم ثالث لا قال الله تعالى فمنهم شقي وسعيد وقال تعالى الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن