37 - 336 الحديث الرابع عن عبد الله بن مسعود قال حدثنا رسول الله وهو الصادق المصدوق (إن أحدكم ...)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم ذكر المؤلف الحديث الرابع عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه نعم قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو الصادق المصدوق حدثنا حدث وأخبر في اللغة العربية بمعنى واحد وهي كذلك عند قدماء المحدثين لكن عند المتأخرين من المحدثين صاروا يفرقون بين حدثنا وأخبارنا وعلم ذلك مذكور في المصطلح وقوله وهو الصادق المصدوق الجملة هذه مؤكدة لقوله رسول الله لأن من اعترف بأنه رسول اعترف بأنه صادق مصدوق وقول الصادق وهو الصادق المصدوق الصادق فيما أخبر به المصدوق فيما أخبر به انتبه يا رأي الصادق فيما أخبر به المصدوق فيما أخبر به فإذا قلت قدم زيد وكان قادما فهذا يقال للمخبر إنه صادق وإذا حدث الإنسان وقال قادما زيد وهو كاذب عليه أو صادق إذا كان صادقا فهي بالنسبة لي مصدوق أي مخبر بالصدق النبي صلى الله عليه وعلا وسلم وصفه كذلك تماما فهو صادق فيما أخبر به ومصدوق فيما أوحي إليه عليه الصلاة والسلام وإنما ذكر ابن مسعود رضي الله عنه هذه الجملة لأن المقام أو لأن التحدث عن هذا المقام من أمور الغيب التي تخفى وليس في ذلك الوقت تقدم طب حتى يعرف ما يحصل ثم هناك شيء فوق الطب وهو كتابة الأجل والعمل شقي أو سعيد فلذلك رأى عبد الله من سعود من فقهه رضي الله عنه أن يأتي بهذه الجملة المؤكدة لخبر النبي صلى الله عليه وعلا وسلم ووصادق المسعود قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطف إن أحدكم يجمع خلقه أي إن الإنسان إذا أتى أهله فهذا الماء المتفرق يجمع كيفية الجمع لم يذكر في الحديث لكن العطب يعرفونه الآن أربعين يوما نطفة أي قطرة من المني ثم يكون علقة مثل ذلك ولكن هل هو ينتقل فجأة من النطفة إلى العلقة لا يتكون شيئا فشيئا في أحمر حتى يصل إلى الغايخ في الحمرة فيكون عالقة والعالقة هي قطعة الدم الغليق وهي جودة معروفة في المياه الراكدة ترى في المياه الراكدة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مذقة مثل ذلك كم؟ أربعين يوما مذقة يعني قطعة لحن بقدر ما يمضعه الإنسان أربعين يوما هذه المذقة هل يتتطور شيئا فشيئا أو تنتقل على طول تنتقل الجواب كما سبق تتطور شيئا فشيئا ولهذا قال الله عز وجل ثم من مذقة مخلقة وغير مخلقة ثم يكون مذقة مثل ذلك فالجميع الآن مئة وعشرون يوما أي أربعة أشهر ثم يرسل إليه الملك والمرسل هو الله رب العالمين عز وجل يرسل إلى هذا الجنين الملك واحد الملائف والمراد به الجنس لا ملك معين يعني ملك من الملائف فينفق فيه الروح الروح ما به يحيى الجسم كيفية النفخ لا نترى الله أعلم لكنه ينفق في هذا الجنين الروح ويتقبلها الجسم والروح سئل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها فأمر الله أن يقول قل الروح من أمر ربي وما أمتيتم من العلم إلا قليلا الجملة الأخيرة فيها نوع من التوبيخ الروح من أمر الله أي من شأنه فهو الذي يفلقها عز وجل وما أمتيتم من العلم إلا قليلا هذا فيه نوع من التوبيخ كأنه قال ما أبقي عليكم من العلم إلا الروح حتى تسرع عنها ما أمتيتم من العلم إلا قليلا ولهذا قال الخضر لموسى لما شرب الطائر من البحر قال ما نقص علمي وعلمك من علمه إلا كما نقص البحر من هذا الذي شرب وهو ما نقص الشيء