36 - 336 الحديث الثالث عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر قال سمعت النبي ﷺ يقول (بني الإسلام...)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحديث الثالث عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن خطاب رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول بنية الإسلام على خمس عن أبي عبد الرحمن هذه كنية عبد الله بن
عمر هذا اسم علم والكنية كل ما صدر بأب أو أم أو أخ أو عم أو خار أو ما أشبه ذلك كل هذه كنية والعلم اسم يعين المسمى مطلق رضي الله عنهما أو رضي الله عنه قال العلماء إذا كان الصحابي
وأبوه مسلمين فقل عنهما وإذا كان الصحابي مسلما وأبوه كافر فقل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس على خمس الدعائم بني من الذي بناه الذي بناه
الله عز وجل وأبهم الفاعل للعلم به كما أبهم الفاعل في قوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا لم يبين من خالق لكنه معلوم فما علم شرعا أو قدرا جاز أن يبنى فعله لما لم يسمى فاعله على خمس دعائم
شهادة على لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله شهادة يجوز فيها وجهان في العراب الأول الضم والثاني الكسر شهادة بناء على أنها خبر مبتد محذوب والتقدير هي شهادة وشهادة بن كسر على أنها
بدل من قوله على خمس وما نحن ببعيدين عن دراسة البدل أليس كذلك؟
هذا البدل ما نوعه؟
نعم بعض من كل شهادة أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وسبق الكلام عليهما والحمد لله مستوفى وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان كل هذا سبق الكلام عليه لكن في هذا
الحديث الشكاة وهو تقديم الحج على الصوم فيقال هذا ترتيب ذكري والترتيب الذكري يجوز فيه أن يقدم المؤخر الترتيب الذكري يجوز أن يقدم المؤخر في قول الشاعر إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من
بعد ذلك جده ترتيب هنا ترتيب ذكري ولا ترتيب واقعي إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده الترتيب ذكري ولا واقعي ذكري لا شك هنا نقول الترتيب هنا ترتيب ذكري وإلا فسبق في حديث
جبري تقديم الصيام على الحج ولا حاجة إلى إعادة الكلام على معاني هذه الكلمات لكن نقول إن الله عز وجل حكيم بنى الإسلام العظيمة على هذه الدعائم الخمس من أجل امتحان العباد فلننظر
الشهادتان نطق باللسان واعتقاد بالجناء أَنَعَمْ أَمْ لَا؟
طيب إقام الصلاة عمل بدني يشتمل على قول وفعل أليس كذلك؟
أو عمل مالي؟
أي عمل بدني وما قد يجب من المال لإكمال الصلاة فإنه لا يعد منها وإلا من المعلوم أنه يجب الوضوء للصلاة وإذا لم تجد ماء اشتري ماء بثمن ومن المعلوم أيضا أنك ستستر العورة في الصلاة أليس
كذلك؟
وتشتريها بماء لكن هذا خارج عن العبادة ولذلك نقول إن الصلاة عبادة يا أحياء بدنية محظة إنتأو الزكاة مالية محظة أو مالية بدنية نعم مالية بدنية وكون الألغني يجب أن يوصلها الفقير وربما
يمشي وربما يستأجل سيارة هذا أمر خارج عن العبادة ولهذا لو كان الفقير عند الغني أعطاه الدراء مباشر بدون أي عمل ولا نقول اذهب أيها التاج إلى أقصى البلد ثم ارجع ما نقول هكذا إذن
العبادة الزكاة عبادة مالية لا بدنية لأن الحركات التي هي وسيلة إلى إيصالها للفقير خارجة عن نفس العبادة صوم رمضان هو بدني لكن من نوع آخر الصلاة بدنية لكنها فعل الصيام بدني لكنه كف
وترك أليس كذلك جمعة كف لماذا؟
لأنه قد يسهل على الإنسان أن يفعل ويصعب عليها أن يكف وقد يسهل عليه الكف ويصعب عليه الفعل فنوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان سبحان الله العظيم حج البيت مالي ولا بدني الله بدني مالي
لا مالي ولا بدني نعم لننظر ما في مشكلة هل يتوقف الحج على بذل المال؟
لا ما صحيح في التفصيل إذا كان الإنسان يحتاج إلى شد رحل يحتاج إلى المال لكن هذا خارج العبادة هذا من جلس الوضوء للصراحة طيب إذا وقدرنا أن الرجل في مكة هل يحتاج إلى بذل المال؟
إذا كان يستطيع أن يمشي على جليه ما يحتاج إلى بذل المال والنفقة من الأكل والشرب لا بد منها حتى لو وإن لم يحج لذلك الحج عندي متردد بين أن يكون عبادة بدنية أو عبادة بدنية مالية وعلى
كل حال إن كان عبادة بدنية مالية فهو امتحان فصالت هذه الحكمة العظيمة يا أخوان أنها بذل المحبوب والكف عن المحبوب وإجهاد البدن كل هذا امتحان بذل المحبوب في إيش؟
الزكاة لأن المال محبوب إلى الإنسان كما قال عز وجل وإنه لحب الخير لشديد وقال وتحبون المال حبا جم الكفا المحبوب الصيع كما جاء في الحديث القدسي يدعو طعامه وشرابه وشهوته من أجله فتنوعت
هذه الدعائم هذه الدعائم الخمس على هذه الوجوه تكميلا من أجل الامتحان لأن بعض الناس يسهل عليها أن نصوم ولكن لا يسهل عليها أن يودي قرش واحدا بعض الناس يسهل عليها أن يصلي لكن يسهل
عليها نصوم يذكر أن بعض الملوك وجبت عليه كفارة فيها تحرير راقبة فإن لم يجد سيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع في أطعام ستين مسكين اجتهد بعض العلماء وقال لهذا الملك يجب عليك أن تصوم
شهرين متتابعين ولا تعتق فقيل له في ذلك قيل المفتي ليش قال لأن الشهرين أشقوا على هذا الملك من من أتاق رقبة والمقصور بالكفارة محو ما حصل من إثم الذنب وأن لا يعود فنقول هذا استحسان
لكنه لس بحسن وما أقربنا من ذكر دليل على استحسان في وصول البقر يقول هذا استحسان في غير محلة لأنه مخالف للشر ألزمه بما أوجب الله عليه والباقي على الله عز وجل ليس إليك