34 - 336 مسألة الخير والشر في القدر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

من فائد الحديث أن القدر فيه خير وشر وانتبه لهذه المسألة القدر بالنسبة لفعل الله كله خير دليلها على قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والشر ليس إليك أي لا ينسب إليك ولأن الشر المحض لا يقع إلا من الشري والله تعالى خير وأبقى إذن كيف نوجه القدر خير وشر نقول المفئولات والمخلوقات هي التي فيها الخير والشر أما عصر الزعفة لا واضح من الله نعم واضح ما واضح طب بعد الأذان إن شاء الله نوضح انتبه لهذه المسألة أقول الشر ليس إلى الله عز وجل لكن ليس إلى الله فلا يكون فعله شر وإنما الشر في المفعولات أي في المخلوقات مثال ذلك قول الله عز وجل ظهر الفساد في البرن والبحر بما كسبت عند الناس الفساد سير ولا شهر شر يحياء شر شر طيب إيجاد الشر الذي هو الفساد خير ولهذا قال ليذيقهم بعض الذي عاملوا لأنهم أرجعوا إذن ففي إيجاده خير خير وإن كان هو نفسه يعني المفعول المخلوق شر واضح فنقول نفس فعلي ليس شر المفعول هو الذي فيه الخير والشر ومن حكمة أن يكون في المخلوق خير وشر لأنه لولا الشر ما أعرف الخير كما قيل وبغدها تتبين الأشياء لو كان الناس كلهم على خير ما أعرفنا الشر لو كانوا كلهم على شر ما أعرف الخير واضح كما أنه لا أعرف الجمال إلا بوجوده قبيح لو كان الناس كلها جمالا ما أعرفنا القبيح أليس كذلك إذن إيجاد الشر لنعرف به الخير لكن كون الله يجد هذا الشر ليس شر فهنا فرق بين الفعل وإيش وللمفعول فعل الله الذي هو تقديره لا شر فيه ومفعوله الذي هو مقدره هذا الذي ينقسم إلى خير وشر وهذا الشر الذي الموجود المخلوق بحكمة عظيمة أظن إن شاء الله واضح طيب فإذا قال قائل لماذا قدر الله الشر فالجواب ليعرف به الخير هذا واحد وثانيا من أجل أن يرجع الناس إلى الله عز وجل وثالثة من أجل أن يتوب إلى الله كم من إنسان لا يحمله على الورق ليلاً أو نهارم إلا مخافة شرور يصد فتجله لحافظ على الأوراد لتحفظه من إيش؟ من الشروط فهذه الشروط المخلوقات لتحمل الإنسان على الأذكار والأوراد وما أشبهها فهذا خير طيب أضرب مثلاً في رجل له إبن مشفق عليه تماماً أصيب الإبن بمرأة وكان من المقرب أن يقوى هذا الإبن يقوى به بالنعب النار مؤلمة للإبن للإبن وللاء لا شك أنه مؤلمة لكن الأب يقوي لإيش لما يرجو من المصلح بهذا الكي مع أن الكي في نفسه شر لكن نزيجته خير فأعلم هذا يا أخو وإذا علمت أن فعل الله عز وجل الذي هو فعله كله خير فاتمعننت إلى مقدول الله عز وجل واستسلمت تماماً وكنت كما قال عز وجل ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال على القناة هو الرجل تصيبه المسيبة فيعلم أنه من منج الله فيرضى ويسلم والإنسان إذا عمل بالقدر حقاً استراح استراح من الحزن ومن الهم واسمع إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما يفعل واستعمل الله ولا تعجز وإن صابك شيء فلا تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا فإن لو تفتح عمل الشيطان فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالحرص على ما أنفع ثم إذا أخلف تقنون فقل هذا قدر الله وما شافعه بهذه المناسبة المؤمن القوي وخير وأحب الأمن المضعيف لو كتبت هذه على لافتاة كبيرة فوق المرعب الرياض على أن المرادب المؤمن القوي قوي العضلات هل يجوز هل يجوز هل يجوز لا يجوز لا يجوز لأن المرادب قوي صلى الله عليه وعليه وسلم المؤمن القوي أي في إيمانه المؤمن القوي في إيمانه لا في جسمه كم من الإنسان قوي الجسم لكن لا خير فيه وبالعكس طيب أظن أننا حضرنا هذه المسألة وهي هل الشر منسوب لنا أو لا الجواب لا لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قال الشر لس إليك هل الشر ينسى بل المخلوقات نعم والأعود بربي الفرق من شر ما خلق ينسى بل المخلوقات تقدير المخلوقات الشريرة هل هو حكمة الجواب نعم حكمة عظيمة ولولا هذه المخلوقات الشريرة ما عرفنا قدر المخلوقات الخيرة أنظر الآن أنظر الزئ شبير الجسم أو صغيره بالنسبة للبعيد صغير صغير الزئ يأكلك يأكلك الذئ كما في سرات يوسف أن أخوته قال أنه قال لأبنائك أخاف أن يقول البعيد هل تأكل بك نعم قل ما تأكل البعيد أنا واللهير أنت أكلم تأكل بك الذئ لأساس ما تستطيع الحراك لكنه ما يأكل ما يأكلك متأكد طيب بل إننا البعيد القوي الكبير الجسم ينقاض للصبي الصبي قال الله عز وجل أولم يروا أننا خلقنا لهم مما عملت عيدين عن عام فهم لها ما لكون وذلناها لهم فمنها ركون ومنها يأكل تعمل الحكمة البالغة أن الله عز وجل خلق الإبل وهي أجسام كبيرة أمرنا الله أن نستدبر أفلا نظرنا إلى الإبل كيف قل وخلق الذئاب وأشفها مما يؤذي بني آدم حتى يعلم الناس بذلك قدرة الله عز وجل وأنا نمر كلها بيده المهم يجب عليك أيها المسلم أن تعرفها بين القدر الذي هو فعل الله وبين المقدور الذي هو خلقه فالمخلوق فيه خير وشر وعما نفس الخلق الذي هو فعل الله فهو خير ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول الشر ليس إليك