33 - 336 المرتبة الرابعة من مراتب القدر مرتبة الخلق - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المثابة الرابعة:
الخرب أن الله خالق كل شيء فكل ما كالكون فهو مخلوق لله بالنسبة لما يحديثه الله تعالى من ذعله واضح كالمطر وإنبات الأرض وما أشفى ذلك كان مخلوق لله لا شك لكن بالنسبة لفير العبد هل هو
مخلوق لله أو لا؟
فالجواب:
نعم مخلوق لله حركات الإنسان وسكناته كلها مخلوقة لله ما وجه ذلك؟
وجه ذلك أن الله عز وجل خرق الإنسان وعطاه إرادة وقدرة بهما يفعل فسبب إيجاز العبد لما يوجدهم سببه إيش؟
الإرادة الجازمة والقدرة التامة وهاتان وأصدفتان مخلوقتان لله ولا لا مخلوقتان لله وخالق السبب خالق المسبب هذا الوجه الثاني أن الإنسان إنسان بجسمه ووصفه فكما أنه مخلوق الله بجسمه فهو
مخلوق له وصفه ففعله مخلوق الله عز وجل كما أن الطور والقصر والبيار والسواق والسمن وأن هذا كلها مخلوق لله فهكذا أيضا أفعال الإنسان مخلوق لله لأنها صفة من أوصاته وخالق الأصل خالق
للصفة ويجب لهذا قول إبراهيم عليه السلام يقول أتا عبدون ما تنحتون والله خالقكم وما تعملون وقوله وما تعملون المعنى الأول أن تكون ما مصطرية والمعنى خالقكم وخلق عملكم وهذا واضح إذا
جانوا مصطرية واضح لأنها تدل على أن أعمالهم مخلوقا لله عز وجل الاحتمال الثاني أن تكون ما اسما موصولا أي خالقكم وخالق الذي تعملونه وتجعلونه آلهة أصناما فآلهة أمار المخلوق وحينئذ
يحتاج إلى تدبر تام كيف كانت دليلا على خلق أعمال العباد التدبر المقلون هذا المعمور مخلوق لله وبماذا حدث في الثالث فيكون في الآية الدليل على أن العباد مخلوق لله عز وجل فالله تعالى
خالق كل شيء هل الله عز وجل خالق للاستفاته لا لأن استفات الخالق غير مخلوق