32 - 336 حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي وترك الواجبات - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قَالَ اللَّهُمْ تَبَرَكُ وَإِبْعَالَ سَيَقُونَ لَلَّذِينَ أَشْرَقُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُمْ مَا أَشْرَكُنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا أَحْرَنَا مِنْ شَيْءٍ سيكون يحتجون بالقدر يقول لَوْ
شَاءَ اللَّهُمْ مَا أَشْرَكُنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا أَحْرَمْنَا مِنْ شَيْءٍ الجواب كذلك كذب اللَّهِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَلَا لم تُقْبَلْ مِنْ هَذَا الْحُجَّةِ
لأنه راح جعل ذلك تكذيبا وجعل عقوبا حتى ذاقوا بأسل فإن قال الإنسان إن آدم وموسى تحاج يعني تخاصر فقال موسى لآدم خيبتنا أخرجتنا ونفسك من الجنة لأن خروج آدم من أجل أنهم أكلنا الشجرة
اللي جنوهي عن الأكل منها فقال له آدم أتروني على شيء كتب الله عليه قبل أن يخلقني قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فحج آدم وموسى وفي لقظ فحجه آدم يعني إيه غلبه الحجة فحج آدم
وموسى مرطين أو ثلاث يعني غلب هذا يتمسك به من يحتج بالقدر على فعل المعاصر ولكن كيف المخرج والحديث في الصحيحين كيف المخرج من هذا أجاب الشيخ للسلام رحمه الله بجوابه وأجاب بمقيم تيمينه
بجوابه آخر شيخ للسلام قال إن آدم لم يلوم أباه على المعصية نعم قال إن موسى لم يلوم أباه على المعصية وحاشاه أن يلوم أباه على المعصية تاب منها واجتباه الله تعالى واصطفره لو أنه فعل
هذا لكان من أعقل الأولاد أنت لو ترى إنسان فعل المعصية ثم تاب وحصلت حاله هل لك أن تلومه على هذه المعصية فكيف بنبي هو أحد للعزب أن يلوم أباه على ذنب تاب منه وهده الله الزوج البعض طيب
إذن على أي شيء نحتاج نحتاج عن المصيب وهي الإخراج ولهذا قال أخرجتنا ونفسك من الجهن ولم يقل عصيت رب أخرجتنا ونفسك من الجهن فهنا كلام موسى مع أبيه آدم على المصيبة التي حصلت وهي
الإخراج من الجنة وإن كان السبب هو فعل آدم وقال رحمه الله اللون على المصائب أو على المعارب على المصائب وعلى المعارب إذا كان استمر الإنسان فيه أما تنينه من الخير فأجاب بجواب آخر قال
إن اللوم على فعل المعصية بعد التوبة منها غلط وإن احتجاج الإنسان بالقدر بعد التوبة من المعصي الصحيح يعني مثل إنسان لنقول شريب الصند فجعلت تنوم وهو قد تاب توبة صحيحة وقال والله هذا
أمر مقدر على وإلا لست من أهل هذا لكنه مقدر وتجده حزيناً يقول ابن قيم هذا لا بأس به الاحتجاج بالقدر المنوع هو أن يحتج بالقدر ليستمر على مصائته كما فعل المشتفون أما إنسان يحتج بالقدر
لدفع اللوم عنه مع أن اللوم قد اندفع بجوبته فهذا لا بأس به هذا الجواب كما ترون جواب مواضح يتصوره الإنسان بقول وإن كان كلام الشيخ رحمه الله أسد وأصبر لكن كلام الشيخ لا يجاب بهذا
الجواب وقال ابن القيم نظيم هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طرق بنته فاطمة وابن عمه علي الليلة فوجدهما نائبين فكأنه عاب عليه يعني لماذا لم تقوم آل الصلاة تهجد فقال علي يا
رسول إن أنفسنا بيد الله عز وجل لو شاء لأقامنا فخرج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يضب عليه فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا لأن علي رضي الله عنه دافى عن نفسه بأمر انتهت
وانقضى طيب لو أن إنسانا فعل معصمه وأرضي أن نقيم عليه العقوبة حدا أو تعزيرا وقال أنا مكتوب عليه هذا ولنقضى أنه زل وقال أجلدوه من الجلدة وغربوه غربوه سنة عن البلد فقال مهلا يا جماعة
هذا شيء مكتوب عليك أتمكنون هذا؟
ماذا نقول له؟
لا نمكن إذن لا لو معلم نقول لعباس لكننا سنجلدك ونقول هذا مكتوب علينا وذكر عنا سادقا رفع إلى أمير الممين عمر بن سطاب رضي الله عنه فأمر بقدره فأمر بقطع يده فقال مهلا يا أمير الممين
والله ما سرقت إلا بقدر الله جواب صحيح أو لا صحيح صحيح قال عمر ونحن لا نقطعك إلا بقدر الله غربه عمر بن ملاء غرب فنقول إننا نقطع يده بقدر الله وشرع الله السادق سرق بقدر الله لكن هل
سرق بشرع الله؟
لا سرق بقدر الله ونحن نقطع يده بقدر الله وشرع الله ولكن عمر رضي الله عنه سكت عن مسأل الشرق من أجل أن يقابل هذا المحتج بإيش فمزل حجته طيب لقاك رجل في السوق ومعه عصر فجعل يضرب ضربا
مبرحا وأنت تصرخ وهو كلما زدت بالصراخ زد في الضرب ولما أمسك الرجل قال يا جماعة هذا بقضاء الله وقدر يقبل أو لا يقبل ما حجر لا أحد يقبله فتبيننا الآن أن الاحتجاج بالقدر على المعاصي
باضل ولا غير باطل باطل والاحتجاج بالقدر على فواتل المطلوب باطل أيضا ولذلك نرى الناس الآن يتسابقون إلى الوظائف باختياره ولا يفوتونها ولو أن الإنسان تقاعس ولو أن يتقدم لا مهم نسعلها
مما يدوني لدلاتها واضحة على أن الإنسان له إرادة وله اختيار أظن مواضح إن شاء الله فبقل احتجاج العاصي بقدر الله على إيش على ما أصل له ونقول له أنت قدرت الآن أن الله قد كتب عليه
المعاصيح فعصيت لماذا لم تقدر أن الله كتب لك الطاعة وعفعت لأن القدر سر مكتوب ما ومن الله ولا نعلم ما لقضى الله وقدر إلا بعد الوقوف إذا كنت أقدمت على المعاصيح فلماذا لم تقدم على
الطاعة وتقول إنها إيش بقضاء الله وقدره والأمر والحمد لله واضح لولا ما أثير حول القضاء والقدر لكان لا حاجة إلى البحث فيه لأنه واضح جدا وأنه لا حاجة بالقدر على المعاصي ولا على فرق
الواجبات