31 - 336 تابع شرح الحديث الثاني المرتبة الثالثة من مراتب القدر المشيئة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثالث المرتبة الثالثة المشيئة المشيئة كل شيء وقع فهو بمشيئة الله كل شيء المطر بمشيئة الله الجفاف بمشيئة الله نبات الأرض بمشيئة الله الإحياء بمشيئة الله الإماتة بمشيئة الله وهذا لا
إشكال فيه يعني مشيئة الله لفعله عز وجل لا إشكال فيه لكن مشيئة الله لفعل غيره هل الله يشاء فعل العب؟
عجيب نعم قال الله عز وجل لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله وقال عز وجل ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعده من بعد ما جاءتهم البيات ولكن اختلف فمنهم من آمن ومنهم من
كفر ولو شاء الله ما اقتتل وأجب على المسلمون على هذه الكلمة ما شاء الله كان وما لم يشأ منه ففعل العب ما شاء الله لكن يبقى عندنا أشكال إذا كان بمشيئة الله صار الإنسان مجبرا على العمل
لأن ما شاء الله كان وما لم يشأ منه فيؤدي من هذا الاعتقال إلى مذهب الجبرية وهو مذهب الجهمية الجهمية لهم ثلاث جيمات كلها فساد الجهم وهذه يتعلق بالصفات الجبر يتعلق بالقدر الإرجاء
يتعلق بالإيمان ثلاث جيمات كلها لا خير فيها طيب أقول إذا كان كل شيء من شئة الله وبكتابة الله سيقول القائل إذن نحن مجبرون نحن مجبرون وهذا القول لا يخفى ما فيه من الفساد لأنه إذا كان
الإنسان مجبرا وفعل الفعل ثم عذب عليه كان غاية الظلم كان ذلك غاية الظلم كيف ينهاني عن شيء ثم يجبرني على فعله ثم يعاقب عنه هذا لو فعلها بشر لصح الناس به فكيف بخالقة الزوجة ولذلك
يعتبر هذا القول من أبطل الأقوال ونحن نشعر بأننا لا نجبر على الفعل ولا على الترح وأننا نفعل ذلك باختيارنا التام وبهذا التقرير يبطل هذا الاستفام الحادث المحيد هل الإنسان مسير أو مخير
هذا سؤال بارد غير وارد كل يعرف أن الإنسان إيش هو مخير لا أحد يجبره عندما أحضر من بيتي إلى المسجن هل أشعر بأن أحدا أجبرني لا وعندما أتأخر باختياري لا أشعر أن أحدا أجبرني فالإنسان
مخير لا شك لكن ما يفعله الإنسان نعلم أنه مكتوب من قبل ولهذا نستدل على كتابة الله عز وجل لأفعالنا وإرادته لها وخلقه لها متى؟
ولهذا قال عز وجل لأفعالنا وإذا كان هذا الواقع بالنسبة للمشيئة أن الله يشاء كل شيء لكن لا يجب العباد بني العباد يختارون ولهذا إذا وقع طيعل العبد من غير اختيار رفع عنه الإثم إن كان
جاهلا أو مفرحا أو ناسا يرفع عنه الإثم لأنه لم يختار ولهذا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقابهم من الجنة ومقابهم من الماء قالوا يا رسول الله أفلا ندعو
العمل ونتكر على ما كتب قال لا اعملوا فكل ميسر لما قلت له أما أهم السعادة اللهم اجعلنا منهم فييسرون لعمل أهم السعادة وأما أهم الشقاوة فييسرون لعمل أهم الشقاوة ثم قرأ النبي صلى الله
عليه وسلم مستدلا ومقررا لما قال قرأ قول الله عز وجل فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسن يسره لليسر وأما من بخل واستقنى وكذب بالحسنى فسن يسره لليسر إذن نعمل الرزق مكتوب ومراد لله
أليس كذلك هل الإنسان يسعى للرزق أو لا يسعى يسعى للرزق الولد مكتوب أو المكتوب ولد إن النسان سيول المكتوب هل الإنسان يسعى لهذا ويطلب الأولاد بالنكاح أو يقول الله بنام على فراش كأن
الله جاء مقدم لي ولا بيجي من يجي هل أحد يقولها الكلام لا يقال هذا كائم لقاله هذا مجنون كذلك العمل العمل الصالح أعمل صالحا حتى تسوى الجنة ولا أحد يمنعك ولا أحد يكرهك على المعصف لا
أحد يمنعك من الطاعة ولا أحد يكرهك على المعصف واضح طيب