30 - 336 مراتب القدر الكتابة وهي أنواع الكتابة العامة في اللوح المحفوظ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
المرتبة الثانية الكتاب في اللوح المحفوظ كتب الله تعالى كل شيء هناك كتابات مختلفة كتابة عمرية وكتابة حولية كتابة عمرية وهي أن جميل إذا اكتم له أربعة أشهر بعث الله إليه الملك الموكل
بالأرحام وأمر أن يكتب أجلة ورزقة وعملة وشقيم نفسهم هذه كتابة عمرية لأنها مقيلة من العمر تكتم الله واحد ولا يعاد الكتابة كتابة حولية وهي التي تكون ليلة في القدر كما قال عز وجل فيها
يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا يفرق يعني يبين ويفصل كل أمر حكيم وليس أمر من أمر الله إلا وهو حكيم هذه تسمى كتابة حولية بعضهم ذكر كتابة يومية واستدل لها لذلك بقوله عز وجل يسأله من
في السموات والأرض كل يوم هو في الشأن ولكن الآية ليست واضحة في هذا المعنى هذه الكتابة هي أخوانا هل تتغير أو لا تتغير اسمع كلام رب العالمين عز وجل ينفو الله ما يشاء ويزبط وعنده أم
الكتاب ما فيه معه ولكتاب ما كتب في اللوف المحفوظ فهو كائم ولا تغير فيه لكن ما كتب في الصحب التي في عيد الملائكة هذا ينفو الله ما يشاء ويزبط قال الله عز وجل إن الحسنات في ذلك من
استجعلك وفي هذا المقام ينفو على من يقولون اللهم أني لا أسألك رب دلقظة ولكن أسألك اللطفة فيه من أين هذا الدعاء المبتدع دعاء بدعي باطل إذا قلت لا أسألك رب دلقظة ولكن أسألك اللطفة
معناه مستغني يعني أفعج ما شئت ولكن تخطف وهذا غلط الإنسان يسأل الله عز وجل رب على البلاء نهائي اللهم عافني اللهم ارزقني وما أشهد علي نقول لا تقل هكذا إذا كان النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم قال لا يقل أحدكم اللهم اغجل لي إن شئت فقولك لا أسألك الرد القضاء ولكن أسألك الأصفين أشدت واعلم أن الدعاء قد يرد القضاء كما جاء في الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء وكم
من الإنسان افتقى غاية الافتقاء حتى كان يهلك فإذا دعاء أجاب الله دعاء كم من الإنسان ولد حتى عيس من أحياء فيدعو فيسيد الله دعاء وش حسنا قال لي هاجع عنه أيوبا إذناذ ربه أن نمسني الضغة
وأنت أرحمه رحمه ذكر حاله يريد أن الله يكشب الضغة قال فاستجماله فاكشكنا به ما به ما يقوله الكتابة التي ذكرنا متى كانت كانت قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة خمسين ألف سنة كتب
الله مغادرة كل شيء