29 - 336 من فوائد الحديث الثاني وجوب الإيمان بالقدر القدر له مراتب أولها علم الله المحيط بكل شيء...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فنقول وبالله نقول من أكان إيمان بالله الإيمان بيوم الآخر وهو يوم قيامة وسمي آخرا لأنه لا يوم بعده هو الأخير آقل المراحل وغالط من يقول إذا جفن الميت انتقل إلى مثواه الأخير لأن هذا لو أن القائل اعتقد مذلولها للكلمة لكان مؤكرا للبعث لكنهم لا يرجعون هذا فنقول يجب الحذر من كل ما يوهم معنى الفاسقة أما تفاصيل ذلك فليس هذا مدعى لكله نعم لأن هذا موجود في كتب العقائق وتؤمن بالقدر خيره وشغ هذا معترق العظيم الإيمان بالقدر معترق من زمن الصحابة إلى يوم الهاتف وسبق لنا أن لهم راتب أربع أولها الثاني الكتابة الثالث الرابع أصغر هل نتكلم عن كل واحد منها تفصيلا وذلك لأهميته أول العلم أن تؤمن بأن الله عز وجل عليم بكل شيء جملة وتفصيلا مما يفعله بنفسه أو يفعله عباده والأدلة على هذا كثيرا قال الله تعالى والله بكل شيء عليك وقال عز وجل ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيل الجواب بلى وأما التفضيل فدكنا لكم آية الأنهام أقول نعم وعنده مخاطفة غيب أبونا ذكنا لكم طيب لا يعلمه إلاهم ويعلم ما في البل والبح وما سكره ولا قضي الله إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رب ولا يبس إلا كتابه علم الله عز وجل الكامر ابتداء وانتهاء أي أنه لم يزل ولا يزال عالم لم يطرع العلم عن جهل وأن يلد على علمه النساء قال نوسى عليه الصلاة والسلام لما قال له ما بالمرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يظل ربي ولا يمس لا يظل يعني لا يجهل ولا ينس أي ما علم بل علمه تام فإن قال قائل لدينا إشكال مثل قول الله سبحانه وتعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارِكُمْ وقال عز وجل ليعلم اللهم يخافوا بالغيب وأمثالوا هذه الآيات مشكلة لأن راخرها تجدد علم الله عز وجل بعد وقوع الفعل أفهمتم من إشكال أو لا مفهوم جماعة الوسط والآخر وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمْ وقال عز وجل أَمْحَسِلْكُمْ مَنْ تَدْخُلُ جَنَّةُ وَلَمَّا يَعْلِمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَهْلُ مُنْكُمْ يَعْلِمْ وَيَعْلُمُ الصَّابِرِينَ وهذا إشكال والجواب عنه من أحد أمره إما أن يقال إن علمه عز وجل بعد وقوعه غير علمه به قبل وقوعه علمه به بعد وقوعه غير علمه به قبل وقوعه لأن علمه به قبل وقوعه علم بأنه ساق وعلمه به بعد وقوعه علم بأنه إنشق لأنه واقع نظر هذا من بعد المجموع الله عز وجل مريد لكل شكل حتى المستقبل الذي لا نهايته مريد لا ناشق لكن الإرادة المقارنة تكون عند الفعل إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول لهم كن فيكون فها هم إرادتان إرادة قديمة وإرادة مقارنة للفعل إذا أراد الله أن يخلق شيئا متى يريد؟ متى؟ يريد عند خلقه لكن كونه أراد أن يخلق في المستقبل هذا غير الإرادة المقارنة هل ذلك العلم؟ هذا جواب الجواب الثاني حتى نعلم علما يترتب عليه ثواب العقاب لأن علم الله الأزلية السابق لا يترتب عليه عقاب وما سأثاؤهم ولا عقاب الثواب العقاب يترتب عليه نعم بعض الامتحان والابتلاء وما نقول لكم حتى نعلم حينئذ هل بقي الإشكال؟ لأول الله الحمد لا أول الله الحمد الإشكال زائد نعم وقد قال غلاق القدرية إن علم الله تعالى بأفعال العباد مستألة يقولون الأمر أنف يعني مستألة وهؤلاء كفر أنهم بلا شيء الذين يقولون أن الله لا يعلم الشيء إلا بعد وقوعه هؤلاء الكفار لإنكارهم ما دل الكتاب وصلنا عليه دلالة قضية وأجمع عليه المسلمون انتهينا الآن من هذا الإشكال والحمد لله أظنه وبانا لكم نعم بني كيف الثاني الثاني أن المراد بالعلم العلم الذي يتركب عليه ثواب العقاب فإنه لا يتركب ثواب العقاب على معلومه بالنسبة لفعل الأرض إلا بعد الامتحان إلا بعد الابتلاء والامتحان والتقليل طيب