27 - 336 من فوائد الحديث الثاني الانتقال من الأدنى للأعلى أن الإسلام غير الإيمان بيان الفرق بين...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
من فوائد هذا الحديث الانتقال من الأدنى إلى الأعلى الإسلام بالنسبة للإيمان أدنى لأن كل إنسان يمكن أن يسلم ظاهرا قالت العراب وأمنا قل لم تؤمنوا ولكن قلوا أسلمنا لكن الإيمان اللهم حق
الإيمان لا الإيمان ليس بالأمل الهيئ محلو القلب والاتصاب به صعب ومن فوائد هذا الحديث أن الإسلام غير الإيمان لأن جبريل قال ما الإسلام وقال ما الإيمان وهذه يدل على التغاير وهذه
المسألة نقول فيها ما قال إسلام إن ذكر الإيمان واحدة دخل في الإسلام وإن ذكر الإسلام واحدة دخل في الإيمان فقوله تعالى ورضيت لكم الإسلام دينا يشمل الإيمان أو لا يشمل يشمل وقوله تعالى
فقل أستنت وجه الله ومن معني ومن اتبعني يشمل كذلك الإيمان إذا ذكر واحدة دخل في الإسلام قال تعالى وابشر المؤمنين بعد أن ذكر تجاهدون بسبيل الله بأموالكم ورسوله تؤمنون بالله ورسوله
وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم ورسولكم قال وبشر المؤمنين إذا إذا ذكر الإسلام واحدة دخل في الإيمان أو الإيمان واحدة دخل في الإسلام أما إذا ذكرى جميعا فيفترقا إذا ذكرى جميعا صار
الإسلام على أن يهل والإيمان سر مثال مثال هذا الحديث المؤمنين ويدل على التفريق قول الله عز وجل قالت الأعراب وأمنا قول لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلم ورما يدخل الإيمان في قلوب فإن قال قال
يريد على هذا إشكال إذا قلت إنهما إلى السمع افترقا يريد عنه إشكال وهو قول الله تبارك وتعالى في قوم لوض فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين قال من
أخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فعبر بالإسلام عن الإيمان فالجواب أن هذا الفهم خطأ وأن قوله فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين يخص المؤمنين فما وجدنا
فيها غير بيت من المسلمين يعوم كل من كان في بيت لوطن وفي بيت لوطن من ليس بمؤمنين من هي امرأة التي خلت وأظهرت أنها معه وليس كذلك البيت بيت مسلمين لأن مرأة لم تظهر العداوة والفرقة هم
في بيت واحد لكن الناجين من الناجون المؤمنون المؤمنون خاص ولهذا قال أخرجنا من كان فيها من المؤمنين وهم ما عدا هذه المرأة أما البيت فهم بيت مسلمين ويأخذ من هذه الآلة فائدة وهي أن
البلد إذا كان المسيطر عليه هم المسلمين فهو بلد إسلامي وإن كان فيه نصار أو يهود أو مشكون أو شيء عيون لأن الله جعل بيت لوط بيت إسلام مع أن مرأته كافرة هذا هو التفصيل في مسأة الإيمان
والإسلام والحرص أنه إذا ذكر الإسلام وحده دخل فيه الإيمان وإن ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام وإن ذكر جميعا اخترق فصار الأمن كما قال بعضهم إن اجتمع اخترق وإن اخترق اجتمع ولهذا
نظائر كالمسكين والفقير والبرد والتقوى هذه الفاظ إذا اجتمعت اخترقت وإذا اخترقت اجتمع ومن فائد هذا الحديث أن أركان الإيمان ستة كما سمع وهذه الأركان تولد من الإنسان قوة الطلب في
الطاعة والخوف من الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث الإيمان بالله عز وجل الإيمان بالملائكة فمن أنكر وجود الله فهو كافر هذه رسول الستة أقول الآن على سبيل العموم من أنكر واحدا منها فهو
كافر يعني من قال لا رب لا ملاك لا كتب لا رسل لا يوم الآخر لا قدر فهو كافر لأنه مكذب لما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم