22 - 336 تابع شرح الحديث الثاني الإيمان باليوم الآخر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واليوم الآخر فهذا مبتدع درس الليلة الإمام باليوم الآخر اليوم الآخر هو يوم القيامة وسمي آخرا لأنه آخر مراحل بني آدم وغيرهم أيضا فالإنسان له أربع دور في بطر أمه وفي الدنيا وفي البرزة
ويوم القيامة وهو آخرها الإمام باليوم الآخر يتضمن أولا الإمام بوقوعه وأنه واقع لا محالة لأن الله تعالى أخبر به في كتابه وكذلك في السنة وكثيرا ما يقرن الله تعالى بين الإمام بالله
واليوم الآخر لأن من لم يؤمن باليوم الآخر لا يعمل إذ أنه يرى أنه لا حساب يتضمن الإمام بكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مما يكون في ذلك اليوم وما ذكر في القرآن من باب
أولى من كون الناس يحشرون يوم القيامة حفاتاً عراتاً غرلاً بهماً يعني ليسا معهم ما وهذا كقوله تعالى كما بدأنا أول خلق معيد كذلك الإمام بما ذكر فيه من الحوض والشفاعة والصراط والجنة
والنار وما فيهما من نعيم الجنة وعذاب النار كل ما جاء في التاب والسنة قال الشيخ الإسلام رحمه الله ويدخل في الإيمان باليوم الآخر الإيمان بكل ما يكون بعد الموت كل ما يكون بعد الموت
مثل الفتن في القبر فإن الناس يفتنون في قبورهم ويسألون عن ثلاثة أشياء من ربك وما دينكم النبي وكذلك يمنون بنعيم القبر وعذابه لأن ذلك ثابت بالقرآن والسنة وإجماء السلف هذا الإيمان
باليوم الآخر اليوم الآخر على وصفه هو الآخر وهنا أنبه على ما نسمعه في بعض الإذاعات أو نقرأه في بعض الصحف إذا مات الإنسان قالوا إنه انتقل إلى مثواه الأخير هذا غلط غلط عظيم ولولا أننا
نعلم مراد قائنه لقلنا إنه ينكر البعث لأنه إذا كان القبر المتوى الأخير فهذا يتضمن إيش إنكار البعث فالمسألة خطيرة لكن بعض الناس إن معه إذا قال الناس قولا أخذ به وهو لا يتأمل في معناه