21 - 336 تكملة الإيمان بالرسل أفضل الرسل محمد عليه الصلاة والسلام ثم إبراهيم عليه السلام وقصة ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شرع لكم من الدين ما وصابه نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيروا الدين سبحان الله هذه الوصية في الأولين والآخرين أن أقيروا الدين ولا تتفرقوا فيه فهو توصية من الله عز وجل بإقامة الدين وعدم التفرق في الدين هؤلاء الخمسة يسمون أولي العزم أفضلهم محمد عليه الصلاة والسلام كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنا سيد ولدي آدم ولما التقابل في الإسراء أمهم في الصلاة إبراهيم إمام الحنفاء صلى وراء محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعلوم أنه لا يقدم في الإمامة إلا الأشرف فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو أشرفه للعزم طيب الثاني إبراهيم صلى الله عليه وعلى آله وسلم يلي مرتبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي قال الله به وابتخل الله إبراهيم خليلا والذي ابتلاه الله تعالى ببلية لا أسوأ عليها إلا أول عزم ما البلية؟ البلية أنه مكبر عليه الصلاة والسلام وعطاه ابنه إسماعيل على كبر ومعلوم أن إذا أتى الفريد الوحيد على كبر سيكون في قلب أبيه في غاية المحبة للبشر لما بلغ معه السعي فلم يكن طثلا لا يهتم به ولم يكن كبيرا انفرده بنفسه بلغ السعي يعني بدأ أن يمشي معه تعلق قلبه به تماما فامتحنه الله سبحان الله رأى في المنام أنه يذبح بنها ورأى الأنبياء هي حق وغيرها حق وحي وحي فقال له يا أبني إني أرى في المنام أني أذبح فانظر ماذا ترح هو لم يخيره لكن أراد أن يمتحنه فجاء الإبن في غاية ما يكون من الامتسال والانقلاب قال يا أبتي افعل ما تؤمر لم يقل يا أبتي اذبحني قال افعل ما تؤمر حتى ينبهه أنه يفعل هذا امتسالا بأمر الله عز وجل افعل ما تؤمر ستجدوني ستجدوني إن شاء الله من الصابق إن شاء الله ما جزم لا تقولن لشيء لنفعل ذلك غدا إلا أن يشعر ستجدوني إن شاء الله من الصابق اتفق الأب والابن على ذلك فلما أسلما يعني استسلما لأمر الله وتله أبوه للجبيل يعني على الأرض الجبيل جبه وإنما تدله على الجبيل دون أن يذبحه مستقيا لألا يرى وجه ابنه والسكين تلوه على رقبته فيخفف هو عن نفسه ويخفف أيضا على الابن يخفف على الابن لما سلته للجبيل جاء الفرج من الله ففرج الله عنه وناديناه أيا إبراهيم فاستدقت ربوئيا إن كذلك نزل المحسنين إن هذا له البلاء العظيم يوالله أفهمتها يا أخي هذه المحبة لهذا الابن وهذا الابتلاء وهذا الامتسال التام يدل على أن محبة الله في قلبي إبراهيم أعظم من محبة الولد فكان إبراهيم الخليل الله عز وجل أعطاه الله الخلة والخلة يا جماعة الخلة هي أعلى أنواع المحبة المحبة أنواعها عشر وقيل السبب لكن أعلىها إيش الخلة أعلىها الخلة وفي هذا يقول الشاعر لمعشوقته قد تخللت مسلك الروح مني وبذا سمي الخليل خليل لأن محبتهم تخللت مسكهوه العروح والعضاء والمخ كل شيء ولهذا قال الشاعر المغبون قالوا جوني انت بمن تهوى فقلت لهم العشق أعظم أو أبلغ نسيت الكلمة مما في المجانية العشق لا يستفيد الدار صاحبه وإنما يستفيد وإن أبنى وإنما يصع المجنون في الخين في الخين فالمهم أن الخلة أعلى أنواع المحب ففي قوله يتخذ الله أبنى خليلا جريع على أن على أن إبراهيم أيش بعد النبي صلى الله عليه وسلم نعم بعد النبي صلى الله عليه وسلم أيش بعد النبي صلى الله عليه وسلم لا يدل على الإبراهيم بالنسبة لله عز وجل أعلى ما يكون من المعبور ففيه إثبات المحبة أتدرون ماذا قال المحرفون الذين يقولون إن الله لا يحب قالوا اتخذ الله أبنى خليلا معخوذ من الخلة يعني من الخلة بالكسر يعني الارتقاء فقالوا اتخذ الله أبنى خليلا أي فقيرا إلي تبا لكم على هذا التحريف كل إنسان على زعمكم يكون خليلا لله يعني كل إنسان متقر لله عز وجل ولكن نقول الخليل هو الذي بلغ غاية المحبة قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنتم اتخذ من أمة خليلا اتخذت أبنى هنا كلمة شائعة عند الناس يقولون إبراهيم خليلا محمد حبيب الله موسى كريم الله والذين يقولون محمد حبيب الله قد هرموا حق الرسول عليه الصلاة والسلام لأن المحبة أقل من أكل ولذلك لا يمكن أن نقول إن فيما نعلم من البشر خليلا لله إلا إثناء إبراهيم نمشي ومحمد عليه الصلاة والسلام لكن المحبة كثير إن الله يحب المحسنين يحب الله وقاتلنا في سبيله صفا وما أشبه ذلك فكيف تعدل عن الخلة إلى المحبة ولذلك يقول بعضهم يا أخي أنا أخي نبي نزول الحبيب إن قصد الحبيب إليه ما ننكر عليه لكن إن قصد الحبيب إلى الله قلنا أصبر الخليل أكمل من الحبيب وأنا أحكي لكم نزول الحبيب على حد قولهم وأن لفتصوض أنه يزار قبره لا نفس الرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا يخدم يقول إذا أراد أن يذهب إلى المجين يا أفلاء من فضلك سلمني على الرسول هواء مستعام ما أذي عن هذا الرسول هل يظن أن هذا المسافر سينزل ضيفا على الرسول يا أخي السلام إذا سلمنا على الرسول فهناك من همنا أقوية وهم الملائكة تحمل سلامة إليهم اللهم صلى الله عليه وسلم وهم أقضل وهم أوثق من هذا الرجل الذي أوصيته وأن يسلم لك على رسول عليه الصلاة والسلام أطلنا في هذه المسألة لكن أرجو أن يكون في هذه الإطالة فائدة فائدة