20 - 336 تابع شرح الحديث الثاني الإيمان برسل الله الكرام - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال ورسله أن تؤمن في رسل الله عز وجل المراد بالرسل الملكيون أو البشر لأن الإمام بالرسل من الملائكة سبب المراد بالرسل من البشر وليعلم أنه يعبر برسول ويعبر بنبي فهل معناهما واحد؟
أما في القرآن فالنبي هو الرسول كل ما وجدت في القرآن نبي فهو رسول لكن معنى النبي والرسول يختلف والصواب فيه أن النبي أمر بالشرق وأمر بالعمل به ولكن لم يؤمر بتبليغه فهو نبي بمعنى مخبر
مخبر ولكن لم يؤمر بتبليغه مثال آدم آدم أبونا نبي مكلم لكنه ليس برسل لأن أول رسل نوح أما آدم فنبي كما صح ذلك عن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إذا قال قائل لماذا لن نرسل فالجواب
الناس في ذلك الوقت على أمة واحدة كانوا أمة واحدة قليلون وليس بينهم الخلاف ما اتسعت الدنيا ولن تشر البشر فكانوا متفقين فكفاهم أن يروا أباهم على عبادة ويتبعوه ثم لما حصل الخلاف
وانتشر الناس احتيج إلى الرسم كما قال عز وجل كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين ومبشرين هم الذين فإذا قال إنسان ما الفائدة من النبي بعد آدم إذا كان لم يؤمر بالتبنير قلنا الفائدة
تذكير الناس بالشريعة التي نسوها وفي هذا لا يكون الإعراض من الناس تاما فلا يحفجون إلى رسول ويقفي النبي الذي يذكرهم بالشريعة قال الله تعالى إن أنزلنا التراث فيها أودى ونور يحكم بها
من؟
النبيون الذين أسلموا للذين أحبوا هذا هو الفائدة من النبي لأن هذا الإراض قوي ما الفائدة من نبوة بلاد السالة؟
الجواب ما سمعتم تذكير الناس فيما غفلوا عنه من شريعته ولهذا جاء في حديث لكنه ضعيف علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل أول رسل نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم وعلم أنك ستجد في بعض كتب
التاريخ أن إجريس قبل نوح وأن فيه أيضا آخرين شيث ونسيت الثالث كل هذا كذب ليس بإصاري إدريس بعد أن أحققه وقد قال بعض العلماء إن إدريس من الرسل في بني إصاري لأنه دائما يذكر في سيادة
تصصين لكن نعلم علم اليقين أنه ليس قبل مر أشد دليل مجرين قال الله عز وجل لا مرد لنا عن نظر أول رسل نوح هذا استدالي بالحكم على الحكم أصبح قال الله عز وجل إنا أحينا إليك كما أحينا إلى
نوح والنبيين من بعدك فقال عز وجل ورقد أرسلنا نوح وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فأرسلهم الله وهم القمة وجعل في ذريتهما النبوة والكتاب فمن زأم أن إدريس قبل نوح فقد كذب
القرآن عليه أن يتوب إلى الله من هذا الاعتقاء الرسل عليه الصلاة والسلام هم أعلى طبقات البشر الذين أنعموا الله عليه قال الله تعالى ومن يطعب سول فأولئك مع الذين أنعموا الله عليه من
النبينا والصديقين والشهداء والصالحين هذه أربعة أسناء النبيون يدخل فيهم الرسل وهم أفضل من الأنبياء ثم الرسل أفضلهم خمسة هم أم العزم ذكروا في القرآن في مرضعه في سورة الأحزاب وفي سورة
الشوء أقرأ الأخ ما في سورة الأحزاب أحسن شرع لكم الدين ما وصابه لمحن والذي أوحينا إليه وما وصنا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيم الدين سبحان الله هذه الوصية في الأولين والآخرين أن
أقيم الدين ولا تتفرقوا فيه فهو توصية من الله عز وجل بإقامة الدين وعدم التفرق في الدين