19 - 336 تابع شرح الحديث الثاني الإيمان بالكتب السماوية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكتبه كتب جمع كتاب وهو الذي أنزله الله عز وجل على الرسل لأنه ما من رسول إلا أنزل الله عليه كتابا كما قال عز وجل كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين المبشرين ومنذرين وأنزل معهم
الكتاب وقال عز وجل وجعلنا في ذريتهما أي إبراهيم ونوح النبوة والكتاب ولكن اعلم أن جميع الكتب السابقة منسوخة بما له هيمنة عليها وهو القرآن قال الله عز وجل وأنزلنا عليك الكتاب مصدقا
لما بين يديه من الكتاب ومهيمن عليه كل الكتب منسوخة بالقرآن لا يعمل بها شرعا واخترف العلم رحمهم الله فيما ثبت في شرائع من سبقنا هل نعمل به إلا أن يريد شرعنا بخلافه أو لا نعمل به
منهم من قال إن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه وذلك أن ما سبق من الشرع إما أن توافقه شريعته وإما أن تخالفه شريعته وإما أن لا نذكر هل توافق أولا؟
يعني أننا حكم مذكور في كتب السابقة ولكن في شريعتنا مسكوتنا الأقسام كم؟
ثلاثة ما وافقته شريعتنا فهو حق ونتبعه وهذا بالإجماع واتباعنا إياه لا لنفس السابق ولكن لشريعتنا وما خالفت شريعتنا فلا نعمل به بالاتفاق لأنه منسوخ فهل نحرم على الناس الآن الإبل؟
لا نحرمهم معنا على بني إسرائيل الليهود خاصة محرمة طيب ما لم يرد شرعنا بخلافه ولا وفاقه هذا محل الخلاف منه من قال إنه شرع لنا ومنه من قال لا ولكل دليل وتفصيل ذلك في أصول الفقه الكتب
كيف الإيمان بها؟
الإيمان بها على الوجود التالي أولا أن نؤمن بأن الله تعالى أنزل على الرسول كتب أذوح وأنها من عند الله لكن هل نؤمن بأن الكتب الموجودة في هذه الأمم هي الكتب التي من عند الله؟
لا لأنه محرمة ومبدلة لكن أصل الكتاب النازل على الرسول نؤمن بأنه حق ثانيا أن نؤمن بكل ما ورد فيها من الأمور العلمية إذا صح أن نؤمن بكل ما فيها من العلوم من الأمور العلمية إذا صحت
يعني مثلا في الزبور فيه آيات وأخبار في التوراة في الإنجيل نؤمن بأنه حق لأنه خبر لكن متى إذا صح أن هذا مما جاء في التوراة والإنجيل والزبور أفهمتون؟
طيب الثالث أن نؤمن بما فيها من الأحكام إذا لم تخالف الشريعة على القول بأن شرع من قبلنا شرع لنا وهو الحق إذا لم يتشرع لنا بخلال رابعا أن نؤمن بما علمنا من أسمائها مثل التوراة
والإنجيل والزبور وصحب باهيم وصحب موسى فلو قال رجل لا أؤمن بأن هناك كتابا نسمى التوراة فإنه كاف لأن الإمام بالله يتضمن الإمام بالخطب