18 - 336 تابع شرح الحديث الثاني الإيمان بالملائكة الكرام - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
صار الإمام بالله تضمن كان أربعة أمور الإمام بملائكة الملائكة بدأ بهم قبل الرسل والكتب لأنهم عالم غيبي الرسل والكتب محسوس عالم محسوس لكن الملائكة عالم غيبي لا يلخرون بالحس إلا بإذن
الله عز وجل هؤلاء العالم خلقوا من نور كما جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وهم لا يحتاجون إلى أكل وشر ولهذا قيل إنهم صمد صمد يعني ما لهم أجواف لا يحتاجون إلى أكل ولا شر
فنؤمن لأن هناك عالم غيبيا هم الملائكة وهم أصناع ووظائفهم أيضا أصناع حسب حكمة الله عز وجل كالبشر أصناع ووظائفهم أصناع والإمام بالملائكة يتضمن أولا الإمام بأسماء من علمنا أسماءهم أن
نؤمن بأن هناك ملكا اسم كذا مثل من؟
جبريل ثانيا أن نؤمن بما لهم من أعمال ووظائه مثلا جبريل موكل بالوحي ينزل به من عند الله إلى رسلهم ميكايل موكل بالقطر والنبات القطر والمطر والنبات نبات الأرض إسرافيل موكل بالنفق في
الصور هؤلاء الثلاثة كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يستبتح صلاة الليل فيقول اللهم رب جبريل وميكايل وإسرافيل والحكم من هذا أن كل واحد منهم موكل بالحياة جبريل بالوحي وهو حياة
القلوب كما قال عز وجل وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ميكايل موكل بالقطر والنبات وهو حياة الأرض إسرافيل بالنفق في الصور وهو حياة الناس الحياة الأبدية والمناسبة ظاهرة لأنك إذا قمت
من النوم فقد بعثت من موت كذا السؤال خاص إذا قمت من النوم فقد بعثت من موت أليس كذلك؟
قال الله تعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبأتكم فيه وقال عز وجل الله يتوفى لأنفسه هنا موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى
إلى أجل مسمى أظن الأمر واضح إذا كان القيام من الليل بعثا وهؤلاء الثلاثة الكرام كلهم موكلون بحياة صارت المنازمة وواضح كذلك أن تؤمن بما تعلم من وظائفهم وهذه كثيرة منها ما نعلم ومنها
ما لا نعلم فمثلا فيه ملائكة وظيفتهم أن يكتبوا أعمال العباد قال الله عز وجل وَلَقَدْ خَلَقْنَا لِنْسَانَ وَنَعْلَمَا تُوَسْلُسُ بِهِ نَفْسُ وَنَحْنَا أَقْرَبُ إِلْهِ مِنْحَبِ
الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَى الْمُتَلَقِيَةِ عن اللمين وعن الشمال القاعد ما يلفظ من قول إلا لديها رقيب عكيد هؤلاء موكلون بكتابة أعمال بني آذة قال الله عز وجل أيضا في آثة أخرى كلا بل
تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يكتبون كل قول يقوله الإنسان وظاهر الآيات الكريمة أنهم يكتبون ما للإنسان وما عليه وما ليس له ولا عليه وجه كون هذا هو الظاهر أن قوله من
قول نكر في سياق النفي مؤكد بمن فتفيد العم لكن ما ليس له ولا عليه لا يحسب عليه إنما يقال إنه فاته فاته خير كثير ذكروا أن رجلا دخل على الإمام أحمد بالحمد رحمه الله فقيه المحدثين
ومحدث فقه وإمام أهل السنة دخل عليه وهو مريض يئن يعني من الوجع فقال له يا أبا عبد الله إن فلانا من التابعين وأظنه ضووسا يقول إن الملكين يكتبان حتى أنين المريض فأمسك أبو عبد الله
الإمام أحمد أمسك عن الأنين تعظيم آثار السلف عند السلف من الملائكة من هم موكلون بالسياحة في الأرض يلتمسون حلق الذكر يعني حلق العلم ومنهم ملائكة موكلون بحث بن آدم ومنهم ملائكة موكلون
بقبض روح بن آدم ومنهم ملائكة موكلون بسؤال الميت في قبره ومنهم ملائكة موكلون بتلقي المؤمنين يوم القيامة تلقاهم الملائكة ومنهم ملائكة موكلون بتحية أهل الجنة يدخلون عليهم من كل باب
سلام عليكم بما صفرت منهم ملائكة يعبدون الله عز وجل ليلا ونهارا يسبحون الليل والنهار لا يفترون قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أطت السماء وحق لها أن تئط الأطيط هو سرير الرحل
على البعير من شدة الحمل ما من موضع عرب عصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجع