13 - 336 تابع شرح الحديث الثاني ومما تستلزمه شهادة أن محمدا رسول الله ألا يبتدع في الدين وأن تعتقد..

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من تحقيق شهادة أن محمد رسول الله ألا يبتدع في دينه ما لسمنه وعلى هذا فالذين يبتدعون الاحتفال بالمولد ناقصون في تحقيق شهادة أن محمد رسول الله لأن تحقيقها يستلزم ألا تزيد في شريعة إما لسمنه فعلى كل حال شهادة أن محمد رسول الله لها لوازم لا بد منها كما ذكرنا لكم من لوازمها أيضا وهو أمر مهم أن تعتقل بأنه أي النبي صلى الله عليه وسلم ليس له شيء من الربوبية يعني أنه لا يدعى ولا يستغاث به إلا في حياته فيما يقدر عليه فهو عبد الله ورسول الله وبهذا نعرف ضلال من يدعون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنهم ضالون في دينهم سوف هاء في عقولهم إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضررا فكيف أملك الغير ولهذا أمره الله أن يقول إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولأجل من دونه المتحدة يعني أنه هو عليه الصلاة والسلام لو أراد الله به ما يريد ما استطاع أحد من الناس أن يجيرنا عيرات الله فيه طيب إذا كان كذلك فمن الضلال البين أن يستغيث أحد برسول الله بل هو من الشرك لو جاء إنسان مهموم مغموم إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله أغثني فإني مهموم مغموم ماذا يكون عجيب مشرك شركا أكبر لأنه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوة الميت أن يغيثك أو يعينك شرك لأنه غير قادر هو جسد وإن كانت روح قد تتصل بالجسد في القبر لكن هو جسد وهذا لا ينافي أن يكون حيا في قبره حياة برزخية لا تشبه حياة الدنيا ومن تحقيق شهادة أن رسول الله احترام أقواله وأفعاله نعم احترام أقواله أما أفعاله فقد انتهت لكن أقوال أن تحترم قبر رسول صلى الله عليه وسلم فلا تضع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في أماكن غير لائقة لأن هذا نوع من الامتهان ومن ذلك ألا ترفع صوتك عند قبره وقد سمع أمير مؤمن عمر بخطاب رضي الله عنه رجلين قدم من الطائف فجعل يرفعان أصواتهما في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال لولا أنكما من أهل الطائف لا أوجعتكما ضربا لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق أصوات النبي ولا تجهروا له بالقول كجاري بعضكم البعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون وأتحفكم بالقصة التي حصلت عند نزول هذه الآية كان رجل من الصحابة من خطبائهم من من يخطب بين يدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقال له ثابت بن قيس وكان جهوري الصوت لما نزلت الآية بقي في بيته يبكي ليلة ونهارا رضي الله عنه هؤلاء الذين يعرفون قدر القرآن الكريم جعل يبقى في بيته ليلة ونهارا يبكي ففقده النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن من عادة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتفقد أصحابه وهذا من حسن رعايته فسأل عنه فقالوا يا رسول الله إن الرجل منذ أنزل الله هذه الآية وهو في بيته يبكي ليلة ونهارا فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه يسأل لماذا؟ قال إني خشيت أن يحبط عملي وأنا لا أشعر لأن الله يقول أن تحبط عمالكم وأنتم لا تشعرون فرد الرسول إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم قال له اذهب إليه وقل له إنك لست من هؤلاء إنك تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة الله أكبر كل من خاف من الله أمن هو بقي في بيته خائفا من الله عز وجل ولكن أمنه الله عز وجل تعيش حميدا والثاني تقتل شهيدا والثالث تدخل الجنة ولهذا يجب علينا أن نشهد أن ثابت ابن قيس رضي الله عنه من أهل الجنة يجب علينا وجوبا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخبر بهذا بقي الرجل حميدا في حياته وشارك المسلمين في قتال مسيلمة الكذاب وغزوة مسيلمة الكذاب مشهورة معروفة بالتاريخ وقتل رضي الله عنه شهيدا طيب نقول ويدخل الجنة نعم ويدخل الجنة اللهم اجعلنا من أهل الجنة يا رب العالمين طيب وقع في قصته أيضا مسألة غريبة مر به أحد الجنود وعليه درع على ثابت درع جيد فأخذ الدرع أترون الدرع ما هو قميص ممرد من عراء بعضها مع بعض يتقي به الإنسان السهام والرماح أخذ الدرع منه ثم ذهب به إلى رحله ووضعه وجعل عليه برما البرما قدر من الخزف في الليل رأى ثابت ابن قيس أحد أصحاب في المناء وأخبره الخبر وقال له إن قميص إن درع مر به رجل من الجند وأخذه ووضعه تحت برمة في طرف الأسكر وحوله فرس تستن أي رافعة اهدى قوائمهم فلما أصبح الرجل الذي رأى هذه الرؤية أخبر بها القائد خالد بن الولي فأرسله إلى المكان لما أرسله إلى المكان وجد الأمر كما قال ثابت سبحان الله العظيم ما الذي أعلم ثابت وهو ميت لكن الرؤية الصالحة جزء من ستة وأربعين جزء من نبوة فأخذ الدرع ولكن في أي شيء آخر أرسى ثابت من قيس بوصية بعد موته وأبلأت أبا بكر رضي الله عنه فنفذ الوصية قالوا لا يوجد أحد أم لا يوجد أحد نفذت وصيته نعم التي أرسى بها بعد موته إلا ثابت بن قيس لكن يشكل على هذا كيف نعتبر الرؤية في تنفيذ الوصية والجواب أنه إذا دلت القراء على صدق الرؤية نفذت الوصية ولا حرج ولقد حدثني رجل أثق به يقول إنه مات أبوه ولما مات أبوه كان قد استأجر البيت الذي تركه بعد موته لمدة كذا سنة فلما مات أتى أهل البيت الذين يملكون رغبة البيت وقالوا للورثة أخرجوا عن البيت البيت بيت قالوا ما نخرج بين مورثنا وبينكم عقل لم ينتهي بعد قالوا أبد انتهى الأقل انتهى الأقل ففزع الورثة من هذه الدعوة وذاقت فيهم الأرض يقول فلما كان ذات ليلة رأيت في المنام أن أبي أطل علينا من الفرجة فرجة المجلس وقال لهم المكتب في أول صفحة لكنها لا صدق في جلدة الكتاب آه الدفتر قال لما أصبح وفتح أول صفحة وجد المكتب العقد انظر سبحان الله أن الله تعالى قد يخفر الموت ببعض ما يحصل على أهله لكن هذه مسائل ليس لكل أحد اشتركوا في القناة