12 - 336 تابع شرح الحديث الثاني معنى أشهد أن محمد رسول الله وما تستلزمه من أمور تستلزم تصديقه فيما..
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقول أن محمد رسول الله لا بد أن تشهد أنه رسول الله أي مرسله إلى الخلق والرسول كما قلنا قبل قليل هو الذي اوحي إليه بشرع وأمر بتبليغ وكان الناس قبل نوح على ملة واحدة لم يحتاجوا إلى
رسول ثم كثروا واختلفوا فكانت حاجتهم إلى الرسول فأرسل الله الرسول قال الله عز وجل كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما
اختلفوا فيه إذن إنما بعتت الرسول حين اختلف الناس ليحكموا بين الناس بالحق ولهذا كان أول الرسل نوح عليه السلام وآخرهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذن نؤمن بأن محمد رسول الله ولا
بد أن نؤمن بأنه خاتم النبيين لنرجع إلى الدرس الدرس يقول وأن محمد رسول الله قلنا الرسول هو من أحيره بشرع وأمر بتبليغ ومتى متى كانت الرسالة حين احتاج الناس إيش حين احتاج الناس إليها
لما اختلفت أخ إيش بلا لا عدل نوح يوجد في بعض التاريخ أن هناك رسولا أو أكثر قبل نوح وهذا خطأ عظيم ليس قبل نوح رسول دليل هذا من كتاب الله قال الله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا
إلى نوح كملوا والنبيين من بعده وقال الله عز وجل وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَهِيمُ وَجَعَلْنَا فِي ذُلِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةِ وَالْكِتَابِ فِي ذُلِّيَّتِهِمَا خَاصًا إذن
لم يكن نبوة ولا كتاب من قبل نوح وما ذكر في التاريخ فإنه كذب لا يجوز نشره ولا يجوز اعتقاره طيب في تليم السنة في قصة نوح أن الناس يوم القيامة يلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون
فيبحثون عن من يشفع لهم إلى الله عز وجل فيأتون إلى نوح ويقولون له أنت أول رسول أرسله الله إلى أهل الله أنت أول رسول فعقيدتنا أن أول الرسل نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم
طيب من ادعى النبوة بعد محمد فما حكمه حكمه أنه كافر لقول الله تعالى ولكن رسول الله وخاتم النبيين سبحان الله الآن انتبهوا لبلاغة القرآن قال رسول الله وخاتم النبيين ولم يقل وخاتم
الرسل مع أنه قال رسول الله بالأول لأنه إذا كان خاتم النبيين فهو خاتم الرسل إذ لا رسالة إلا بعد النبوة فإذا انتبت النبوة من بعده فالرسالة من باب أولى طيب شهادة أن محمد رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وسلم تستلزم ثلاثة أشياء الأول تصديقه فيما أخبر بحيث لا يكون عند الإنسان تردد فيما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم بل يكون في قلبه أشد مما نطق كما قال عز وجل في
القرآن إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون الإنسان لا يشك فيما ينطق به كذلك ما ينطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نشك فيه نعلم أنه الحق لكن بيننا وبينهم فاوز ما هم السند لأن النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم لسه أمامنا لكن إذا ثبت الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وجب علينا تصديقه سواء علمنا وجهه أم لم نعلمه أحيانا تأتي أحاديث لا نعلم وجهه نعرف المعنى لكن لا
نعرف وجه هذا الواجب علينا إيش التصديق الثاني مما تسزمه شهادة أن محمد رسول الله اتباعه انتثال أمره أن نمتثل أمره ولا نتردد فيه لقول الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
ورسوله أمرا أن يكون لهم الخير من أمره نفعل الأمر بدون تردد ولهذا أقول من الخطأ أنه إذا جاءنا الأمر من الله ورسوله قلنا هل الأمر للوجوب أو للإستحبال كما يقوله كثير من الناس اليوم
أنا لا أسأل إلى الآن هل الأمر للوجوب أو لغير الوجوب هذا السؤال يجب طرحه وأن لا يورد لأن الصحابة رضي الله عنهم إذا أمر النبي صلى الله عليه وعلى وسلم لم يكونوا يقولون يا رسول الله هل
الأمر للوجوب أو لا بل يمتثلون بدون أن يسأل بعض الناس يسأل هل وللوجوب أو لغير الوجوب يقول لا تسأل يا أخي افعل أنت تشهد أن محمد رسول الله افعل معه نعم لو أن الإنسان تورطه المسألة
وخالف الأمر فهنا له الحق أن يسأل هل وللوجوب أو لغير الوجوب لأنه إذا كان لوجوب وجب عليه أن يتوب منه لأنه خالف وإذا كان لغير الوجوب فأمره سهل واضح جماعة طيب الأمر الثالث اجتناب ما
نهى عنه أن يجتنب ما نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنه بدون ترد لا يقول هذا ليس في القرآن فيهلك لأنه نقول ما جاء في السنة فقد أمر القرآن باتباعه ولقد حذر النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم من هذا وأمثاله الذي يقول هذا ليس في القرآن قال لا أول في أن أحدكم على أريكته يعني جالسا متبخترا متعاظما يأتيه الأمر من عندي فيقول ما أدري ما كان في كتاب الله
اتبعنا يعني وما لم يكن لا نتبع معاننا نقول كل ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جاء في القرآن لأن الله قال اتبعوه وهو عام في كل ما قال بقي قسم الرابع أمر رابع وهو أن لا
يقدم قول أحد على قوله أن لا يقدم قول أحد من البشر على قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا لا جوز أن تقدم قول فلان الإمام من أعمة المصلمين على قول الرسول صلى الله عليه
وعلى آله وسلم لأنك أنت والإمام يلزمكما إيش امتثان الرسول عليه الصلاة والسلام نعم اتباع الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما أعظم قول من إذا هاججتهم وقلت قال رسول الله قال لكن
الإمام فلان قال كذا وكذا هذه عظيمة جدا إذ لا يحل لأحد أن يعارض قول رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقول أحد من المخلوقين كائنا من كان حتى إنه ذكر عن عبد الله بن عباس صلى الله
عليه وعلى آله وسلم أنه قال ينشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء كما نزلت على أصحابه فيه قال ينشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر ومن إمام
هذا الغجل المجادل بالنسبة إلى أبي بكر وعمر هذا أيضا مما يستلزمه شهادة أن محمد رسول الله ومما تستلزم هذه الشهادة أن لا يبتدع في دين الله ما لم يأتي به الرسول سواء عقيدة أو قول أو
فعل أفهمتم يا جماعة وعلى هذا فجميع المبتدعين لم يحققوا شهادة أن محمد رسول الله لأنه زاد في شهادة ما ليس منه ولم يتأدبوا مع الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم واضح قل لا ولا لا
واضح واضح